• Kurdî
السبت, أغسطس 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

رغم فقدان بصرها.. تونسية تحصل على لقب صانعة السعادة

30/07/2026
in المرأة
A A
رغم فقدان بصرها.. تونسية تحصل على لقب صانعة السعادة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
شابة تونسية تعرضت لحادث سير أفقدها بصرها كلياً ولكنها تحدت الإعاقة لتصبح صانعة محتوى مشهورة وتحصل بذلك على لقب “صانعة السعادة”. تقترن الحكمة القائلة بأن “الإعاقة هي إعاقة الفكر وليس الجسد” بالعديد من التجارب الإنسانية، إلا أن الناشطة بالمجتمع المدني وعضوة جمعية “إبصار”، “ليلى قاسمي”، قدمت تجسيداً حياً واستثنائياً لهذا المفهوم بعد فقدانها البصر، لم تكتفِ بتحدي واقعها، بل أعادت تعريف الرؤية، مشددةً، على أن السلام الداخلي والرضا قد يبلغان لدى أصحاب الهمم مستويات تعجز عن إدراكها أجساد مكتملة الأعضاء لكنها خاوية العزيمة.
تجربتها مع الإعاقة
وفي هذا الإطار تحدثت الناشطة في المجتمع المدني “ليلى قاسمي” مع “وكالة أنباء المرأة”، عن تجربتها مع الإعاقة البصرية: “كنت مبصرة وأتابع دراستي وأعيش حياة عادية إلى أن تعرضت لحادث سير في عام 2003 وبعد رحلة علاج طويلة وعمليات جراحية متعددة دامت إلى حدود عام 2010 فقدت البصر نهائياً وبدأت حياة جديدة مختلفة عن سابقتها، وعملت على أن أسخر كل حواسي والعناصر المحيطة بي لأستطيع التأقلم مع الحياة الجديدة”. وتابعت: “عشتُ مرارة فَقد البصر في السابعة عشرة من عمري، وهو ألم لا يحتمل لفتاة في هذا السن، ورغم قسوة الصدمة، اخترت مواجهة التحدي، فواصلت تعليمي حتى نلت وظيفتي، ودخلت عالم صناعة المحتوى”، مضيفةً: “أهدف اليوم من خلال فيديوهاتي إلى إثبات أن الحياة تظل جميلة رغم نواقصها، وأن الإيجابية والعزيمة والإصرار كفيلة بالقضاء على أي عقبة وتحويلها إلى أمل”.
ولم تخفِ “ليلى”، أنها شعرت في البداية بالإحباط والاكتئاب ودخلت في دوامة من التساؤل: “كيف حدث معي هذا؟ ولماذا؟ ولماذا أنا بالذات؟”، ولفتت، إلى أنها كان يتردد على ذهنها بأنها كيف ستبقى داخل المنزل طوال الوقت، لكن سرعان ما اقنعت نفسها بأن الإعاقة البصرية ليست نهاية العالم طالما أن هناك إرادة، فقررت الخروج ومواصلة الحياة بأسلوب جديد.
وأضافت: “حالياً أعمل بالإدارة الجهوية للصحة ونائبة بالمجلس المحلي للتنمية، ومؤخراً تحولت إلى مؤثرة وصانعة محتوى على مواقع التواصل الافتراضي، وأعيش حياتي بطريقة طبيعية، حيث أقوم كل صباح وأجهز فطوري، ثم أجهز نفسي للخروج وأتوجه نحو عملي دون مساعدة أحد”.
وبالعودة إلى تفاصيل فقدان البصر، قالت: “ضربتني سيارة بالشارع فسقطت على رأسي، وتسبب ذلك السقوط في إصابة القرنيتين بالتهابات، وبما أنني كنت أعاني من ضغط العين تدهورت حالتي وقضيت سنوات وأنا أرتاد الأطباء وأقوم بالعمليات الجراحية إلى أن فقدت بصري تماماً وأنا في الرابعة والعشرين من عمري”.
تحدي الإعاقة
ويربط الكثيرون بين فقدان البصر والتبعية المطلقة للآخرين، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمرأة ومسؤولياتها المعقدة بين البيت والعمل والتسوق، لكن “ليلى” تكسر هذا النمط؛ تؤكد أن المرأة الكفيفة سواء ولدت بإعاقتها أو اكتسبتها، قادرة على إدارة حياتها تماماً، بل ترى أن من ولدت دون بصر تمتلك ميزة التعود منذ الصغر.
وقالت: “يقتصر دور من حولي على مساعدتي في تصفح وسائل التواصل لتوضيح الصور التي لا أراها، عدا ذلك، أبدأ يومي بإعداد فطوري بنفسي، ثم أنطلق إلى عملي رغم غياب البنية التحتية المهيأة، أعتمد كلياً على هاتفي الذكي الذي بات عيني البديلة، أتعرف من خلاله على الأشياء والألوان، وحتى عند تسوق الملابس، هو مرشدي الأول”.
ولم تعد العزلة خياراً، فالإنترنت والتكنولوجيا الحديثة فتحا أبواباً جديدة للاستقلالية أمام ذوي الإعاقة البصرية حول العالم، حيث أكدت “ليلى”، أن التقنية اليوم باتت تضيء عتمة الطريق، فهي ترسم المسارات وتحدد الاتجاهات بدقة، فضلاً عن ظهور ابتكارات ثورية كالنظارات الذكية، الساعات الرقمية، والعصا الذكية التي تحولت إلى عيون تكنولوجية تبصر بدلاً عنهم وتمنحهم حرية الحركة.
صانعة السعادة
ولم تقف علاقة “ليلى”، بالتكنولوجيا عند حدود تسهيل حياتها اليومية، بل حوّلتها إلى منصة للتغيير عبر صناعة محتوى هادف يُلهم ذوي الإعاقة البصرية ويحثهم على التأقلم والصمود، حيث قالت: “دافعي الأساسي لدخول هذا العالم هو كسر النظرة النمطية للمجتمع، أريد أن يفهم الجميع أننا أشخاص عاديون جداً، قادرون على العطاء والإنجاز تماماً كأي شخص آخر”.
وعن بداياتها الرقمية، كشفت عن حجم العقبات التي واجهتها قائلةً: “اصطدمتُ في البداية بعدم تقبل بعض المتابعين، وتعرضت لسلوكيات تنمر وسخرية ناتجة عن غياب الوعي بمدى إيلام هذه التصرفات لذوي الإعاقة، ورغم ذلك، أثمر عامٌ كامل من المثابرة والجهد عن تغيير هذه الصورة النمطية، حيث نجحتُ في إقناع الجمهور بأن العجز البصري هو عارض صحي قد يواجهه أي شخص، وتوجتُ هذا النجاح بتحولي إلى مصدر طاقة إيجابية حتى أطلقوا عليّ لقب “صانعة السعادة”.
وأعظم إنجازاتها يتجسد في تغيير وعي المارة بالشارع، والذين تجاوزوا حاجز الرفض وباتوا يتسابقون لتقديم المساعدة الإنسانية لها، سواء في عبور الطرقات أو تأمين مكان للجلوس.
وحول مضمون الرسائل التي تتوجه بها إلى متابعيها وجميع الناس: “أحب نفسك كما هي، أحب نفسك لأن من هم بجوارك سوف يحبونك، تعرّف على قدراتك والأمور التي يمكنك فعلها، أصنع من روحك شيئاً يمكن أن يغير فيك أشياء وغداً يمكنك تغيير المجتمع”.
نشاطها المدني
وعن نشاطها المدني، أشارت “ليلى” إلى دورها كعضوة فعالة في جمعية “إبصار”، حيث تركز على الشق الإعلامي والتوعوي لإيصال المعلومات الدقيقة للمجتمع.
واختتمت “ليلى قاسمي” حديثها مع “وكالة أنباء المرأة”، بوصف الجمعية بأنها “العائلة الثانية” التي ساندتها في تخطي العقبات، مشيدةً بدورها في توعية ذوي الإعاقة البصرية بحقوقهم وواجباتهم لضمان اندماجهم المجتمعي الكامل، وهو ما تراه خطوة أولى تفوق التمكين الاقتصادي أهمية، تجسيداً للمثل القائل: “لا تعطني سمكة، بل علمني كيف أصطادها”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إجراءات دقيقة لإنهاء ملف “أبو عمشة” المثقل بالانتهاكات
التقارير والتحقيقات

إجراءات دقيقة لإنهاء ملف “أبو عمشة” المثقل بالانتهاكات

06/08/2026
معالجة 209 قضية ودعم يومي للنساء.. حصيلة ستة أشهر من عمل دار المرأة في قامشلو
المرأة

معالجة 209 قضية ودعم يومي للنساء.. حصيلة ستة أشهر من عمل دار المرأة في قامشلو

06/08/2026
مواطنو الحسكة: لحلّ أزمة تبديل العملة.. نطالب بفتح مراكز إضافية
المجتمع

مواطنو الحسكة: لحلّ أزمة تبديل العملة.. نطالب بفتح مراكز إضافية

06/08/2026
من قصاصات الأقمشة إلى مشروع إعادة التدوير.. مهندسة تفتح باب العمل أمام النساء
المجتمع

من قصاصات الأقمشة إلى مشروع إعادة التدوير.. مهندسة تفتح باب العمل أمام النساء

06/08/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة