سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

احتفالية في مدينة الرقة بمناسبة الذكرى السنوية لثورة التاسع عشر من تموز

الرقة/ المهند عبدالله- بإشراف اللجنة التحضيرية انطلقت اليوم احتفالية في مزرعة حطين غربي مدينة الرقة، تحت شعار “بروح ثورة 19 تموز ندحر الاحتلال ونحقق النصر”.

بحضور المؤسسات المدنية والعسكرية والأحزاب السياسية وشيوخ العشائر من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا في الرقة ودير الزور ومنبج والطبقة، بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.

تلاها كلمة للرئاسة المشتركة للمجلس التشريعي في الرقة “خالد بركل” قائلاً: “نحيي قوات سوريا الديمقراطية الساهرة على حماية جميع مناطق شمال وشرق سوريا ورحب بجميع المؤسسات والحضور”.

وأضاف بركل في كلمته: “في البدء لا يسعنا إلا أن نستذكر شهداءنا في الذكرى التاسعة لذكرى الثورة التي صححت المفاهيم والمصطلحات الكلاسيكية السائدة التي حكمت الشعوب بقبضة من الحديد والنار، وهمشت الكثير من المكونات”.

وأردف قائلاً: “إن ثورة 19 تموز استمدت قوتها من مفاهيم الأمة الديمقراطية، هذه النظرية التي تمتلك جميع المقومات لاحتواء شعوب وقوميات شمال وشرق سوريا، وإن هذه الثورة انتهجت الخط الثالث في الأزمة السورية ورسمت ملامح الخلاص من هذه الأزمة”.

تلاها كلمة لنائب الرئاسة المشتركة في المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا “حمدان العبد” رحب في بداية كلمته بالحضور واللجنة التحضيرية التي عملت على إقامة هذه الاحتفالية.

 

 

 

 

 

 

وأضاف حمدان العبد: “إننا دعاة سلام ولسنا دعاة حرب وإرهابيين كما يدّعون، والدليل على ذلك هذا التعايش السلمي في مناطق شمال وشرق سوريا من جميع الطوائف”.

وأضاف العبد إلى حديثه: “ندين الممارسات التركية تجاه المنطقة وشعوبها وكذلك ممارسات الحكومة السورية وممارسات المرتزقة وما فعلوه في المناطق السورية من انتهاكات بحق الإنسانية، والخضوع لصالح المحتل التركي”.

من خلال كلمته دعا حمدان العبد جميع الأطراف السورية للعودة للوطنية والحوار من أجل وحدة سوريا، كما دعا الجميع في مناطق شمال وشرق سوريا للتكاتف لإنجاح مشروع الإدارة الذاتية.

ثم تلا ذلك كلمة باسم تجمّع نساء زنوبيا ألقتها “خود العيسى” أثنت في كلمتها على دور المرأة ومشاركتها في المجتمع الديمقراطي، الذي قدمته ثورة التاسع عشر من تموز، وقالت إن المرأة استطاعت المشاركة في بناء المجتمع والتربية والتعليم وشاركت في تحرير المنطقة من ظلام مرتزقة داعش الذي سلبها أبسط حقوقها.

وأضافت خود: “نثمن دور وبطولات قوات سوريا الديمقراطية التي حررت المنطقة والعالم من إرهاب داعش، أخطر تنظيم إرهابي في العالم، وأشادت بالإدارة الذاتية للدور الذي أعطته للمرأة بالمشاركة في أخذ القرارات”.

وبعد الحفلة الموسيقية التي أدتها فرقة الرقة، ألقت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل سهام داوود كلمة أكدت فيها على أنهم في الإدارة الذاتية باقون متحدين ومتوحدين بكل أطياف الشعوب وأثنت على تضحيات الشهداء وثورة التاسع عشر من تموز التي غيرت ملامح الأزمة السورية.

وأضافت سهام داوود: “إن النظام السوري له دور كبير في إطالة الأزمة السورية في ظل تعنته وتمسكه بآلة الحرب، الأمر الذي أدى لنزوح وتهجير الكثير من الشعب السوري، وانتقدت إقامة النظام للانتخابات الأخيرة”.

 

 

 

 

 

 

ونددت سهام بالدور التركي وممارساته من حبس مياه نهر الفرات والممارسات غير الإنسانية، والدور الدولي في تعميق جراح الشعب السوري وتواطئه مع تركيا وفتح معبر باب الهوى فقط واستمرار إغلاق معبر تل كوجر، وكذلك مطالبة رئيس الائتلاف بالتدخل التركي في سوريا واحتلاله مناطق من شمال سوريا.

ثم تلا كلمتها تقديم عرض مسرحي لأطفال منبج عن الشهداء ولاقى تفاعلاً مميزاً من غالبية الحضور.

وتبع العرض كلمة باسم قوات سوريا الديمقراطية ألقاها فيصل السالم الذي رحب بالحضور المشاركين بالاحتفالية وأثنى على ثورة التاسع عشر من تموز التي انطلقت من كوباني للعالم، مستندة في ذلك لمبادئ الأمة الديمقراطية والتعددية السياسية.

وقال فيصل السالم: “إننا في قوات سوريا الديمقراطية حاربنا أعتى تنظيم إرهابي بالنيابة عن العالم أجمع، وإن ثورة روج آفا هي المعنى السامي للعيش الحر الذي لا يقبل الذل والهوان والعبودية والاستبداد”.

تلا ذلك كلمة باسم الشبيبة الثورية ألقاها أحمد الجميلي أثنى فيها على المقاومة في مناطق الشمال في أفشين مقابل المحتل التركي ومرتزقته.

وأكد الجميلي على أهمية التكاتف في وجه القوة الظلامية والرأسمالية، ودعا الشباب للانضمام لحركة الشبيبة الثورة، ومجابهة الظلم ومقاومة جميع المحتلين في بلادنا.

وفي الختام قامت اللجنة التحضيرية بتسليم الدروع التذكارية التي أعطت المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الدرع الأول وكذلك الإدارات المدنية الديمقراطية في الرقة والطبقة ودير الزور ومنبج، وأيضاً تجمّع نساء زنوبيا وقوات سوريا الديمقراطية ومجلس عوائل الشهداء وجرحى الحرب وحركة الشبيبة الثورية.

وفي نهاية الاحتفالية توجه حمدان العبد في كلمة له للمجتمع الدولي والأمم والمتحدة بضرورة الاعتراف الدولي بالإدارة الذاتية التي حققت نجاحات في مختلف مجالات الحياة في المنطقة من الحرية والديمقراطية والتشاركية من جميع أطياف المجتمع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.