• Kurdî
السبت, أغسطس 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الشرق الأوسط… ساحة حرب بين واشنطن وطهران

30/07/2026
in آراء
A A
الشرق الأوسط… ساحة حرب بين واشنطن وطهران
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حمزة حرب
الشرق الأوسط يمر بتطورات متلاحقة، وأزمات متنامية، منذ اندلاع الصراع بين واشنطن وطهران، فلم يكن الصراع مجرد صدام تقليدي بين قوتين، بل كان أشبه بلعبة شطرنج معقدة، تُدار في غرف مظلمة حيث تتحرك البيادق على رقعة جغرافية واسعة، تمتد من سواحل المتوسط، وحتى جبال اليمن.
 ومع اندلاع شرارة الحرب في قطاع غزة تلاطمت أمواج هذا الصراع، لتخرج من دوائر الحرب بالوكالة، والاستنزاف الاستخباراتي، وتنفجر في واحد من أهم الشرايين المائية في العالم، كمضيقي هرمز وباب المندب، ففي باب المندب البعيد جغرافياً عن ايران، طهران لم تكن بحاجة إلى تحريك أسطولها البحري، بل اعتمدت على الحوثيين.
ودخل الحوثيون على خط المواجهة المفتوحة متذرعة بغطاء نصرة غزة، ومحاصرة إسرائيل بحرياً، واتخذ الحوثيون قراراً استراتيجياً، قلبت موازين القوى في المنطقة، عندما أعلنوا دخولهم خط المواجهة بين طهران وواشنطن، من خلال تهديدهم للملاحة في باب المندب، وهو ما وضع الشرق الأوسط والعالم على صفيح ساخن.
شلل البحار وارتداد الاقتصادات 
سرعان ما تحولت مياه البحر الأحمر، ومضيق باب المندب، الى جانب مضيق هرمز، كمسرح عمليات مشتعل، وارتجفت على إثر ذلك أسواق الطاقة وأروقة التجارة العالمية، فالسفن التجارية العملاقة التي كانت تعبر بسلام، محملة بنفط الخليج، وبضائع آسيا نحو أسواق أوروبا، اضطرت إلى التوقف المفاجئ.
كما أعلنت كبرى شركات الشحن البحري وسط حالة من الذعر تحويل مسارات أساطيلها بعيداً عن قناة السويس مفضلة الدوران حول قارة أفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح فلم يكن دخول الحوثيين خط الصراع مجرد مناوشات إعلامية، بل كان استعراضاً غير مسبوق لتطور عقيدتهم العسكرية.
وفجأة وجدت كبرى الأساطيل الغربية نفسها في مواجهة ترسانة متطورة، تُدار من كهوف وخنادق مموهة بعد أن أثبت الحوثيون قوتهم كسابقة في تاريخ الحروب البحرية الحديثة، إذ كانوا أول فاعل غير حكومي ينجح في استخدام الصواريخ الباليستية، المضادة للسفن، وتوجيهها بدقة نحو أهداف متحركة في عرض البحر.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل انطلقت أسراب من الطائرات المسيرة الانتحارية الرخيصة التكلفة، والمعقدة في توجيهها لتعمل كأسراب جراد تنقض على السفن التجارية، والمدمرات العسكرية على حد سواء، تدعمها زوارق مسيرة مفخخة تخرج من العدم لتضرب خاصرة السفن العملاقة.
هذا التحول الجغرافي، والتكتيك العسكري المعقد، لم يكن مجرد تغيير في الخرائط، بل كان نزيفاً اقتصادياً حاداً أبعد، أن أُضيفت أسابيع إلى رحلات الشحن، واشتعلت أسعار التأمين البحري، وعادت أشباح التضخم وأزمات سلاسل الإمداد لتطارد الاقتصاد العالمي المتعافي بالكاد من أزمات سابقة.
بينما ضاقت السبل على دول الشرق الأوسط، كدول الخليج، ومصر، التي كانت قناة السويس شريان الاقتصاد والعملة الصعبة بالنسبة لها، لكنها اليوم، بدأت تنزف عائداتها بصمت، لتدفع القاهرة ضريبة جغرافية قاسية لصراع لا ناقة لها فيه ولا جمل، حالها كحال دول الخليج، التي باتت ساحة لمواجهة عسكرية، لا تخدم مصالحها وأمنها.
حرب استنزاف للقوى العظمى 
في خضم التطورات المتلاحقة، دقت واشنطن أجراس الإنذار، فلم يكن من الممكن ترك البحر الأحمر، يتحول إلى بحيرة مغلقة أمام التجارة الدولية، حيث تحركت الأساطيل الأمريكية، والبريطانية، تحت مظلة تحالف “حارس الازدهار”، وتحولت المياه الدافئة إلى ثكنة عسكرية، تعج بحاملات الطائرات والمدمرات المجهزة بأحدث رادارات الأرض. لكن؛ المشهد العسكري كان يحمل مفارقة عبثية، ففي ظاهرة تُعرف عسكرياً بـ”الحرب غير المتماثلة”، وجدت البحرية الأمريكية نفسها تطلق صواريخ اعتراضية، تتجاوز تكلفتها مليوني دولار للصاروخ الواحد، فقط لتسقط طائرة مسيرة حوثية، صُنعت من أجزاء مهربة لا تتجاوز تكلفتها بضعة آلاف من الدولارات.
كان هذا استنزافاً تكتيكياً ومادياً مرهقاً للغرب، الى جانب الاستنزاف الاقتصادي، الذي منيت به دول العالم ورغم الضربات الجوية المكثفة، التي شنتها الطائرات الأمريكية والبريطانية، على الرادارات ومنصات الإطلاق في العمق اليمني، أثبتت آلة الحرب الحوثية مرونة فائقة.
فالحوثيين، باتوا كيان مزعجاً ومقلقاً، خصوصاً بعد ان تعلموا من سنوات الحرب الطويلة كيف يخفون ترسانتهم، وكيف ينقلون منصات الإطلاق بسرعة خاطفة، قبل أن ترصدها الأقمار الصناعية، مما جعل القضاء النهائي على قدراتهم هدفاً بعيد المنال، وخاضوا الحرب غير أبهين بنتائجها فهم ليسوا بدولة، ولا كيان شرعياً يخشى على مكانته العالمية.
فخلف هذا المشهد الصاخب كانت إيران، تدير اللعبة بهدوء استراتيجي متقن، حيث اعتمدت سياسة “الإنكار المعقول” فهي توفر للحوثيين التكنولوجيا المتقدمة وقطع الغيار، والأهم من ذلك المعلومات الاستخباراتية، وسفن التجسس الإيرانية، التي جابت البحر الأحمر وخليج عدن، متخفية بعباءة سفن تجارية كانت بمثابة العيون التي ترصد حركة الملاحة وتهمس بالإحداثيات إلى غرف العمليات في صنعاء.
ورغم ذلك استمرت طهران في نفي أي سيطرة مباشرة لها، على قرارات الحوثيين مما جرد واشنطن من الذريعة القانونية، أو السياسية، لتوجيه ضربة مباشرة للعمق الإيراني، حتى جاء الوقت المناسب الذي استخدمت فيه طهران، ورقة باب المندب لتخفيف الضغط الدولي عنها، في مضيق هرمز الذي تهدده طهران بشكلٍ مباشر.
على الجانب الآخر كانت الإدارة الأمريكية، تسير على حبل مشدود، فكانت تدرك تماماً أن الانجرار إلى ضرب طهران سيشعل حرباً إقليمية شاملة، تحرق الشرق الأوسط بأسره، وتجر الولايات المتحدة إلى مستنقع دموي جديد قبل أشهر من استحقاقات انتخابية حاسمة.
ومع ذلك دخلت الحرب واغتيال الصف الأول من قادة طهران، لكنها رأت نفسها تدخل حرب استنزاف غير مضمونة النتائج، فبدأت تستخدم سياسة العصا والجزرة، فهي تلوح بعصى الهجمات، وتدخل في جزرة المفاوضات، الا أن هذه السياسة لم تأتي بثمار، حيث لم ترضى عنها المجتمع الدولي، لأن المماطلة هي سيدة الموقف.
الصمت الخليجي والنظام الجديد
وفي خضم هذه العاصفة، وقفت عواصم الخليج العربي، تراقب المشهد بحذر شديد وبراغماتية عالية، رغم أن أراضيها باتت مسرح للضربات الإيرانية المكثفة، لكنها على الضفة المقابلة، باتت بين فكي كماشة فالحوثيين من الجنوب، وإيران من الشرق، وهم الذين دفعوا ضريبة طائلة خلال خوضهم حرباً مريرة مع الحوثيين، لسنوات، فالدول الخليجية، وجدت نفسها الآن ترفض الانخراط في التحالفات الغربية ضدهم.
كان الهدف واضحاً الحفاظ على الهدنة الهشة في اليمن، وحماية مشاريع التنمية الاقتصادية الداخلية، من أي صواريخ طائشة، وصون مسار التقارب الدبلوماسي الحديث مع طهران. لذا؛ دول الخليج أتبعت سياسة النأي بالنفس مفضلة لغة الدبلوماسية الهادئة، على أصوات المدافع، لكن ذلك لم يكن يجنبها ارتدادات الحرب.
فدخول الحوثيين إلى خط المواجهة، والقيام بضربات على ناقلات نفط سعودية، وقيام السعودية وحلفائها بضربات عسكرية على قوات الحوثي، أدت إلى مزيد من التعقيد في المشهد، وزيادة التأثير السلبي على حركة التجارة العالمية للنفط والحبوب والسلع الأخرى.
وبينما تتصاعد التهديدات بين واشنطن وطهران، مما يعنى أن استئناف المفاوضات لايزال بعيد المنال، لكن تخفيف الولايات المتحدة لضرباتها، وحديث الرئيس دونالد ترامب، عن وجود حوار مع الإيرانيين، وحث الصين لإيران، على استئناف المفاوضات، واستمرار اللقاءات الدبلوماسية للوسطاء، يشير أيضاً إلى احتمال تغليب الدبلوماسية على السلاح.
لكن طهران تعتبر، أن أي منشأة في الشرق الأوسط، موضوعة في تصرف الجيش الأمريكي هدفا مشروعا، خصوصاً بعد ان دعا الحرس الثوري الإيراني، المدنيين في أنحاء المنطقة إلى الابتعاد عن أي موقع يضم قوات أمريكية، وهو ما يبقي دول الشرق الأوسط، امام تحدٍ كبير، ربما يتمثل بالانزلاق الى حرب شاملة ومفتوحة النتائج.
هذه الاستراتيجية لم تبقي الشرق الأوسط، كما كان عليه قبل اندلاع الحرب، فالمعادلات الجيوسياسية التي حكمت المنطقة لعقود، تهاوت تحت وطأة صراع مركب تجاوز حدوده التقليدية، فلم تكن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مجرد نزاع بين دولة عظمى وقوة إقليمية، يسعيان لضبط قواعد اللعبة، بل تحولت إلى انفجار شامل عندما تقاطعت مع المحرك الإسرائيلي، واستراتيجية قطع أذرع الأخطبوط، واكتملت بتغيير تكتيكي غير مسبوق وهو دخول الحوثيين في اليمن كفاعل استراتيجي عابر للحدود.
فالارتدادات الناجمة عن تقاطع الحرب الإسرائيلية والمواجهة الأمريكية – الإيرانية، ودخول الحوثيين الاستراتيجي على خط الملاحة الدولية، قد رسمت ملامح شرق أوسط جديد، قائم على الصدوع المستمرة، وهي ما جعلت الحرب غير مقيدة بجغرافيا معينة، بل أصبحت شبكة معقدة من الجبهات المترابطة، التي إذا تحركت إحداها اهتزت باقي الأركان.
وتبقى دول الشرق الأوسط، تترقب مألات هذه التحولات الجوهرية، والتي من الممكن أن تقرر من خلالها مصائر دول وكيانات لا تمتلك من قرار أمرها شيئاً، سوا أن تكون بيادق على رقعة شطرنج تحركها مشاريع دول عظمى، وتتحكم بمصائرها ومستقبلها تحت عناوين مختلفة على رأسها “الشرق الأوسط الجديد”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إجراءات دقيقة لإنهاء ملف “أبو عمشة” المثقل بالانتهاكات
التقارير والتحقيقات

إجراءات دقيقة لإنهاء ملف “أبو عمشة” المثقل بالانتهاكات

06/08/2026
معالجة 209 قضية ودعم يومي للنساء.. حصيلة ستة أشهر من عمل دار المرأة في قامشلو
المرأة

معالجة 209 قضية ودعم يومي للنساء.. حصيلة ستة أشهر من عمل دار المرأة في قامشلو

06/08/2026
مواطنو الحسكة: لحلّ أزمة تبديل العملة.. نطالب بفتح مراكز إضافية
المجتمع

مواطنو الحسكة: لحلّ أزمة تبديل العملة.. نطالب بفتح مراكز إضافية

06/08/2026
من قصاصات الأقمشة إلى مشروع إعادة التدوير.. مهندسة تفتح باب العمل أمام النساء
المجتمع

من قصاصات الأقمشة إلى مشروع إعادة التدوير.. مهندسة تفتح باب العمل أمام النساء

06/08/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة