• Kurdî
الجمعة, سبتمبر 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

“الخال مصبح بالفراش”… العبرة والأصالة العربية

29/07/2026
in الثقافة
A A
“الخال مصبح بالفراش”… العبرة والأصالة العربية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد عبد الرؤوف
تعدُّ الأمثال الشعبية ركناً أساسياً من أركان المجالس عند جميع القبائل والعشائر في الجزيرة السورية، فلا يكاد يخلو مجلس مهما كانت المناسبة والمكان من مثل شعبي يدخل سياق الحديث الذي اجتمع القوم من أجله، فيكون شاهداً شعرياً على قضية أدبية أو اجتماعية في عصر من العصور الماضية عند المهتمين بالقضايا الأدبية، فيوظفه المتكلم في الأمر الذي يبحث فيه فيكون ذلك وجه وموطن الشاهد أي المثل الشعبي، ومن الأمثال الشعبية الرائجة عند أهل الجزيرة السورية التي تشكل القبلية والعشائرية من جميع الشعوب معظم نسيجها الاجتماعي المثل الذي يقول: “الخال مصبح بالفراش” وبتفسير مفردات المثل يبدو واضحاً وهو أن الغلام يأخذ نصيباً كبيراً بفطرته الإنسانية وطباعه وشكله من شقيق أمه أي “خاله” وذلك وفق الطبيعة البشرية التي تدخل في علم الوراثة، وهو بحث طويل في علم الطبيعة الإنسانية.
لا يقتصر المثل الشعبي عند تفسير مفرداته المباشر، وإنما لا تقال الأمثال إلا عن قصة تحمل عبرة وحكاية تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل حتى تصبح قانوناً علمياً يؤخذ من المعنى بقدر ما يؤخذ من علم الطبيعة، وعليه فإن قصة مثل “الخال مصبح بالفراش” قصة حقيقية حصلت في الجزيرة السورية وفق عدة مصادر مهتمة بالتراث الشعبي وقصص الأمثال وعلم الأنساب، وذلك عند قبيلة شمر العربية التي تتواجد بشكل فعلي في مناطق الجزيرة وبخاصة في شرق مدينة قامشلو.
يُروى أن الشيخ “عاصي الجربا” وهو أحد شيوخ شمر المعروفين ورث زعامة القبيلة عن أبيه قبل أن يتزوج، فراح وجهاء عشائر شمر وأهله يلحون عليه بالزواج لينجب ذرية تحمل اسمه واسم القبيلة كما جرت العادة عند شيوخ القبائل إلى يومنا هذا، وقد كان الشيخ “الجربا” عازفاً عن الزواج، ومع ازدياد الإلحاح عليه وشعوره بالمسؤولية تجاه اسم أبيه واسم القبيلة قرر الزواج، ولكنه كان شديد التفكير بالصفات والخصال التي يجب أن تتجذر بأولاده من بعده، والتي يجب أن تتحلى بالشجاعة والكرم والفروسية، ولأنه يعلم أن هذه الصفات لا تأتي اكتساباً فقط كان شديد الحذر من الزواج، فظل يبحث عن الفتاة التي يمكن أن تتسم هي وأهلها بالصفات المنشودة، قاصداً في سبيل ذلك القبائل الأخرى، حتى استقر به المطاف كما يُروى عند عشيرة “العفادلة” لما سمع عن فرسانهم من الشجاعة والإقدام، في وقت كانت تشهد فيه مناطقهم الغزوات بين الفينة والأخرى، فلا تهاب القبيلة إلا بفرسانها الشجعان وحكمائها من أهل العلم، فنزل في بيت فيه خمسة فرسان سمع عن خصائلهم الطيبة الكثير، ولم يفصح عن طلبه، وقد خرج من قبيلته بقصد الصيد كما أخبر أهل بيته وقبيلته، وكما جرت العادات في ذلك الحين بأن لا يُسأل الضيف عن طلبه إلا بعد ثلاثة أيام، نزل الشيخ “عاصي الجربا” عند هذه العائلة واستقبله فرسانها وأكرموه دون أن يسألوه حتى اليوم الثالث، سأله كبيرهم يا شيخ هل لك حاجة نقضيها؟
فقال الشيخ: “أنا جاي أريد فرس تاكل بيدها” وهذه العبارة كناية عن طلب الخطبة والزواج قديماً.
نظر الإخوة إلى بعضهم باستغراب وقالوا: يا شيخ نزلت أهلاً ووطئت سهلاً، لكن ليس في بيتنا إلا أختنا “الهبدة” ولم تكن أختهم ذات حسن وجمال، بل كان قد تقدم بها العمر لعدم حسنها وسمار بشرتها الشديد، فانظر إليها قبل أن نعطيك جوابنا.
فأجاب الشيخ: قد اتخذت قراري إن كنتم رضيتم ورضيت هي بي زوجاً لها.
فلما دخلت عليهم ليراها وتراه، كانت شديدة السمرة وخشنة الملامح ورثّة الثياب، وليس فيها ما يدعو شاباً وزعيماً لقبيلته ليتزوج بها، وكل البنات في ذلك الحين يتمنين الارتباط به.
وفي اليوم ذاته عقد الشيخ “الجربا” قرانه على “الهبدة” وقال أريدها على حالها وبثيابها التي عليها، فأخذها عروساً وعاد بها إلى قبيلته، وحينما بث الخبر في أرجاء القبيلة، فرح الكبير والصغير من نساء ورجال، وبدؤوا يتوافدون للاحتفال بشيخهم، كانت العروس في “الحوفة” كما كانت تسمى، وهي جزء من “بيت الشعر” آنذاك مخصصة للمرأة ضمن البيت، فقال أدخلوا نساءكم إلى “الحوفة” ليرين العروس ويجلسن إليها، ونحن نجلس هنا في مجلس الرجال، فصدمت النساء بما شاهدن من مظهرها وشكلها، وسرعان ما انتشر الخبر بين القبائل، بأن الشيخ “عاصي الجربا” تزوج بامرأة ليست عدلاً لمقامه وهيئته وسنه، ولم يكن يعلم أحد غاية الشيخ ومقصده من هذا الزواج، محتفظاً بذلك لنفسه، فكان رغم ما يصله من أخبار القوم في زواجه لا يمعن تفكيراً بذلك، وكان طيب الخاطر فيه، وكان إذا لامه المقربون منه بزواجه يقول: “الخبر فيما سترون لا بما ستسمعون”.
مرّت الأيام وأنجبت منه “الهبدة” طفلاً وإذ به يشبه أمه بلون البشرة والملامح الخشنة، وأسماه “الهادي” ودرج اسمه على ألسنة أهل القبيلة “هدوان”، كبر “هدوان” وكان مدلّلاً عند أبيه الشيخ “عاصي الجربا” فإذا خرج للصيد يأخذه معه ويعلمه الفروسية والضرب بالسيف وإذا نام لا يرضى الشيخ أن يزعجه أحد.
مرت سنوات كثيرة وبلغ “هدوان” أكثر من عشرين عاماً، وكبر بطبيعة الحال أبوه الشيخ، وأصبح وجهاء القبيلة يلحون بالسؤال عن “هدوان” في مجالسهم، وكان الشيخ على عادته لا يسمح لأحد أن يزعج ولده.
وفي يوم خرج الشيخ وولده كعادتهم إلى الصيد، فجاءهم الخبر أن قبيلة أخرى غزت قبيلتهم، وقامت بسرقة نوق قبيلة شمر ومواشيهم وممتلكاتهم، وعندما عادوا إلى القبيلة كان الغزاة قد ابتعدوا عن القبيلة بطريقهم إلى ديارهم وقد نالوا مرادهم، فنادى الشيخ “عاصي الجربا” على ولده الهادي “هدوان” فراح يتجهز بالرمح والترس والدرع وكان ضخم الجثة، فقال أهل القبيلة للشيخ باستغراب: أيلحق ولدك وحده بالغزاة؟!
قال الشيخ: اتركوه يفعل ما يشاء.
خرج “هدوان” خلف الغزاة على حصانه، وجلس القوم يترقبون عودته، فتأخر ثلاثة أيام حتى خشي أهل القبيلة على ولد شيخهم الكبير، فتجهز عدد من فرسانهم وكبارهم على رأسهم شيخ القبيلة وخرجوا في طلبه متبعين أثره، وكلما تقدموا بالمسير يجدون رجالاً مقتولين على طريقهم، ثم يمضون أكثر فيجدون خيولاً مقتّلة على جنبات الطريق، وكلما شاهد الشيخ مثل هذه المشاهد يقول لقومه: “شمر بحروا فدع هدوان”.
ولم يكن يصدق أهل القبيلة أن رجلاً واحداً يستطيع أن يفعل كل ذلك، وفي اليوم الثالث من مسيرهم، وجدوا نوقاً ومواشياً ترعى بجانب تلة على رأسها خيال رجل جسده ملطخ بالدماء وقد نال الجهد منه، فيقول الشيخ: “شمر بحروا هدوان”
وعندما وصلوا إليه وإذ به كوحش كاسر عليه دماء الفرسان الذين قتلهم، وقد رد كرامة قبيلته بشجاعته وقوته، فعاد القوم بمالهم المسلوب إلى القبيلة، وعندما وصلوا استقبلتهم النساء بأصوات زغاريد النصر.
فوقف الشيخ بأهل قبيلته قائلاً: “شمر لمتموني بزواجي من قبل من الهبدة، لم أتزوج بهدف الحصول على الجمال، بل من أجل يوم مثل هذا”.
وقال عبارته التي أصبحت مثلاً: “الخال مصبح بالفراش” في إشارة إلى شجاعة وقوة أخوال ولده “الهادي” الذي تنتمي إليه سلالة شيوخ قبيلة شمر فيما بعد.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“مهرجان مردوثو الثقافي”… التراث السرياني يتجدد
الثقافة

“مهرجان مردوثو الثقافي”… التراث السرياني يتجدد

10/09/2026
يلماز غوني.. نحيي ذكراه باحترام في الذكرى الثانية والأربعين لرحيله
الثقافة

يلماز غوني.. نحيي ذكراه باحترام في الذكرى الثانية والأربعين لرحيله

10/09/2026
مضائقُ النارِ ومعركةُ شرايين الطاقة
التقارير والتحقيقات

مضائقُ النارِ ومعركةُ شرايين الطاقة

10/09/2026
في اليوم الرابع عشر للاحتجاجات.. أهالي وطلبة قامشلو يطالبون بحقهم في التعليم باللغة الكردية
الأخبار

في اليوم الرابع عشر للاحتجاجات.. أهالي وطلبة قامشلو يطالبون بحقهم في التعليم باللغة الكردية

10/09/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة