سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أبناء كوباني: الحماية الذاتية واجب يقع على عاتقنا كشعب

كوباني/ سلافا أحمد ـ

شدّد أبناء مدينة كوباني على ضرورة تمتين الحماية الذاتية في المنطقة في ظل المخاطر والهجمات المُستهدفة لقيمهم وشعبهم، مؤكدين أن الحماية الجوهرية وحدها ستتمكن من إفشال مساعي ومخططات المحتل التركي لاحتلال مناطقهم.
مع استمرار الهجمات الخارجية على مناطق شمال وشرق سوريا الرامية لاحتلال المنطقة، وتصاعد المخاطر الخارجية على شعوب المنطقة الساعية لزعزعة أمان واستقرار المنطقة من خلال بث الفتن والإشاعات في محاولة تفريغ المنطقة من سكانها وتغيير ديمغرافيتها، تبرز إلى الواجهة ضرورة تعزيز التنظيم والحماية الذاتية لحماية المنطقة من الهجمات الاحتلالية.
وحول هذا؛ يقول المواطن علاء الدين أحمد من مدينة كوباني إن “في ظل المحاولات الساعية لنيل من مكتسبات وقيم شعوبنا، وحدها الإرادة الحرة والحماية الذاتية ستُفشِل جميع تلك المحاولات الخارجية وعلى رأسها محاولات المحتل التركي”، مشيراً إلى إن “حماية الوطن واجبً يقع على عاتق الجميع، وعليه يجب على أبناء المنطقة تمتين تنظيمهم وحمايتهم الذاتية بوجه المتربصين بمشروع الأمة الديمقراطية”.
وأضاف قائلاً: “علينا أن نستفيد من تجربة أفغانستان، فلعدم وجود أي قوة داخلية تتمكن من الوقوف أمام ارتزاق طالبان أصبح الشعب الأفغاني ضحية بين طالبان وحكومة أفغانستان”.
وأوضح على إنه يجب على الشعب الاعتماد على نفسه وقدراته لحماية أرضه من الفاشين والدكتاتوريين.
وبدروها شددت الشابة لينا بوزي على ضرورة تعزيز الحماية الذاتية والالتفاف حول قواتهم العسكرية، وإن يكون لهم سنداً.
موضحة قائلةً: “في ظل المرحلة الراهنة التي تمر بها مناطق شمال وشرق سوريا من تهديدات وهجمات احتلالية وفاشية، الحماية الذاتية أهم من الأوكسجين الذي نتنفسه”.
ويقول المواطن أحمد رشاد “إن القوى الخارجية وعلى رأسها تركيا تحاول بشتى الوسائل النيل من مكتسبات شعوب المنطقة وزعزعة أمنهم واستقرارهم وتفريغ المنطقة من سكانها وشبانها من خلال حربهم الخاصة التي تقوم بها عن طريق أجنداتها”.
وأردف: “محاولة ومساعي تركيا مستمرة بالنيل من إرادتنا واحتلال مناطقنا، لذا وحدها الحماية الذاتية ستتمكن من ردع وإفشال جميع مساعي ومحاولات الاحتلال التركي”.
وتطرّق رشاد قائلاً: “يجب على الشعب عدم الاتكال على القوى الخارجية، وحماية مناطقهم بأنفسهم، فإن لم يحموا مناطقهم بأنفسهم لا أحد سيحمي مناطقهم من الاحتلال والعدوان”.
وختم حديثه: “يجب على شعبنا تدريب نفسه على سبل الحماية سواء في حمل السلاح أو تنظيم أنفسهم بوجه الفاشية، وأن يكون عوناً لقواتنا العسكرية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.