سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

باسم الطيف: تخفيف الحواجز هو خطة لإضفاء طابع مدني على المنطقة

قامشلو/رؤى النايف ـ صرحت لجنة الداخلية بإقليم دير الزور، أن تخفيف حواجز قوى الأمن الداخلي بالمنطقة هو من ضمن استراتيجية عملها, الذي يهدف بالنهوض والرقي بالمجتمع.
تسعى القوى الخارجية المغرضة لضرب مشروع الإدارة الذاتية وتشويش نظامها المجتمعي، في كافة مناطق وإدارات شمال وشرق سوريا، عن طريق افتراءات وحرب جديدة على الشعوب، في محاولات للإخلال بالأمن والأمان الذي استعاده إقليم دير الزور، بخطط وحيثيات مدروسة ومبنية على العودة بالمجتمع والتقدم والنهوض به نحو الأفضل.
رفع الحواجز ودعم اخرى ما هي الا خطوات لنزع المظاهر المسلحة، وتفعيل الشرطة المجتمعية، كافة هذه الإجراءات هي خطط امنية يجري العمل عليها في كافة أقاليم الادارة الذاتية. ما تم تداوله حول أسباب تخفيف الحواجز من الأخبار غير صحيحة أو الزائفة ‏هي شكل من أشكال التخريب والتشويش على إرادة الشعوب، وحرب جديدة على وعي الشعوب، حيث تقوم جهات موجهة هدفها إثارة الشائعات المعرضة التي تبث الخوف والهلع داخل البنية التحتية لعدة أغراض مختلفة.
وحول هذا الشأن ومن خلال تصريح لرئيس لجنة الداخلية “باسم الطيف” لصحيفتنا روناهي أوضح فيه: “إن التخفيف من حواجز قوى الأمن الداخلي استراتيجية تهدف لإضفاء الصبغة المدنية، هي ضمن خطط واستراتيجيات تتبعها كافة اقاليم الادارة الذاتية، وهدفها التخفيف على الأهالي لتسهيل المرور، ونزع جميع المظاهر المسلحة وتوفير اجواء خالية من السلاح تطفي منظر حضاري للمدينة، ما يتبعه إلى ما ذلك هو دعم لحواجز آخرى كما حدث في بقية الاقاليم”.
ثم تابع الطيف حديثه بقوله: “وصولا لشرطة مجتمعية تحمل الصبغة المدنية بالعمل والاسلوب والتواصل مع المجتمع والبعد عن الفكر التقليدي حول أجهزة الشرطة ومراحل وأسلوب عملها الذي لا يتوافق مع حرية وكرامة الفرد والمجتمع”.
كما أكدَ الطيف: “إن ذلك النوع من الخطط والأعمال من قبل لجان الداخلية لاقت قبولاً وارتياحاً لدى بقية الاقاليم في كافة مناطق شمال وشرق سوريا، وبدأت تظهر نتائجهُ الإيجابية ارتياحاً لدى الأهالي لما حملته من تسهيل بحركة الآليات والناس”.
وفي ختام حديثه قال رئيس لجنة الداخلية بإقليم دير الزور “باسم الطيف”: “كل ماورد من أخبار عكس ذلك عارية عن الصحة ولا تغدو سوى مجرد شائعات لخلق البلبلة والهلع والخوف، لزيادة قلق أهلنا وشعبنا ولا يوجد اثبات على كل ما يشاع من تزييف للحقائق، وتبقى لجنة الداخلية متعهدة باستمرار أعملها على الرغم من كل الشائعات الزائفة التي تدعي عكس ذلك، وهي شائعات عانى منها شعبنا خلال السنوات الماضية بسبب المتربصين بأمنه واستقراره”.
والجدير بالذكر إن تصريح لجنة الداخلية بإقليم دير الزور جاء نفياً ورداً على الإشاعات والحملة الإعلامية الشرسة التي تقف وراءها جهات معادية،هدفها تخريب أمن وأمان المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.