مركز الأخبار – كشف تقرير جديد لموقع المونيتور، إن الولايات المتحدة بدأت بسحب قواتها ومنظومة الدفاع الجوي “باتريوت”، من محيط مطار هولير الدولي، في وقتٍ تستمر فيه التهديدات والهجمات الإيرانية ضد جنوب كردستان والمنطقة.
ونقل موقع المونيتور، عن مصادر مطلعة أن الجيش الأمريكي، بدأ في سحب قواته المتمركزة قرب المطار، مشيرةً إلى أن منظومات “باتريوت” الدفاعية، المستخدمة للتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة، لم تعد موجودة في القاعدة العسكرية الأميركية.
وأكدت المصادر، إن عملية الانسحاب بدأت منذ الأسبوع الماضي ولا تزال مستمرة، إذ أُخرجت معظم القوات الأميركية والمعدات العسكرية الثقيلة، موضحةً أنه جرى نقل جميع منصات الباتريوت إلى مكانٍ آخر، بينما لا تزال بعض المنظومات الدفاعية الأخرى في مواقعها.
ورغم التوتر الذي تعيشه المنطقة على وقعِ الهجمات المتبادلة بين إيران وأمريكا، وصف مسؤولون في المنطقة هذا الانسحاب بأنه خطوة طبيعية، تأتي ضمن إطار الاتفاق المبرم مع بغداد للانسحاب الكامل للقوات الأميركية من العراق بحلول الـ 30 من أيلول المقبل.
ونقل موقع المونيتور عن مايكل نايتس، مدير الأبحاث في شركة “هورايزن إنجيج” بنيويورك، أن إزالة منظومات الباتريوت سلاح ذو حدين؛ فهي من جهة تحمي الجنود بسحبهم، لكنها من جهة أخرى تجعل المواقع أهدافاً مكشوفة.
ورأى، أن الانسحاب الأميركي لا يعني النهاية المطلقة للتنسيق العسكري بين واشنطن وبغداد، حيث ستبقى قوات أميركية خاصة في مواقع سريّة. وذكر الموقع، أن سحب منظومات الباتريوت قبل الموعد النهائي للانسحاب الكامل أثار تساؤلات عديدة حول تناقص مخزون الصواريخ الاعتراضية الأميركية، وكيفية توزيعها في المنطقة، وفي دراسة لمركز الدراسات الدولية والاستراتيجية في واشنطن، أكدت أن الولايات المتحدة تعاني من نقص في صواريخ الباتريوت الاعتراضية، خاصة بعد تدهور الأوضاع الأمنية في أيار الماضي.
ووفقاً للدراسة، فقدت الولايات المتحدة 55% من احتياطي صواريخ الباتريوت، وانخفضت النسبة بمقدار 10% إضافية هذا الأسبوع، في وقت تنتج فيه الولايات المتحدة 183 صاروخ باتريوت فقط سنوياً.