سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الاتحاد الوطني الكردستاني يرد على تصريحات الديمقراطي الكردستاني، ويرفض أن تصبح شنكال أرضا لتصفية الحسابات

 

مركز الأخبارـ


ندد الاتحاد الوطني الكردستاني بالهجوم الأخير، الذي تعرضت له شنكال، وجاء في تنديد الاتحاد الوطني الكردستاني ردود لكثير من التصريحات، على بيان الحزب الديمقراطي الكردستاني، مؤكداً الاتحاد، على إنهم ضد أن تصبح أرض شنكال ضحية لتصفية الحسابات.

وأورد الاتحاد الوطني الكردستاني في بيانه بعض الحقائق للحزب الديمقراطي الكردستاني، أن قواته هربت أثناء هجوم مرتزقة داعش على شنكال، وتم أمر البيشمركة بالانسحاب من منطقة شنكال، وعدم مقاومة مرتزقة داعش، ومنع الاشتباك معها.
وقال مركز (15) تنظيمات شنكال التابع لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني في بيان: “فيما يتعلق بأوضاع شنكال، وما جرى فيها بين قوات الجيش، وقوات (YPŞ) نحن الاتحاد الوطني الكردستاني في شنكال ضد أن تصبح أرض شنكال ضحية لتصفية الحسابات”.
وأضاف المركز: “فيما يتعلق ببيان الفرع 17 للحزب الديمقراطي الكردستاني، نريد أن نذكركم ببعض الحقائق:
– بينتهم للرأي العام: أن أهالي شنكال شهود على مقاومتكم مرتزقة داعش، وسقط منكم ضحايا، وسُفكت جراء ذلك دماء لقواتكم، عندما هاجم إرهابيو داعش شنكال، والحقيقة، أنكم كنتم السلطة الآمرة الناهية في شنكال، وصدر من مسؤول في قيادتكم، أنكم ستحاربون ب 12 ألف مقاتل البيشمركة، لكن الحقيقة، كانت في ليلة مهاجمة  داعش، فقد تم إصدار أمر للبيشمركة بالانسحاب دون إطلاق رصاصة واحدة، ومنع ملاقاة مرتزقة داعش في أي معركة، وتركتم الساحة خالية لتدنيس داعش أرض شنكال، وعاثوا فيها فسادا، وقتلا للأهالي الآمنين، وأنتم من صرّح مسؤول فرعكم لن نترك شنكال، حتى لو سار الإرهابيون على أجسادنا، لكن هذا المسؤول قد فرّ قبل الجميع، وتركتم المدنيين لقمة سائغة  بيد داعش وأعوانه، واليوم أهالي شنكال جميعهم شهود على فعلتكم الدنيئة، وهي أنكم سلمت شنكال لداعش.
– وبينتم للرأي العام أيضا، أنكم حررتم شنكال، ولم يشارككم أحد في هذا التحرير، ولكن الحقيقة غير ذلك، وهي أن الاتحاد الوطني الكردستاني أوصل كمية كبيرة من السلاح والأعتدة الى جبل شنكال عبر سوريا، وحتى اليوم الاتحاد الوطني لم يترك شنكال، ولو للحظة، وقد شارك جنبا الى جنب مع أهالي شنكال في تحريرها، وقتال داعش، واستشهدت كوكبة من قوات البيشمركة في تلك المعارك، وبالأخص قوات الاتحاد الوطني التابعة، للواء 111 في عملية تحرير شنكال.
– تحدثتم يوم 16 تشرين الأول 2017، الذي بينتم فيه: أن أهالي شنكال، طلبوا منكم، أن يديروا هم أنفسهم، وإن كان هذا صحيحا، فلمَ، لم يقم أهالي شنكال بإدارة أنفسهم وتكوين إدارة ذاتية خاصة بهم؟
– تحدثتم عن انتخابات تشرين الأول العام الماضي، والحقيقة أن أهالي شنكال صوتوا لكم، بعد أن قمتم بإخافتهم وتهديدهم، والوثائق موجودة، التي تدل على أعمالكم معهم، وهناك سيدة شنكالية تحدثت لمواقع التواصل الاجتماعي، وقالت: إنه تم إبلاغهم أنهم إذا لم يصوتوا للديمقراطي سيتم طردهم من المخيمات، وهناك وثائق كثيرة تؤكد على استعمالكم المال والتهديد بالطرد من المخيمات، قد حصلتم على أصوات أهالي شنكال.
-أنتم من تمنعون عودة الأهالي إلى شنكال للاستفادة من أصواتهم في الانتخابات.
– فيما يتعلق باتهامكم للاتحاد الوطني بالمزايدة، فإن الاتحاد الوطني، ومنذ تأسيسه لم يكن مع المزايدة، ولن يكون، وهو دوما كان مع خدمة الناس، لأننا طلبة نهج مام جلال، والذي كان دوما مدافعا عن المناطق المستقطعة.
– الاتحاد الوطني مع أن يكون وضع شنكال مستقرا، وأن يتم توفير الأمن، والخدمات في المنطقة، وندعو إلى إفساح الطريق لأهالي شنكال في العودة إلى مناطقهم، والعيش بأمان.