No Result
View All Result
جل آغا/ غزال العمر ـ
للطبيعة أسرارها وفوائدها الكثيرة سواء لتنقية البيئة أو للاستعمالات البشرية؛ فالطبيعة مُتنفس ورئة للكائنات الحية؛ منها ما هو ضار ومنها النافع كنبتة “الخاشل” التي تُعتبر سامة للحيوانات وتُستخدم للاستعمال البشري .
الخاشل: نبتة عشبية برية تنمو بكثرة وبشكل طبيعي في أراضي شمال وشرق سوريا تتميز بأوراقها الخضراء الدائرية التي تميل للصفرة في آخر مراحل نموها والتي تستمر دورة حياتها من بداية الصيف لأواخر الخريف ولها ساق حمراء تفرز مادة حليبية كثيفة.
يدخل “الخاشل” باستعمالات غذائية محدودة حيث تستعملها ربات البيوت في صناعة المُربيات ودبس العنب والرمان لأنها تمنحها نكهة العسل الطبيعي، وتبتعد الأغنام عن هذه النبتة؛ حيث يعتقد بأنّها سامة كمرعى للحيوانات لذا يبتعد الناس عن تخزينها كنوع من العطريات؛ كالبابونج البري والنعناع.
موروثات شعبية
تحدثنا فاطمة اليونس امرأة من ريف ناحية جل آغا تبلغ من العمر خمسين عاماً بأنّها لطالما استعملت هذه النبتة كمادة “منكهة” للمربيات التي تصنعها في المنزل لكن قلة الهطولات المطرية هذا العام أثرت على ضعف إنبات هذه النبتة التي تحمل الكثير من الأسرار: “تمنح المربيات ودبس العنب والرمان نكهة العسل ويستعملها أهل المنطقة في شمال وشرق سوريا بكثرة لهذا الغرض” .
وتابعت فاطمة اليونس بأنّها ورثت هذه العادة عن أمها التي ورثتها عن جدتها كسر جميل منحته الطبيعة للبشر.
No Result
View All Result