سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أهالي الرقة يطالبون المجتمع الدولي بمحاسبة الاحتلال التركي على جرائمه

الرقة/ المهند عبدالله –

نظمت المرأة الشابة والشبيبة الثورية اليوم مسيرة حاشدة في الرقة، أدانوا من خلالها جرائم العدوان التركي في المناطق المحتلة، والهجمات المتكررة على مناطق شمال وشرق سوريا، مطالبين المجتمع الدولي بإيقاف هجمات العدوان التركي ومحاسبته على انتهاكاته المتكررة على الأراضي المحتلة من قتل وتشريد لأهاليها.
مع استمرار عمليات العدوان التركي في المناطق المحتلة بارتكاب الجرائم بحق المدنيين، وسعيها لزعزعة أمن واستقرار المنطقة بهجماته البربرية على مناطق شمال وشرق سوريا دون رحمة او شفقة.
وتجمع المئات من المشاركين بالتظاهرة عند دوار الساعة وسط مدينة الرقة، وانطلقوا باتجاه دوار النعيم مرددين شعارات ترفض الهجمات التركية ومستنكرين الصمت الدولي حيال ما يجري في المناطق المحتلة من جرائم وهجمات متكررة على الشعب الأعزل وانتهاكات لحقوق الإنسان.
وبعد وصول التظاهرة لدوار النعيم بدأ برنامج المظاهرة بالوقوف دقيقة صمت، تلاها بيان باسم الشبيبة الثورية في الرقة، وقرأ البيان العضو عمار الأحمد.
وجاء في نص البيان: “إن الدول الرأسمالية، وبالأخص دولة الاحتلال التركي، في الآونة الأخيرة تزيد من هجماتها العدوانية ضد مناطقنا في شمال وشرق سوريا، وجبال كردستان، وذلك من أجل إنهاء وتدمير فلسفة القائد أوجلان، والأمة الديمقراطية المتمثلة بأخوة الشعوب من خلال دعمها للمرتزقة، الذين باعوا أنفسهم ووطنهم وعرضهم من أجل مصالحهم المادية والشخصية، ولتجديد سياستها العثمانية الفاشية الاحتلالية وكسر إرادة الشعوب التي تعشق الحرية والسلام”.
وأكد البيان: “وليعلم أردوغان ومرتزقته بأننا نضحي بأرواحنا ودمائنا في سبيل هذه القضية، وإنكم ترون ما تمارسه الدولة التركية في جبال كردستان من هجمات وحشية وبربرية على رفاقنا قوات الكريلا من استخدام الأسلحة المحرمة دوليا، مثل غاز الكلور والمواد الكيماوية”.
وأضاف البيان: “إن الدول الأوربية منعت استخدام هذه الأسلحة المحرمة دولية ولكن الدولة التركية تستخدمها أمام أعين جميع الدول الأوروبية ولم نرَ أي رد فعل من تجاههم، وهذا يدل على أنهم متفقون مع بعضهم لمهاجمتنا، ولكن هذه الاتفاقيات لن تكسر عزيمتنا وإصرارنا على المقاومة”.
وأشار البيان: “إننا جميعاً نشاهد ما تمارسه الدولة التركية في منطقة عفرين المحتلة، من ممارسات غير أخلاقية بحق شعوب المنطقة من تهجير واختطاف وطلب الفدية وقتل وتشريد وسرقة بحق أهلنا بحجة انتمائهم إلى الإدارة الذاتية، في الفترة الأخيرة قامت الدولة التركية بتدمير قبور الشهداء والمدنيين الذين استشهدوا في الدفاع عن أرضهم وعرضهم ضد هجمات الاحتلال ونالوا مرتبة الشهادة وتم دفنهم بمراسيم أمام أعين الجميع”.
وتابع البيان: “إن الدولة التركية قامت بفتح قبور الشهداء، وزعموا بأنها مقابر جماعية قامت بها وحدات حماية الشعب والمرأة، ويظنون أنهم بفعلتهم هذه سيكسرون معنوياتنا وإرادتنا، ولكننا نقول لهم مهما زيفوا وفبركوا ومهما كانت قوة العدو كبيرة، ومهما كثر عددهم ومهما تكالبت علينا الأمم؛ سنقاتل بكل ما لدينا لأننا جميعًا عشاق الحرية”.
وأردف البيان: “زيارة وزير الداخلية التركي سليمان صويلو لعفرين واعزاز المحتلة، هي دليل على بقائهم في تلك المناطق لفترة طويلة، ولتشريع احتلالهم للمناطق ولتأييد التدمير والقتل والاختطاف، وهذه الهجمات بحق شعبنا وخاصة المرأة والشبيبة لأن المرأة هي ميراث وأساس المجتمع”.
وأضاف البيان:” ثورة شمال وشرق سوريا هي ثورة المرأة، وذلك أن إضعاف إرادة المرأة هي إضعاف شعوب المنطقة، حيث تم قتل واغتصاب وإهانة المرأة الإيزيدية في شنكال، وحاولوا كسر إرادتها لكنهم لم يستطيعوا كسرها لأنهم تدربوا على فكر وفلسفة القائد”.
وفي الختام استنكر البيان جميع هذه الهجمات بحق شعبنا بجميع أشكالها وأعمالها الوحشية والبربرية، ونقول للجميع بأننا سنحاسب كل من كان له يد في تلك الجرائم لأننا لا نقبل بأن يتم إهانة شعبنا ووطننا، ودماء شهدائنا الذين فدوا بأرواحهم في جبهات القتال ضد المحتلين، ونعد ونقسم بأننا سوف نكون الدرع الحامي لمنجزات ثورتنا ولدماء شهدائنا”.
واختتمت التظاهرة بترديد هتافات تحيي الشهداء، وأخرى ترفض الاحتلال التركي لمناطقنا وتطالب بمحاسبة الاحتلال التركي على جرائمه بحق شعبنا”.
 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.