سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

زاور ضياء الدين: الرياضة المدرسية في عجز.. وخطوات لرأب الصدع

منبج/ آزاد كردي ـ

عقد الاتحاد الرياضي في مدينة منبج وريفها اجتماعاً مع معلمي ومعلمات التربية الرياضية، التابعين للجنة التربية والتعليم وذلك في مقر الاتحاد الرياضي، الكائن وسط منبج.
وحضر الاجتماع عن الاتحاد الرياضي عدداً من الإداريين والإداريات، وعن لجنة التربية والتعليم معلمين ومعلمات للتربية الرياضية في منبج، وتناول الاجتماع الحديث عن أهم الطرائق من أجل زيادة التنسيق فيما بين مكتب الألعاب المدرسية التابع للاتحاد الرياضي وبين مكتب الأنشطة المدرسية، وتناول أيضاً تقييم الأعمال الرياضية لكلا المكتبين للعام المنصرم وإعداد الخطط المقترحة لتنفيذها في الفترة القادمة، وتذليل العقبات.
وفي هذا الصدد، التقت صحيفتنا “روناهي” بالإداري في مكتب الألعاب المدرسية، التابع للاتحاد الرياضي في مدينة منبج وريفها، زاور ضياء الدين ليحدثنا عما دار في الاجتماع من نقاشات وآراء.
وقال “ضياء الدين” بأن: “الاجتماع جاء على خلفية التنسيق بين الاتحاد الرياضي في مدينة منبج وريفها وبين لجنة التربية والتعليم على مدار عدة سنوات. والهدف منها هو رفع سوية الرياضة المدرسية التي أصابها الترهل نتيجة عدم الاهتمام بها فضلاً إلى نقص في المعدات الرياضية المدرسية”.
وأضاف: “وناقش الاجتماع تقييم الأعمال الرياضية للعام المدرسي الفائت الذي يعتبر مقبولاً إلى حدٍ ما، حيث نُظمت العديد من الفعاليات والأنشطة المدرسية كبطولة لكرة القدم وماراثون للجري وبطولة للشطرنج وغيرها، لكن هذا يدفعنا إلى البحث عن نواقصنا والعقبات التي تقف وتحول دون تقدمها إلى أفضل وجه، ومن ذلك نقص في المعدات الرياضية المدرسية”.
“فأما البُنى والمنشآت الرياضية، فإن مكتب الأنشطة المدرسية سيقوم بتسهيل كل الأمور من أجل تنشيطها للطلبة وأما باقي المعدات التي ينبغي أن تتوافر في المدراس فهي تقع على كاهل لجنة التربية والتعليم رغم وجود نقص كبير وغير متوقع منها”، على حد قوله.
وعدا أن: “الأولويات المطروحة في الفترة القادمة الارتكاز على تشكيل قواعد ترفد كل المراحل العمرية بكل الرياضات”، مختتماً حديثه: “الرياضة المدرسية ليست كما نرغب، هناك عجز وقصور، ونعمل على معالجته في الفترة الحالية”.