تحولت مباراة ودية إلى ساحة توتر داخل معسكر ليفربول، بعدما اشتعل خلاف حاد بين ثلاثة من نجوم الفريق حول شارة القيادة، في مشهدٍ كشف عن صراعات خفيّة قد تُلقي بظلالها على انطلاقة الريدز في الموسم الجديد.
وذكرت صحيفة “التلغراف” البريطانية إن الخلاف نشب عقب فوز ليفربول على ريكسهام 1-0 يوم الخميس الماضي، حيث دخل كورتيس جونز، وكوستاس تسيميكاس ودومينيك سوبوسلاي في جدالٍ علني، انتهى بقيام اللاعب اليوناني بخلع شارة القيادة ورميها أرضًا في مشهدٍ مثير للجدل. وتعود جذور الأزمة إلى قرار سوبوسلاي بتسليم الشارة لتسيميكاس بعد استبداله في الدقيقة 75، وهو ما أثار استياء جونز، خاصةً وأن اللاعب اليوناني قضى الموسم الماضي مُعارًا في روما، ولم يكن سوى لاعب احتياطي طوال سنواته الخمس مع النادي.
ووصفت “التلغراف” القرار بـ”الغريب”، مشيرةً إلى أن سوبوسلاي، الذي يطمح لأن يصبح نائب القائد الجديد للفريق، “كان عليه أن يتوقع الضجة التي سيثيرها هذا التصرف”.
وتكتسب الأزمة أبعادًا إضافية في ظل الوضع الغامض لجونز، الذي يواجه احتمالية الرحيل بعدما تقدم إنتر ميلان بعرض ثالث بقيمة 35 مليون يورو، رغم إصرار ليفربول على عدم قبول أقل من 40 مليون يورو.
وحين واجه الصحفيون سوبوسلاي بالسؤال عن الحادثة في مؤتمر صحفي، تهرب اللاعب المجري من الإجابة المباشرة، مكتفيًا بالقول: “جميعنا في نفس المركب، ونريد الأفضل للنادي ولبعضنا البعض. لدينا قائد، فيرجيل فان دايك، وسنلتزم بكل ما يقوله هو والمدرب”.
وأضاف: “قد لا نكون الأكبر سنًا في الفريق، لكننا هنا منذ فترة طويلة. نريد تحقيق النجاح هذا الموسم، إنه مشروع طويل الأمد لأن لدينا مدربًا جديدًا والفريق قد تغير”.