سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

المرأة الشابة تندد بالعزلة على القائد أوجلان

قامشلو/ رشا علي –

نددت المرأة الشابة بالعزلة التي تفرضها الدولة التركية على القائد عبد الله أوجلان التي تهدف إلى النيل من إرادة الشبيبة والمرأة الشابة والشعوب الحرة التي تسير على فكره وفلسفته.
تستمر الدولة التركية في انتهاكاتها لحقوق الإنسان ومخالفة المواثيق الدولية التي تخص المعتقلين السياسيين، ومن بين هذه الانتهاكات العزلة المفروضة على القائد الكردي عبد الله أوجلان.
وحول هذا الموضوع التقت صحيفتنا “روناهي” مع العديد من النسوة من الفئة الشابة وذلك لمعرفة آرائهم حيال العزلة المشددة المفروضة على القائد، وسؤالهم عن أهداف الاحتلال التركي بإبعاد القائد وفكره الحر عن الشعب الكردي.
فكر القائد أنار طريق الشعوب
في البداية حدثتنا الشابة “روج محمد” البالغة من العمر 17 عاماً، وهي طالبة في الصف الثالث الثانوي، مشيرةً في حديثها إلى أن العزلة المفروضة على القائد هي مؤامرة ذو أهداف بعيدة المدى، وقالت: “تهدف الدولة التركية للقضاء على الشعب الكردي من خلال إبعاد الشعب الكردي عن فكر وفلسفة القائد، هذا الفكر الذي أنار طريق الشعوب التواقة للحرية، ومنح المرأة مكانتها ودورها الفعال في المجتمع”.
وتابعت روج حديثها بالقول: “من أجل تحقيق الحرية وأخوة الشعوب نحن نتبع فكر القائد، وهذا الفكر الحر يشكل خطراً على النظام التركي الشوفيني، لذلك تقوم بتشديد العزلة على القائد وتتبع كل الوسائل من أجل كسر الإرادة التي بناها القائد في نفوس الشعب الكردي”.
وأنهت الطالبة “روج محمد” حديثها: “بحرية القائد سيتحرر الشعب الكردي المضطهد، ولن يستطيع أحد أن يمنعنا من السير على فكر القائد، لأن هذا الفكر ترسخ في عقولنا وقلوبنا، ولن نستسلم حتى تحريره”.
“نعيش بفكر وفلسفة القائد آبو”
أما الشابة “نوشين علي” فحدثتنا من جهتها عن هدف الاحتلال التركي من فرض العزلة المشددة على القائد
وعدم السماح لأي أحد باللقاء به، وقالت إن الهدف هو كسر إرادة الشعب الكردي، وجعله ضعيفاً من دون قوة. وزادت: “يجب على الشعب الكردي بشكل عام والمرأة الشابة بشكل خاص القيام بالمزيد من الفعاليات المنددة بالعزلة والمطالبة بتحرير القائد آبو، كما يجب علينا ألا نقف مكتوفي الأيدي تجاه الممارسات اللاإنسانية بحق القائد وأن نوصل صوتنا إلى المنظمات الإنسانية والدولية والدول الكبرى من أجل تحرير قائدنا”.
وأردفت نوشين قائلةً: “نحن نعيش بفكر وفلسفة القائد، هذه الفلسفة المنادية بالحرية وأخوة الشعوب، فقد ناضل القائد من أجل نيل المرأة كامل حريتها وحقوقها المسلوبة، نحن نعلم جيداً بأن الدولة تركيا تعمل جاهدةً في سبيل النيل من إرادة الشبيبة والمرأة الشابة بشكل خاص”.
واختتمت الطالبة “نوشين علي” حديثها بالقول: “إن الممارسات التركية وأفعالها
بحق قائد وفيلسوف يمثل إرادة الشعب الكردي بأكمله ويعمل من أجل حرية شعبه والشعوب المضطهدة؛ لوصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء، وعلى الشعب الكردي وشعوب المنطقة تصعيد النضال والضغط على المنظمات الدولية والإنسانية التي تتغاضى عن الأفعال التركية اللاأخلاقية بحق الشعب الكردي وقائده من أجل اتخاذ موقف رافض للسياسات التركية، وعلى الدول التي تدعي الديمقراطية أن تلعب دورها وتضع حداً لغطرسة الدولة التركية وتحرير القائد”.
“مطلب الشعب الأول تحرير القائد”
وفي نفس السياق نوهت لنا الشابة لوردانا خليل البالغة من العمر ١٨ عاماً عن رفضها القاطع للعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.
وتابعت: “بُعد القائد عن الشعب الكردي هو هدف دولة الاحتلال التركي، لأن الدول الرأسمالية تريد تشتيت الشعوب ومحو ذاك الفكر المثمر الإنساني الذي ظهرت ملامحه واضحة في شمال وشرق سوريا، لفرض سلطتها على الشعوب”.
وتابعت لوردانا كلامها: “الهدف من هذه العزلة وتشديدها هو منع وصول فكر القائد آبو وأخباره إلى الشعب، لكن الشعب سيستمر في السير على نهجه وسيستمر في النضال حتى تحقيق مطالبه، والمطلب الأول لشعبنا هو تحرير المناطق التي احتلها الاحتلال التركي وتحرير القائد”.
اعتقلت السلطات التركية القائد الأممي عبد الله أوجلان بالتعاون مع عدة دول إقليمية، وأرادت الدول المهيمنة من اعتقال القائد أوجلان القضاء على الحركة الكردستانية الحرة التي أسسها للدفاع عن حقوق الشعوب المضطهدة، وكانت تحاول دولة الاحتلال التركي القضاء على فكره وفلسفته الحرة عندما وضعته في السجن، لكنها فشلت في مخططاتها لأن فكر القائد أوجلان انتشر عالمياً، وأصبحت أفكاره منهلاً لكافة الشعوب التواقة للحرية، وإن السلطات التركية تفرض عزلة مشددة عليه في سجن إمرالي بهدف الضغط عليه والنيل من مشروعه الديمقراطي الذي يمثل وحدة الشعوب الحرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.