سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

فعالية لمؤسسة إيزيدينا في قامشلو دعماً للأطفال المتضررين من الحرب السوريّة

مركز الأخبار –

نظّمت مؤسسة إيزيدينا وبالتعاون مع الهلال الأحمر الكردي، وهيئة الصحة في إقليم الجزيرة منتدى لأطفال (سري كانيه وكري سبي وعفرين ودير الزور، والحسكة وقامشلو)، بهدف دعم الأطفال المتضررين من ويلات الحرب والأزمة السورية، وللعمل على تقديم الخدمات الصحية والعلاجية لهم، وذلك في مدينة قامشلو بإقليم الجزيرة في شمال وشرق سوريا.
وبمناسبة اليوم العالمي لضحايا الحرب من الأطفال الأبرياء الذي صادف الرابع من حزيران، نظمت مؤسسة إيزيدينا بالتعاون مع الهلال الأحمر الكردي، وهيئة الصحة في الجزيرة، منتدى للأطفال المتضررين من أهوال الحرب السوريّة.
ونظم المنتدى تحت عنوان “زهرة الزيتون”، وحسب المؤسسة؛ فإن الأطفال الذين سيتم دعمهم ومساعدتهم هم من مناطق (سري كانيه وكري سبي وعفرين ودير الزور والحسكة وقامشلو)، من الكرد والعرب، وسيتم تقديم العلاج النفسي والفيزيائي لهم، إلى جانب تقديم الأطراف الصناعية، والوكر والكراسي المتحركة والعكازات للأطفال المتضررين جسدياً خلال الأزمة السوريّة.
المنتدى بدأ بإلقاء الرئيس المشترك للهلال الأحمر الكردي، حسن أمين، كلمة شكر فيها مؤسسة إيزيدينا على قيامها بهذه الفعالية لدعم ومساعدة الأطفال، قائلاً: “نأمل أن تفيد هذه الفعالية جميع الأطفال في شمال وشرق سوريا الذين تعرضوا لأسوأ ما يُمكن أن يتعرض له البشر”.
وأكد أمين: بأن “الهلال الأحمر الكردي مستعد لتقديم كامل الدعم الصحي والإغاثي للأطفال بغض النظر عن الهوية أو العقيدة أو الدين، لافتاً النظر إلى أهداف تأسيس الهلال الأحمر الكردي، الهلال الأحمر الكردي منظمة إنسانية صحية غير ربحية وغير حكومية وتعمل في مجالات الصحة والإغاثة لأبناء شمال وشرق سوريا، وجميع خدماته مجانية من حيث الخدمات والأدوية وكل ما يتعلق بالصحة”.
ثم ألقى محمد علي عبدي رئيس قسم الأطباء في مشفى القلب والعين كلمة أكد فيها: “هذه الحرب تركت نتائج سيئة على الأطفال فيما يخص التعليم والتربية وتكوين شخصيتهم”، بتعاوننا وتكاتفنا سنستطيع أن نقدم الخدمات الصحية والعلاج لأطفالنا ونخدم جميع أبناء شمال وشرق سوريا”.
وأشار عبدي، إلى أن “الأشخاص الذين يعيشون في المخيمات هم ضحايا الحرب والمنطقة الآمنة التي يتحدث عنها أردوغان”.
أما نائبة هيئة الصحة في الإدارة الذاتية بإقليم الجزيرة، بيريفان درويش، توجهت بالشكر لجميع الجهات والمنظمات الإنسانية الداعمة لحقوق الطفل في المنطقة، وتابعت بقولها: “بمناسبة هذا اليوم نذكّر العالم والجهات الدولية مجدداً أن أطفالنا ضحايا هذه الحرب وضحايا العدوان التركي، وأن مئات الأطفال من روج آفا وشمال وشرق سوريا عانوا وما زالوا يعانون من عدوان الاحتلال التركي وانتهاكاته بحق سكان المنطقة وخاصةً الأطفال”.
وطالبت بيريفان “المنظمات الحقوقية بمحاسبة النظام التركي على جرائمه وممارساته اللاإنسانية، ونؤكد دعمنا لجميع ضحايا الحرب وأطفالنا الأبرياء”.
من جانبه، بيّن منسق العلاقات بإدارة مخيم واشو كاني، رياض عبد الرزاق: أن “أغلب أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة هم ضحايا الحرب، وبذلك نتمنى من المنظمات الدولية القيام بواجبها في تقديم الدعم لهم”.
بدوره أوضح مدير مؤسسة إيزيدينا، علي عيسو والذي انضم إلى المنتدى عبر تطبيق زوم، أهداف تسمية مشروعهم باسم “زهرة الزيتون”، قائلاً: “المعنى الحقيقي لهذا الاسم يعني السلام والتآخي بين الشعوب.”
 واختتم علي عيسو حديثه فقال: “نحن منظمات المجتمع المدني نسعى إلى تقديم كافة الخدمات والحلول لمثل هذه الحالات عن طريق المبادرات الطبية والإغاثات الفردية”.