مركز الأخبار – قُتل ثمانية أشخاص في ظروفٍ مختلفة شملت جرائم القتل وإطلاق النار عن طريق الخطأ واشتباكات ناجمة عن نزاعاتٍ عشائرية. شهدت عدة مناطق سوريّة، حوادث أمنية وجنائية متفرقة أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص في ظروفٍ مختلفة، توزعت بين إطلاق النار عن طريق الخطأ، وجرائم القتل، وخلافات مسلحة وعشائرية.
ففي ريف دير الزور الشرقي، فارق أحد المواطنين الحياة متأثراً بإصابته بطلقٍ ناري خرج عن طريق الخطأ في بلدة أبو حمام. وفي ريف حلب الشرقي، قُتل شاب إثر إصابته بطلقٍ ناري عن طريق الخطأ، أثناء تبادل لإطلاق النار بين أحد المهربين ودورية تابعة للجمارك على طريق الباب ـ منبج.
أما في ريف درعا الغربي، فقد توفي شاب متأثراً بجراح أُصيب بها جراء خلاف تطور إلى استخدام الأسلحة بين عدد من الأشخاص في قرية بيت آرة، فيما قُتل شاب آخر خلال اشتباكات مسلحة اندلعت على خلفية خلاف عشائري في منطقة حوض اليرموك. وفي ريف حماة، عُثر على جثمان شاب مقتولاً في قرية الدردرة، بعد ثلاثة أيام من الإبلاغ عن فقدانه في ظروفٍ وصفت بالغامضة.
وفي مدينة حمص، سُجلت حادثتا قتل منفصلتين في حي الأرمن، حيث قُتل شخص أثناء محاولته استهداف محل لبيع اللحوم، فيما قتل مواطن بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلح داخل محله في الحي ذاته. وفي حلب، قُتل شخص برصاص مسلحَين مجهولين يستقلان دراجة نارية، في مساكن هنانو بمدينة حلب.
وتأتي هذه الحوادث وسط تزايد المخاوف من تصاعد جرائم القتل وأعمال العنف في عددٍ من المحافظات السوريّة، في ظل الانفلات الأمني وارتفاع معدلات الجريمة خلال الفترة الأخيرة.