سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

انتحرت على أن يمسها الدواعش.. تمثالها ينصب اليوم في شنكال

سنوات طويلة خلت على حدث خطف الفتاة الإيزيدية جيلان برجس، والتي هزّت العالم بأسره حينها، لِتُخلّد ذكراها اليوم في مدينتها.
فقد أزيح الستار يوم السبت بتاريخ 4-12-2021، عن تمثال الشابة الإيزيدية جيلان برجس، والتي انتحرت بعد خطف مرتزقة داعش الإرهابي لها عام 2014، في قضاء شنكال، وذلك أمام أعين والدتها وأفراد عائلتها الذين ينظرون إليها على أنها رمز للشجاعة والشرف.
وانتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أظهر لحظة الكشف عن التمثال الذي أُنجِز على يد النحّات ثابت ميخائيل وابنه نينوس، ونُصِب لها في مسقط رأسها، وذلك بعدما تجمّع أهالي المدينة حوله.
وكان قضاء شنكال، قد شهد عودة الآلاف من النازحين إليه منذ مطلع العام الحالي، بعد نحو سبعة أعوام على تعرض الإيزيديين هناك للإبادة والتهجير على يد داعش، بينهم معظم أفراد جيلان نفسها.
يشار إلى أنه وفي الثالث من أغسطس/ آب 2014، اجتاح مرتزقة داعش قضاء شنكال، والنواحي والقرى المحيطة به في غرب الموصل، منفّذاً إبادة وجرائم مرعبة بحق تلك الشعوب، وقام بقتل الآباء والأبناء والنساء من كبار السن والشبان والأطفال بعمليات إعدام جماعية ما بين الذبح والرمي بالرصاص ودفنهم في مقابر جماعية لا زالت تكتشف حتى الآن.
كما اقتاد النساء والفتيات سبايا وجاريات لعناصره الذين استخدموا شتى أنواع العنف والتعذيب في اغتصابهن دون استثناء حتى للصغيرات بأعمار تبدأ من السادسة وحتى التاسعة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.