سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

سجينة في إيران: مسؤولو السجن يقولون لنا موتوا كما يموت الآخرون في الخارج

مركز الأخبار ـ

نشرت السجينة السياسية في سجن إيفن بطهران عالية مطلب زاده ملفاً صوتياً أعلنت خلاله عن إصابة ست سجينات على الأقل بكورونا في السجن دون تمتعهن بحق الحصول على الرعاية الطبية والعلاجية مشيرةً إلى أن مسؤولي السجن لا يكترِثون لأوضاعهن الصحية.
وأكدت عالية على أن تفشي فيروس كورونا أدى إلى فوضى في السجن كما أثر على الحالة النفسية للسجينات. وأضافت عالية في ملفها الصوتي الذي نشره زوجها صدرا عبد اللهي يوم 7 تموز الحالي أن التحاليل أكدت إصابة ثلاث سجينات بكورونا وهن في زنزانة انفرادية دون تمتعهن بالعلاج والباب مُغلق عليهن كما أعلنت أن ثلاث سجينات أخريات في حالة صحية خطيرة.
ونوهت السجينة إلى أن الرعاية الطبية للمصابات بكورونا تقتصر على وضع مصل للمريضات بينما تحتاج الأخريات إلى الأسرّة والمستشفى.
ولفتت عالية إلى إهمال الرعاية الطبية وعدم مراعاة المعايير الصحية في سجن إيفن بطهران وقالت: “مساعد رئيس السجن دخل العنبر فقلت له أهملتم الجميع هنا وأغلقتم الأبواب لكي يموتوا فقال لي بكل سهولة في الخارج يموت الناس. ما الفرق؟ موتوا أنتم أيضاً.
وأوضحت السجينة أنه إضافة إلى الحرمان من الرعاية الطبية والخدمات العلاجية يتم حرمان السجينات من الإجازة وكذلك من استخدام الهواتف والتحدث إلى أسرهن، حيث انقطعت “أخبارنا عن أهالينا كما انقطعت أخبارهم عنا”.
وبحسب التقارير فإن زينب همرنك وسبيده كاشاني من بين السجينات اللواتي أُصِبن بكورونا في السجن علماً أن سبيده كاشاني ناشطة بيئية مسجونة منذ شتاء عام 2018
وأدى عدم حصول السجناء في إيران على الرعاية الطبية والعلاج إلى جانب التعذيب وسوء العاملة إلى وفاة بهنام محجوبي وساسان نكنفس وهما سجينان سياسيان وسجينا رأي في إيران.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.