سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

طرق علاج تخثر الدم في القدمين

من الممكن أن يصاب بعض الأشخاص بتجلط الأوردة العميقة في أي مكان في الجسم بما في ذلك القدمين، ويعد علاج هذه الحالة أمرًا مهمًا، حيث أنها قد تؤدي لبعض المضاعفات الخطيرة.
علاج تخثر الدم في القدمين طبيًا
بمجرد أن يتم تشخيص المريض سيقوم الطبيب بإعطائه بعض الأدوية التي تمنع من حدوث المزيد من الجلطات، وأبرزها:
1ـ الأدوية المضادة للتخثر عن طريق الوريد: يتم استخدام هذه الأدوية عن طريق الوريد من خلال استخدام قسطرة في الوريد للسماح بإيصال الدواء مباشرة إلى موقع الجلطة، حيث أن هذه الأدوية تعمل على إذابة جلطات الدم. وغالبًا ما يتم استخدام هذا العلاج للأشخاص الذين يعانون من جلطات كبيرة لا يمكن علاجها فقط بالأدوية الأخرى المضادة للتخثر.
2ـ أدوية وريدية أخرى مضادة لتخثر الدم: في الغالب يتم إعطاء المريض الجرعة الأولى من الأدوية المضادة للتخثر في المستشفى، ثم يقوم الطبيب بإعطاء التوجيهات والتعليمات للمريض لأخذ الجرعات اللاحقة في المنزل. وقد يتم استخدام الدواء لمدة 3 – 6 أشهر ومن الممكن لفترة أطول حسب حالة المريض، ومن أبرز الأدوية المستخدمة: الهيبارين، والوارفارين.
3ـ الأدوية الفموية المضادة للتخثر: تساعد مضادات التخثر الفموية على استهداف البروتينات المسؤولة عن تخثر الدم وتحمل مخاطر أقل مقارنةً بالوارفارين عند استخدامها بشكل صحيح، ولكن غالبًا ما يكون تأثيرها قصير الأمد، وقد يؤدي عدم الاستخدام الصحيح إلى زيادة خطر الإصابة بجلطات الدم.
ـ ومن أبرز الأدوية الفموية المستخدمة: أبيكسابان، ودابيغاتران، وإدوكسابان.
4ـ ارتداء الجوارب الضاغطة: تعد الجوارب الضاغطة جوارب مطاطية مصممة لتصبح مشدودة عند القدمين وأكثر ارتخاءً في أعلى الساق مما يؤدي لحدوث بعض الضغط، والذي يساعد في منع تجمع الدم وتخثره من خلال زيادة تدفق الدم نحو الساقين.
5ـ استئصال الخثرة الجراحي: في بعض الحالات قد يضطر الطبيب للتدخل الجراحي لإزالة جلطة دموية من الوريد أو الشريان وخاصة إذا كانت هذه الجلطات كبيرة، وقد يقوم الطبيب بإدخال أنبوب صغير أو دعامة في الأوعية الدموية لإبقائها مفتوحة.
6ـ مرشحات الوريد الأجوف: من أبرز طرق علاج تخثر الدم في القدمين هي مرشحات الوريد الأجوف، ويتم اللجوء لهذا العلاج عندما تنتقل الجلطة في الساقين إلى الرئتين عبر الوريد الأجوف والتي بدورها تعيق تدفق الدم. لذلك يقوم الطبيب بإدخال مرشح في الوريد الأجوف من خلال عمل شق صغير في الوريد بالرقبة أو الفخذ لمنع الجلطات من المرور عبر الوريد. وتستخدم هذه الطريقة للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالانسداد الرئوي ولا يستطيعون تناول مضادات التخثر.
نصائح ومحاذير عند علاج تخثر الدم في القدمين
تساعد التغييرات في أنماط الحياة على تقليل خطر الإصابة بتخثر الدم أو حدوث أي مشكلات أخرى بسبب الأدوية المضادة للتخثر، مثل: النزيف، لذلك نقدم لك بعض النصائح والمحاذير المهمة، والتي تشمل الاتي:
ـ ينصح بإخبار الطبيب عن الأدوية والمكملات الغذائية التي يتم تناولها لمنع حدوث أي تفاعلات دوائية مع الأدوية المضادة للتخثر.
ـ تجنب تناول الأدوية التي تحتوي على الأسبرين، أو الإيبوبروفين، أو النابروكسين مع الأدوية المضادة للتخثر حيث أنها قد تؤدي لآثار سلبية.
ـ يجب التأكد من أن المريض لا يعاني من أي نزيف حيث أن هذه أحد الاثار الجانبية لمميعات الدم، وبالتالي قد يصبح حتى الجرح الصغير خطيرًا.
ـ ينصح بالحركة حتى بعد الجراحة لمنع تكون المزيد من الجلطات الدموية وزيادة تدفق الدم إلى الساقين.
نصائح للوقاية من تخثر الدم في القدمين
بعد أن تعرفت على طرق علاج تخثر الدم في القدمين، نقدم لك بعض النصائح الوقائية التي تقلل من خطر الإصابة به، وهي كالاتي:
ـ عدم ارتداء الملابس الضيقة خاصة على الجزء السفلي من الجسم وارتداء ملابس فضفاضة ومريحة.
ـ الإقلاع عن التدخين، حيث أنه يزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم في القدمين.
ـ الإكثار من شرب السوائل، والابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الملح.
ـ ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والحفاظ على وزن صحي.
ـ عدم الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة، حيث أن ذلك يزيد من خطر تكون الجلطات.
ـ رفع الرجلين فوق مستوى القلب عند الاستلقاء لزيادة تدفق الدم إلى الساقين.
ـ السيطرة على الحالات الصحية الأخرى، مثل: السكري، وضغط الدم حيث أنها تزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم.