• Kurdî
السبت, أغسطس 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

كتابة النص السردي بين الثبات والمراوغة

30/07/2026
in الثقافة
A A
كتابة النص السردي بين الثبات والمراوغة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جوان عبدال
يبدو لي من تجربة ذاتية، ومن خلال المراجعة لبعض النصوص الإبداعية لبعض المقربين مني واستجلاء رأيهم في طريقة الكتابة، بأن النص ينـزع إلى السير نحو أفق آخر مغاير حين كتابته، بحيث يغير وجهته، التي حددها سلفا، وهذا ينطبق على الأجناس الأدبية الإبداعية، فقط أستثني المقالة والبحث التجريدي بنسبة أقل، فمثلا في عمل متقن مخطط على نحو ما، فما أن يبدأ الكاتب الحرفي العمل، حتى يرى جديا كيف يغير السرد من طريقته في طرح الأفكار وتصارع الشخصيات وفرض نهايات غير مخطط لها أصلا.
فالنص الإبداعي مراوغ مترجرج في أكثر الأحيان، يكتب نفسه ثم في الاستطراد يغير وجهته وينحو إلى مرتع آخر، وليس على الكاتب في هذه الحالة إلا أن يسير خلفه لاهثا منقادا محموما وإلا سيفقد أثره، وعليه أن يلجم متن النص أثناء الكتابة مهما سار وفي أي اتجاه كان.
في البداية هذا مزعج ومربك حين يحس الكاتب بتسرب فكرة مخططه من بين يديه، يجزع على نصه ويحتار ولكنه في الأخير يتعجب من هذه الطفرة التي ترسو أخيرا على سوية رائعة، فالكتابة الإبداعية قطار يسير ولكن سكة طريقه تبدو كمفاصل متشعبة كما نرى في المحطات الكبرى المتعددة، وليس يدري المرء كيف يسير على أحدها، ويخاف أن تتدهور به العربات المقطرة بها.. هذا القول ينطبق مئة بالمئة على القصة والرواية والمسرحية، فرغم التخطيط المسبق ووضوح الفكرة أو تجلي الحدث والموقف الذي يراد اقتناص لحظته وتسجيل تفاصيله، في بدء الأمر يسير هينا، ولكن في الوسط يتململ قليلا، وبالأخير يغير وجهته الحرفية حتى لو كانت بكلمة قفلة أو جملة أو موقف شخصية أو حوارها، الخ.
وهكذا يتعجب المرء الكاتب (الأب والرب) لتلك الحالة، لهذا المولود المشاكس، فإما أن يتوافق مع المخطط الأولي ويتوالف مع وجهته الجديدة وينحو إلى بعد أفضل، أو يتقاطع على محوره إلى أفق آخر غير سوي.
لقد كان الروائي والمسرحي الأمريكي “جوليان جرين” حين يؤلف مؤلفا فأنه لا يعلم مقدما موضوعها الحقيقي ولا عقدها، بل إن ذلك يأتي مع سياق التأليف. وذكر في حديثه عن كتابة مسرحيته “الجنوب” قائلا: لقد كتبت هذه المسرحية بصورة غريبة، إذ اكتشفت موضوعها الحقيقي عند نهايتها، كما حدث لي مرارا مع كثيرا من مؤلفاتي الأخرى. إن أشخاص رواياتي كثيرا ما تتجاوزني، ذلك أنهم مراؤون ماكرون “(يوميات ج6 ص145).
أي أن جدية المواقف المستجدة وتسلسلها المنطقي تفرض وضعا لا فكاك منه، بأن تسلك طريقها، فبدلا من انسياق الشخصيات والمواقف لقلم الكاتب، نرى المؤلف ينصاع إلى أوامر وحركة الشخصيات داخل النص السردي والمتن التابع له أفكارا كانت أم مواقفا أم حوارا.
حتى إن البعض حين يحاول أن يقتبس من نصٍ سابق ويؤسس عليه إعدادا، يصعب عليه ذلك لأن النص السردي يمارس هوايته المشاغبة ولا أقول غوايته، ويأخذ بيد الكاتب بعيدا عما ارتآه من وجهته الأولى، فيحصل على نص آخر ينسب إليه بفخر، وإن أخفق الكاتب السباحة في خضم مياهه والوصول برفقته إلى بره، ترى البحر تمور أمواجه وتياراته وتعصف بالكاتب وبقلمه، وترمي به على صخور الشاطئ متكسرا مفجوعا دون غايته.
هذا النمط من الكتابة – السرد القصصي والروائي والمسرحي – صعب، لأنه يحتوي على شخصيات، وهذه لها رغبات وسطوات، وذلك لأن تلك الشخصيات تريد أن تخرج من أهابها وتمارس مشاكستها وجبروتها، شخصيات كالأطفال تريد هذا وذاك، هي شخصيات أشبه بطفلة تمارس غنجها ودلالها على الكاتب. لذا؛ يجب أن يكون الربان مقتدرا للحد من أنوائها، مسيطرا على أهوائها قدر الإمكان.
ولأن الشخصيات مترجرجة وهلامية الشكل في البدء.. يجمع خيوطها الفكر، وهو أيضا يتأرجح على حبال سيرك السرد وشخصياته.. فهذه شخصيات تدخل إلى الأبواب وتخرج إلى الطرقات وتسير بجانب النار والأنهار.. بحيث تذهب إلى أماكن، وعلينا أن نرجعها بهدوء إلى سيرة السرد المخطط له، خوفا من التيه والضياع، خوفا من الحرق وخوفا من الغرق، على الكاتب أن يحرس شخصياته ليصلا معا إلى بر الأمان، وإتمام النص السردي على أكمل وجه. ولأن الكاتب مرن قلمه لذلك، هنا تبرز معرفة الخصال والطباع لديه، ودراسة الأفعال وردودها وسلوكياتها، بما يتوافق ومعرفة واقع الحال إن جارت المواقف والشخصيات -الذي يعرفه حتما أو هو مهيأ لمعرفتها- حتى يتم مجاراتهم فيما هم يسيرون فيه.
نعم.. قد تكون له معرفة واقعية بخطوط الشخصية العريضة ويبني عليها، ولكنها تدخل إلى “حرملكات” وحدودا لا يعرف عنها شيئا بكامل شِعبه وتفاصيله، حينها يرتجل بعض الحركات ليخرج من تلك الورطة، وهنا تبرز مقدرة الكاتب الإبداعية والتخيلية، وتتجلى الموهبة والحنكة على رصد التغييرات المستجدة ورصد الحالة، للجم جموح الحصان وعودته إلى جرّ عربته بسلاسة إلى آخر الشوط.
هذا هو نسيج القماش الأولي، ومن بعد يزدان بشراشيب منمنمات ونقشات وإضافات أخرى مكملة، كلمة من هنا وجملة من هناك، لأن المرء حينها يكتب محموما حتى لا تشطح الأفكار وتفر المواقف من ثيماتها الأولية، ومن بعد يتم قراءة متأنية لما كتب لمراجعة مترابطة الأوار، فيبدأ مشوار الإضافة والحشو بما هو ناقص.. التقليم والتكثيف لما هو زائد.. وهكذا.
وحيث تكثر الشخصيات؛ فالعمل الفكري التجريدي مجهد مؤلم ومجلب للصداع كما هو معروف، لفك الخيوط البيضاء عن السوداء، تبدو كأنها أفاعٍ تخرج رؤوسها وهي تريد سيرا منطقيا: فنيا وجماليا لحسن الخاتمة وهو المأمول.. ففي القسم الأول يسير العمل هينا حسب المخطط له، وفي الوسط يبدأ بالتباطؤ ويتكاسل فتتشتت المواقف والشخصيات بل وتتشعب المصائر، وأعتقد أن هنا أعقد المراحل في الكتابة السردية لأن بدء تشكل وتشابك الصراعات يتجلى هنا، وفي القسم الأخير يسير على هدى ما خطط له أولا أو نتيجة الصراعات في القسم الذي تلاه.
وأخيرا حين يسير العمل على إيقاعه المأمول، ثمة مواقف ودواخل تستجد فيتآلف معها الكاتب بجد فيحد من جموحها للعودة إلى الطريق السوي، وقد يتعجب الكاتب من مقدرة بلاغته، فيـبدأ يصلي لخياله المرسوم على الجدار وظله الطويل في عصر النهار.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إجراءات دقيقة لإنهاء ملف “أبو عمشة” المثقل بالانتهاكات
التقارير والتحقيقات

إجراءات دقيقة لإنهاء ملف “أبو عمشة” المثقل بالانتهاكات

06/08/2026
معالجة 209 قضية ودعم يومي للنساء.. حصيلة ستة أشهر من عمل دار المرأة في قامشلو
المرأة

معالجة 209 قضية ودعم يومي للنساء.. حصيلة ستة أشهر من عمل دار المرأة في قامشلو

06/08/2026
مواطنو الحسكة: لحلّ أزمة تبديل العملة.. نطالب بفتح مراكز إضافية
المجتمع

مواطنو الحسكة: لحلّ أزمة تبديل العملة.. نطالب بفتح مراكز إضافية

06/08/2026
من قصاصات الأقمشة إلى مشروع إعادة التدوير.. مهندسة تفتح باب العمل أمام النساء
المجتمع

من قصاصات الأقمشة إلى مشروع إعادة التدوير.. مهندسة تفتح باب العمل أمام النساء

06/08/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة