سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

تقرير يكشف المعيشة السيئة لأطفال المعتقلات بالسجون التركيّة

مركز الأخبار ـ

يعاني الأطفال المرافقين لأمهاتهم بالسجون في تركيا من انتهاكات حقوقية وفق تقرير حديث لجمعية تُعنى بالشؤون المعيشة.
جمعية حقوق المعيشة أصدرت تقريراً أعدته بعد سلسلة من اللقاءات أجرتها مع 14 امرأة معتقلة في سجون كوجالي وطرابزون وإزمير وبولو وعثمانية وقيصري وفان وأنقرة خلال شهر أيار هذا العام.
أشار التقرير بعنوان “الأطفال المرافقون لأمهاتهم داخل السجون” إلى اتساع رقعة الانتهاكات الحقوقية التي يتعرض لها 345 طفلاً مضطرين لمرافقة أمهاتهم بالسجون.
وأوضح التقرير أن وزارة العدل التركية لا تطرح بيانات تفصيلية ومنتظمة بشأن السجون مفيداً أنه اعتباراً من نهاية عام 2020 تضم السجون 345 طفلاً بحسب الإحصاءات الرسمية الصادرة في مارس/ آذار هذا العام يعيشون خلف القضبان في أهم وأخطر مراحل تطورهم النفسي والبدني.
التقرير أشار إلى أن المعلومات تذكر رقماً أكبر من ذلك، وأن العدد هو 800 طفلاً.
أكد تقرير الجمعية أن الأطفال داخل السجون التركية يحظون بمعاملة السجناء على الرغم من قواعد الأمم المتحدة، مشيراً إلى فصل السلطات للأطفال الرضع عن أمهاتهم خلال فترة الحبس الافتراضي وهو ما يعرّض الأطفال للجوع. ولفت التقرير إلى رفض السلطات إرجاء تنفيذ الأحكام بحق النساء اللاتي يبلغ أطفالهن ستة أشهر.
وشدد التقرير أن التفتيش العاري داخل السجون وعملية الإحصاء الصباحية أحدثت صدمات عنيفة لدى الأطفال بقدر ما أحدثته لأمهاتهم وأن الأطفال لا يحظون بتغذية سليمة دولا يتمتعون بإمكانية الحصول على العلاج نظراً لعدم وجود طبيب أطفال داخل السجون بجانب سلبهم حقهم في اللعب.
وتطرق التقرير أيضاً إلى التغييرات التي أجرتها الحكومة في 14 نيسان عام 2020 في قانون العقوبات بشأن إمكانية إرجاء عقوبة السجن أو تنفيذها بعد عام ونصف بحق النساء اللاتي وضعن حملهن حديثاً وذلك في إطار مكافحة جائحة كورونا، حيث أشار التقرير إلى أن هذه التغييرات لم تستفد منها المعتقلات بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي.
التقرير قال إن العديد من النساء المعتقلات وأطفالهن لم يستفدن من هذه التعديلات نظراً لكون غالبية التحقيقات التي أُجريت خلال فترة الطوارئ المعلنة عقب المحاولة الانقلابية الغاشمة جاءت في إطار الانتماء لتنظيم إرهابي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.