سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

المعتقلة عالية زاده: لنتحد معاً؛ لإجبار النظام الإيراني على التراجع

وجهت الناشطة في مجال حقوق المرأة، والمعتقلة السياسية في سجن إيفين عالية زاده، رسالة تنديد إثر مقتل جينا أميني على يد شرطة الأخلاق الإيرانية.

احتجت المعتقلات في سجن إيفين على وفاة جينا إميني، وبيَّنَّ: “أن وفاتها، ما هي إلا جزء لمناهضة النساء للمرجع الديني، الذي يقف دائما ضد نساء وشباب هذا المجتمع، والنساء هن الضحايا الأوائل لوجهات النظر الجنسية للحكام الدينيين، فقد حكمت الفوضى الرأسمالية هذا المجتمع، طوال الأربعين عاماً الماضية”.

وجاء في الرسالة التي وجهتها نائبة رئيس جمعية الدفاع عن حرية الصحافة عالية زاده من داخل سجن إيفين: “أقيمت اليوم مراسم بعد وفاة جينا أميني في عنبر النساء في سجن إيفين، بحضور ما يقارب من أربعين معتقلة سياسية، غنينا الترانيم، وتحدثنا عن الوضع، حزنا وعزينا بعضنا، تذكرنا أنه في السنوات الأربعين الماضية، كانت هناك العديد من الأحداث في هذا البلد، لدرجة أن شعبنا لم يحزن ويعزي بعضه فيها هذه الآلام”.

وتابعت: “اليوم كنا نواسي بعضنا البعض، قلنا نتمنى لو كنا بين أخواتنا، وأمهاتنا، وأصدقائنا في هذه الأيام الصعبة، لأننا سمعنا، أن الموت الظالم لجينا أميني قد جمعهم من جديد، لكن جينا لم تكن الضحية الأولى والأخيرة”.

النساء ضحايا الحكومة

وفي ختام الرسالة أوضحت أن: “جينا أميني ماتت، وهي في طريقها إلى تحقيق أحد حقوق الإنسان الأساسية، الحق في حرية ارتداء الملابس للنساء، ربما حان الوقت الآن لتحقيق هذا الحق الأساسي للمرأة، ولمواجهة اضطهاد النساء والشباب، يجب علينا جميعاً أن نتحد معاً؛ لإجبار النظام الإيراني على التراجع”.