سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أوكرانيا.. فقدان أكثر من خمسة ملايين وظيفة منذ بدء الحرب

قالت منظمة العمل الدولية، يوم الأربعاء: إن نحو 4.8 مليون وظيفة، فقدت في أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في شباط حيث أدى الصراع إلى إغلاق الشركات، وخنق الصادرات، ودفع الملايين إلى الفرار.
وأضافت منظمة العمل الدولية في دراسة، أن فقدان الوظائف، الذي يمثل حوالي 30%، من القوى العاملة في أوكرانيا، قد يرتفع إلى سبعة ملايين، إذا استمرت الأعمال العدائية، مضيفة أن 3.4 مليون وظيفة، قد تعود بسرعة في حالة وقف إطلاق النار.
يمكن أن تؤدي الحرب أيضًا إلى زيادة البطالة في البلدان المجاورة، التي تستضيف ملايين اللاجئين، وتضرب اقتصادات آسيا الوسطى، حيث يفقد العمال المهاجرون في روسيا وظائفهم، ويعودون إلى ديارهم.
قصفت القوات الروسية المدن الأوكرانية في حرب، أودت بحياة الآلاف، وأجبرت أكثر من خمسة ملايين شخص -معظمهم من النساء، والأطفال ومن كبار السن -على الفرار، وقد تتسبب في انكماش الاقتصاد الأوكراني بنسبة الثلث على الأقل في عام 2022.
وقالت الدراسة: “الاضطرابات الاقتصادية، إلى جانب النزوح الداخلي المتصاعد، وتدفقات اللاجئين، تتسبب في خسائر واسعة النطاق من حيث التوظيف والدخل”.
وأضافت: أن “الغزو أدى إلى أزمة إنسانية مدمرة، ما أدى إلى أسرع حركة سكانية قسرية منذ الحرب العالمية الثانية”.
وقد استوعبت الدول المجاورة مثل بولندا، ورومانيا الجزء الأكبر من اللاجئين، والذين كان ما يقدر بنحو 1.2 مليون منهم يعملون قبل الغزو.
وقالت الدراسة: إن الصراع الذي طال أمده سيضع ضغوطا مستدامة على أسواق العمل، وأنظمة الرعاية الاجتماعية في تلك البلدان، ما يؤدي على الأرجح إلى ارتفاع معدلات البطالة.
وأضافت: “وتعني إضافة هؤلاء اللاجئين إلى عدد العاطلين عن العمل من شأنه، أن يرفع معدل البطالة في بولندا من 3% إلى 5.3%”.
كما يمكن أن يكون للحرب تأثير غير مباشر على بلدان في آسيا الوسطى، التي تعتمد بشكل كبير على التحويلات، التي يرسلها المهاجرون العاملون في روسيا.
على الصعيد العالمي، تؤدي الحرب في أوكرانيا إلى تفاقم ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، ما يهدد الوظائف، ونمو الأجور الحقيقية، خاصة في البلدان المنخفضة، والمتوسطة الدخل التي لا تزال تتعافى من جائحة فيروس كورونا.
وكالات