سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

خبير أمريكي يدعو لطرد تركيا من حلف الناتو

مركز الأخبار –

اعتبر الباحث المستشرق الأمريكي دانيال بايبس أنه يجب استبعاد وطرد تركيا من حلف الناتو بسبب مجمل سياساتها خلال السنوات الماضية وموقفها من انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف.
وقال بايبس وهو رئيس منتدى الشرق الأوسط المؤسسة البحثية ذات التوجه المحافظ، في مقابلة تلفزيونية: “كانت تركيا في الفترة من 1952 إلى 2002 حليفاً جيداً لحلف شمال الأطلسي، لكنها كانت على مدار العشرين عاماً الماضية وحتى الآن باتت حليفاً سيئاً للغاية”.
واعتبر بايبس أن تركيا الآن “ليست حليفاً”، وأنها “تنتهج سياسات معادية لحلف شمال الأطلسي، وهي عدوانية تجاه أعضاء الحلف، وأعضاء مثل اليونان، وتشارك في غزو سوريا، وتهدد أوروبا بالمهاجرين السوريين، وتعادي انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو”.
ووصف بايبس سياسة تركيا بـأنها “ابتزاز” وتقوم على قاعدة “أنتم تعطوننا ما نريد وسنقدم لكم ما تريدون”، وأضاف: “لا أعتقد أن تركيا تنتمي إلى حلف الناتو اليوم، لقد قلت هذا منذ عقد من الزمان، وقد حان الوقت لطرد تركيا من حلف الناتو، دعوها تذهب إلى روسيا، دعوها تذهب إلى الصين، ألا يكفي فهي تعدت جميع الحدود.
وقال بايبس إن لديه “شكوكاً كبيرة فيما إذا كان الأتراك سيأتون لمساعدة، على سبيل المثال، فنلندا أو السويد أو بولندا” بموجب المادة الخامسة من اتفاقية الحلف.
وأضاف: “الأتراك لديهم وجهة نظرهم الخاصة – وجهة نظر إسلامية راديكالية متطرفة، لا علاقة لها بكل الأعضاء الـ 29 الآخرين في حلف الناتو، تركيا تنتمي إلى نوع من التحالف المدعوم من إيران، وليس تحالفاً مدعوماً من أمريكا وأوروبا”.
ومع ذلك، شدد بايبس على أن تركيا دولة مهمة، “لديها ثاني أكبر قوة في حلف الناتو”، مضيفاً أن البعض في البنتاغون يعتبرون سلوك تركيا الصعب داخل الناتو “أمراً مؤقتاً” وأنه في غضون عامين، قد تعود تركيا إلى كونها “حليفاً جيدا”.
وقال بايبس إنه يعارض هذا الرأي، مدعياً أن “التحول الذي شهدته تركيا في العشرين عاماً الماضية يشبه التحول الذي حدث في إيران بعد الشاه”.
وتابع: “أردوغان له هدفين رئيسيين، أحدهما هو تطبيق الشريعة بحسب زعمه في تركيا والتأثير على الدول الأخرى لفعل الشيء نفسه، وثانياً استعادة دور تركيا كقوة عظمى، والعودة إلى العهد العثماني الاستيطاني في المنطقة.