سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

رجل بلا ذاكرة … من حصاد تعسف النظام السوري في معتقلاته

مركز الأخبار ـ أفقد تعسف النظام السوري في معتقلاته ذاكرة فلسطيني كان قد شارك في المظاهرات لتتصدر صورته المواقع الإلكترونية.
تداول ناشطون صوراً لفلسطيني من سوريا اعتقله نظام الأسد قبل سبع سنوات على خلفية مشاركته بالمظاهرات، ويبدو أنه فقدَ ذاكرته وعقله من هول ما رأى في سجن صيدنايا.
وأشار ناشطون إلى أن النظام أطلق سراح المعتقل السابق “جهاد جميل عبود” الملقب “أبو هاني” في أحد شوارع دمشق، ولم يسلمه لذويه الذين تعرفوا عليه بعد أن انتشرت في “فيسبوك” صور لرجل مشرد فاقد للذاكرة في أحد شوارع العاصمة دمشق.
وبدا من خلال صورتين نُشرتا لـ”عبود” الفارق الكبير قبل وبعد الاعتقال، حيث بدا في الأولى بصحة جيدة وفي الثانية بدا كهلاً محني الظهر شارد النظرات.
وكان ذوو الفلسطيني المفقود قد نشروا مناشدةً لمن يعرف أي معلومات عن نجلهم “جهاد جميل عبود” وتزويدها بها، لمعرفة مصيره ومكان وجوده علماً أنه شوهِد آخر مرة في دمّر، وكان وفق ناشطين في وضع نفسي وجسدي سيئ للغاية.
أبو العبد أحد أقرباء المفقود – رفض نشر اسمه الصريح خوفاً من الاعتقال – صرّح لـ “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” قائلاً “كنت أُقلّب صفحات (فيسبوك) وفجأة عثرت على صورته، فتواصلت مع صاحب المنشور حتى وصلنا إلى أشخاص شاهدوا قريبهم المفقود في مناطق شمال غرب مدينة دمشق بين قدسيا ودمر والهامة والربوة، من بينهم صاحب محل معجنات بضاحية قدسيا أكد أن الشخص الذي في الصورة يتردد عليه باستمرار وإنه فاقد للذاكرة”.
وكان اللاجئ الفلسطيني “محمد عيسى خالد فلاحة” مواليد (1984) من أبناء مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سوريا، فقد أثناء خروجه من المخيم يوم الخميس 15 تموز/ يوليو الجاري، ولم ترد أي معلومات عنه حتى هذه اللحظة.
ووثّق فريق الرصد والتوثيق في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، أكثر من 333 لاجئاً فلسطينياً مفقوداً منذ بدء أحداث الحرب في سوريا، مشيراً إلى أن أكثر من نصف المفقودين هم من أبناء مخيم “اليرموك” جنوب العاصمة دمشق.
وبلغ عدد المعتقلين اعتقالًا تعسفيًا في سوريا نحو 150 ألفًا، أكثر من 87% منهم في سجون النظام السوري، وفق بيانات “الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وعدد المختفين قسرًا نحو 100 ألف، أكثر من 84% منهم يُتهم النظام السوري بتغييبهم، منذ آذار عام 2011 حتى آب عام 2020.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.