سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

وجيه عشيرة الجعابات بالرقة: على الدول العربية الاستيقاظ من سباتها؛ للتصدي للخطر العثماني

 

 

​​​​​​​مركز الأخبار ـ انتقد وجيه عشيرة الجعابات في الرقة، صمت جامعة الدول العربية عن المشروع الاستيطاني التركي في المناطق المحتلة، وقال: “فهي صامتة منذ بداية الأزمة السورية”.
تستمر دولة الاحتلال التركي في عملية التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة، وآخرها بناء مستوطنات للاجئين السوريين، بدعم من دول عربية تدّعي أنها تساعد في دعم الاستقرار للشعب السوري، وفي مقدمتها، قطر، والكويت.
وبهذا الصدد، التقت وكالة أنباء هاوار وجيه عشيرة الجعابات في الرقة، يوسف الأسعد، الذي قال: “توطين مليون لاجئ هو مشروع استيطان، واحتلال جديد، الهدف منه عملية تغيير ديمغرافي؛ لإكمال مشاريع قديمة في سوريا، كان الهدف منها معروفاً لدى العالم أجمع، فيما يخيم الصمت حيالها”.
صمت الدول العربية ليس بالجديد
ولفت الأسعد: “تركيا استخدمت اللاجئين في بداية الأزمة السورية كورقة ضغط على الدول الأوروبية، من أجل تحقيق مصالحها السياسية، والعسكرية، واليوم تريد أن تكمل مشروعها العثماني من خلال إسكان أهالي حمص، وحلب، وريف دمشق في ريف الحسكة، وعفرين، وإدلب، وكل هذه العملية هي تغيير لديمغرافية المنطقة”.
وانتقد الأسعد صمت الجامعة العربية بشكل عام قائلاً: “صمتها ليس جديداً، فهي صامتة منذ بداية الأزمة السورية”، وأضاف: “تدخلت تركيا في شؤون العديد من الدول، مثل: ليبيا والعراق، وغيرها من الدول، التي تحاول احتلالها، ولم تدلِ الجامعة العربية بأي تصريح يستنكر، ويرفض هذا التدخل”.
الهدف من بناء المستوطنات
وتساءل الأسعد “لماذا تدعم (قطر والكويت) تركيا في بناء المستوطنات؟ لم لا تساهم الدول العربية في حل الأزمة السورية، وإعادة هؤلاء اللاجئين إلى منازلهم الأصلية، والابتعاد عن هذه العمليات المهينة للشعب السوري؟”.
وأكد الأسعد: “إذا كانت تركيا جادة في إعادة اللاجئين إلى سوريا، فلماذا لا تعيدهم إلى منازلهم، جميع السوريين لديهم منازل، لماذا لا تعيدهم إليها؟ لماذا تبني لهم مستوطنات في أراضي أهلها، وهم مهجرون منها؛ بسبب سياساتها الاحتلالية”.
وحذر الأسعد كافة الدول العربية من خطورة سياسة الاحتلال التركي الحالية، وقال: “على شعوب المنطقة بكافة مكوناتها، أن تتكاتف مع بعضها لمواجهة الاحتلال العثماني الجديد، الذي يستهدف إرادة شعوب المنطقة”، مؤكداً: “إرادة شعبنا أقوى من مخططاتهم”.
واختتم وجيه عشيرة الجعابات في الرقة يوسف الأسعد حديثه بالقول: “اليوم في سري كانيه وعفرين وإدلب، وغداً سيكون في الشرق الأوسط كله، على هذه الدول أن تستيقظ من سباتها”.