سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

بعد المجزرة الدموية في ديالى… تحذيرات من هدف “داعش” المُقبِل

مركز الأخبارـ

كشف العديد من المسؤولين هدف داعش المُقبِل ونشاطه في المنطقة بعد المجزرة الدموية التي حصلت في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى مُنسبين ذلك إلى الإهمال الأمني والصراع السياسي في المنطقة.
شَهِدَ قضاء المقدادية في محافظة ديالى، ليلة الثلاثاء – الأربعاء، مجزرة دموية راح ضحيتها 11 مدنياً وعدد من الجرحى، في ظل التوتر السياسي الذي أفرزته انتخابات تشرين.
وفي التفاصيل، أوضحت رواية أمنية أنه “”بعد اختطاف مدنيين من قبيلة بني تميم في قرية الرشاد ضمن قضاء المقدادية بمحافظة ديالى من قبل داعش وطلب فدية، بدأ الهجوم المسلح أثناء تسليم الفدية”.
الهجوم أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 30 مدني حتى إعداد الخبر بحسب الجهة الأمنية.
وقالت قيادة العمليات المشتركة بعد الهجوم المُسلح في المقدادية بمحافظة ديالى في بيان لها إنه “مرة أخرى يحاول مجرمو تنظيم داعش الإرهابي الرجوع إلى أساليبهم اليائسة في استهداف المواطنين الآمنين الأبرياء بعد عجزهم عن مواجهة قواتنا العسكرية والأمنية على امتداد التراب الوطني وبعد هزائم فلولهم وتخاذلهم من جراء الضربات الموجعة في معارك تطهير الأرض العراقية من دنسهم أينما حلو”.
وذُكر أيضاً “لقد أقدم المجرمون على تنفيذ اعتداء إرهابي على قرية الهواشة في المقدادية بمحافظة ديالى وسقط جراء الاعتداء ١١ شهيداً بينهم امرأة وعدد من الجرحى من المدنيين العُزّل”.
وعلّق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في تدوينة قائلاً أنه “لا ينبغي التلهّي بالصراعات على المقاعد والسياسة ونسيان الإرهاب”، في تعليق على الهجوم الذي شنه تنظيم داعش في مدينة المقدادية بمحافظة ديالى.
وأضاف “ها هي قرية من قرى المقدادية يعصف بها الإرهاب في خضم الصراع السياسي”، مشيراً إلى أنه “لا ينبغي التغافل عن الإرهاب وجرائمه”.
وجاء هجوم مرتزقة داعش على مدينة المقدادية في ظل الأزمة السياسية التي يعيشها العراق عقب إجراء الانتخابات البرلمانية ورفض بعض الجهات السياسية لنتائج العملية.
وقال محافظ ديالى مثنى التميمي إن “عناصر من تنظيم داعش، نصبوا كميناً لأحد المنازل قرب قضاء المقدادية، ما أسفر عن استشهاد 11 شخصاً”.
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على مرتزقة داعش باستعادة كامل أراضيه، إلا أن المرتزقة لا زالوا يحتفظون بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشنون هجمات بين فترات متباينة.
وحمل قيادي في عصائب أهل الحق، طلب عدم الكشف عن اسمه في حديث إلى وكالة Roj News أن “مسؤولية قرار الصدر بتجميد سرايا السلام في محافظة ديالى، قائلاً “نستغرب من قرار الصدر بتجميد سرايا السلام في محافظة ديالى الساخنة في هذا الوقت تحديداً”.
وأضاف أن “سرايا السلام قوة تابعة للحشد الشعبي لماذا تم تجميدها في ظل تصاعد هجمات داعش؟!”.
فيما علّق الخبير الأمني أحمد الشريفي، مؤكداً أن “تنظيم داعش الإجرامي بدا يستغل الصراع السياسي لشن هجماته، مطالباً “بتكثيف الجهد الاستخباري في المدن المحررة وعدم تكرار المجازر”.
إلى ذلك، قال السياسي والإعلامي العراقي هادي جلو “احذروا قد يكون الهدف التالي بغداد.. لا بد من تفعيل الجهد الاستخباري، وتعزيز القطعات”.
وأضاف في حديثه “أتذكر وقبل أشهر إن أحد الضباط المسؤولين عن أحد قواطع ديالى اشتكى من قلة التجهيز والجاهزية والمعدات والأسلحة هناك”.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.