سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

نساء منبج: كسر العزلة هدفنا، وفكر القائد أوجلان عرّفنا ذاتنا

روناهي/ منبج – بعبارة “بفكره عرفنا ذاتنا” ورداً لجميله في تحريرهن، طالبت نساء منبج بالكشف عن مصير القائد عبد الله أوجلان وبفك العزلة عنه فوراً، فيما ناشدن المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي التدخل لرفع العزلة عن القائد.
فرضت النيابة العامة في بورصة التركية على القائد عبد الله أوجلان عقوبة بمنع لقاء المحامين لمدة ستة أشهر بحجة تقديمه (خريطة الطريق) في عام 2009 إلى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية (DMME). وانتهت العقوبة منذ الـ 23 من آذار الماضي، فيما يستمر الادعاء بعدم الرد على طلبات المحامين والعائلة أيضاً بلقاء القائد.
وكان لنساء منبج موقف صارم من تمادي الاحتلال التركي في تضييق الخناق في عزلة القائد، كما ودعين المجتمع الدولي بالضغط من أجل إطلاق سراحه بشكل عاجل، وجاء ذلك من خلال استطلاع أجرته صحيفتنا “روناهي” مع نساء منبج، وكان الاستطلاع وفق الآتي:
المواطنة رابعة بكرو من نساء مدينة منبج حدثتنا حول العزلة على القائد وقالت: “رغم فرض الاحتلال التركي العزلة المشددة على القائد منذ 22 عاماً ومنعها للمحامين والعائلة من اللقاء به منذ عام 2015 للاطمئنان على صحته، لا تزال تتعالى أصواتنا بكسر العزلة المطلقة بإصرار شديد”.
فكر القائد ألهمهنَّ معنى الحرية
مضيفةً إلى أن فكر القائد ألهمهنَّ معنى الحرية وبتن قادرات على مواجهة كافة المخاطر والتحديات في مجتمعهن لأن فكر القائد يدعو إلى إثبات دور المرأة والتعرف على حقوقهن الطبيعية.
رابعة بكرو اختتمت حديثها بمناشدة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية لرفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان والإفراج عنه بشكل فوري ودون اتفاق مشروط.
لم يسمح الاحتلال التركي بالتواصل مع القائد أوجلان إلا عبر الهاتف بعائلته مرتين، الأولى كانت في الـ 27 من نيسان عام 2020 ودام الاتصال 20 دقيقة فقط، والثانية كانت في الـ 25 من آذار من العام الجاري، ودام الاتصال لنحو خمس دقائق فقط ثم انقطع.
ومن جهتها، المواطنة حياة سالم، دعت إلى التحرك الفوري لإطلاق سراح القائد، وتابعت: “نحن النساء في شمال وشرق سوريا دورنا ليس بالأمر السهل، فيمكننا التصدي ومقاومة الاحتلال التركي من خلال اتباع نهج القائد لنيل حريتنا وتحقيق عزنا”.
وتابعت: “نضالنا من أجل تحقيق هدف موحد قائم على التكافؤ أو التضامن مع القائد الذي أعطانا قوة الإرادة والفكر والثقة بأنفسنا في سبيل تحقيق العدالة والمساواة والعيش الكريم، وبهذه القوة لن يستطيعوا القضاء على هذا الفكر طالما هناك بقية من حريتنا المسلوبة”.
“نُعاهده على إكمال نضالنا ومقاومتنا”
واختتمت حياة سالم حديثها بالقول: “نحن النساء سنسير على الطريق الذي رسمه لنا القائد عبد الله أوجلان، ونُعاهده على إكمال نضالنا ومقاومتنا”.
بدورها أكدت المواطنة شيرين الحافظ أن “الاحتلال التركي يتعمد استهدافنا عبر عزلة القائد عبد الله أوجلان ومحاصرة شعوب مناطق شمال وشرق سوريا في محاولة منه لضرب مشروع الإدارة الذاتية القائم على أسس الأمة الديمقراطية”.
وأضافت أن الاحتلال التركي لم يترك طريقة إلا واستخدمها، إذ يزج بالقتلة المأجورين لاحتلال الأراضي السورية وتهجير السكان الأصليين وسلب ممتلكاتهم، وذلك ما حصل في مدينة عفرين السورية.
وحذرت المواطنة شيرين الحافظ في ختام حديثها بالقول: “هناك تداعيات خطيرة جراء العزلة على القائد، وينبغي على المجتمع الدولي التحرك لحفظ ماء وجهه لإطلاق القائد، لأنه مصدر السلام في الشرق الأوسط، وإلا فهناك عدم استقرار كلي في ظل اللامبالاة التركية”.
الجدير ذكره أن القائد عبد الله أوجلان معتقل منذ 22 عامًا في سجن جزيرة إمرالي، إثر مؤامرة دولية نفذتها قوى دولية وإقليمية في عام 1999 في العاصمة الكينية نيروبي، وسلمته إلى السلطات التركية منذ ذلك الوقت.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.