سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مجدداً… مرتزقة سوريون إلى أوكرانيا بوساطة تركيّة

مركز الأخبار –

كثُر الحديث مؤخراً عن تجنيد المحتل التركي لمرتزقة سوريين وأجانب مقابل مبالغ مالية طائلة لإرسالهم إلى أوكرانيا لمواجهة روسيا، حيث ترسلهم بشكلٍ سري لتحافظ على توازن علاقاتها مع روسيا والغرب.
تسعى دولة الاحتلال التركي من خلال سياستها المراوغة على كسب جميع الأطراف لتحقيق مصالحها، فتارةً تُظهر الحياد حيال التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا خوفاً على مصالحها في سوريا، وتارةً ترسل طائرات مُسيّرة إلى أوكرانيا، فضلاً عن تجنيدها للمرتزقة السوريين والأجانب وبشكلٍ سري لدعم أوكرانيا كي لا تغضب روسيا في سوريا.
وإرسال المرتزقة إلى الساحات الساخنة في العالم بغية توسيع نفوذها ليس بجديد على تركيا، التي سبق لها وأن نقلتهم إلى ليبيا وناغورني قره باغ، وها هي الآن تسعى إلى نقلهم لأوكرانيا لمواجهة روسيا بعد تحركها العسكري ضد الأخيرة في 24 من شباط المنصرم، إذ تقول المعلومات أن المخابرات التركية ستنقل أكثر من 2500 مرتزق سوري إلى أوكرانيا لمواجهة روسيا.
وفي هذا السياق، كشف الخبير بقضايا الأمن الاستراتيجي السوري سعيد فارس السعيد، عن وجود نحو 2500 مرتزق تحت إشراف المخابرات التركية يستعدون الدخول إلى أوكرانيا.
ونقل موقع “بارس تودي” عن موقع “المعلوم”، أن الخبير بقضايا الأمن الاستراتيجي السوري سعيد فارس السعيد كشف أن “2500 من المرتزقة يتواجدون في محافظة إدلب السورية يستعدون لدخول أوكرانيا للمشاركة في الحرب ضد روسيا”.
وبحسب التقرير؛ فإن المخابرات التركية سوف تشرف على عملية نقل المرتزقة إلى بولونيا ومن ثم أوكرانيا، وأن معظم هؤلاء المرتزقة هم من الجنسية السورية وجنسيات عربية وشيشانية.
فيما قالت وكالة ريا نوفوستي الروسية يوم السبت الخامس من آذار، بأنّ مصدراً عسكرياً كشف لها قيام موظفين من جهاز الأمن الأوكراني، إلى جانب ضباط من جهاز المخابرات التركي، بزيارة إلى المناطق المحتلة في شمال سوريا، وعقدت معهم اجتماعات ناقشوا فيها مع التشكيلات المسلحة الموالية لتركيا هناك، إمكانية تجنيد مسلحين في صفوف الدفاع الإقليمي لأوكرانيا”.
وبحسب المصدر فإنه في الرابع من شباط “توجهت مجموعة من ثلاثة عناصر من جهاز الأمن الأوكراني، برفقة ضباط من المخابرات الوطنية التركية، إلى مناطق تسيطر عليها تركيا في شمال سوريا، بما في ذلك مستوطنتي عفرين وإعزاز”.
وأضاف “وزاروا قاعدةً لإحدى المجموعات المرتزقة والتقوا بقادة عدد من التشكيلات الموالية لتركيا (فرقة السلطان مراد ولواء المعتصم)، وكذلك معسكرات الجماعات المسلحة غير الشرعية”.
وأضاف المتحدث العسكري للوكالة أنه “في سياق هذه الاتصالات، تمت مناقشة إمكانية تجنيد مرتزقة في صفوف قوات الدفاع الإقليمية لأوكرانيا، وتم الاتفاق على تنظيم سلسلة من الاجتماعات السرية مع الأشخاص المعنيين”.