سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

هيفاء باقي: هدف المؤامرة الدولية إخماد روح مقاومة الشعب الكردي

كوباني/ سلافا أحمد –

أشارت “هيفاء باقي”؛ وهي واحدة من الشخصيات الوطنية، التي التقت القائد عبد الله أوجلان إلى: “أن إصرار القائد عبد الله أوجلان على تحرر المرأة من العبودية، خلق في المرأة قوةً وإيماناً تمكنت فيهما من الوقوف أمام أي خطر يهددها”، واصفةً الشعب الكردي بأنه أكثر الشعوب حظاً، لانتماء القائد الأممي عبد الله أوجلان إليهم.
بعد نضال كبير من القائد عبد لله أوجلان في الشرق الأوسط والعالم، حظيت المئات من أهالي إقليم شمال وشرق سوريا بفرصة اللقاء به، حيث كان القائد أوجلان أثناء تواجده في سوريا ينظم الكثير من الاجتماعات لأبناء إقليم شمال وشرق سوريا، لتوعيتهم أكثر حول القضية الكردية وتطورها، وأهمية الوحدة الكردية في أجزاء كردستان الأربعة، وتعريفهم المفاهيم السياسية والإبادة الممارسة بحقهم على مر العصور وتعريف المرأة بحقوقها.
لقاء القائد… تجدد للآمال
ومع مرور خمسة وعشرين عاماً على اعتقال القائد عبد الله أوجلان، والذي يصادف 15 شباط، تحدثت لصحيفتنا “روناهي” إحدى الشخصيات التي التقت بالقائد هيفاء باقي البالغة من العمر45 عاماً، وهي تنحدر من قرية “كور علي” الواقعة غربي مدينة كوباني بـ 18 كم، شقيقة الشهيدة المناضلة شيلان كوباني، التي اُغتيلت مع أربعة من رفاقها عندما كانوا يقومون بواجبهم على الحدود العراقية السورية، وبمؤامرة من جيش حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي في مدينة الموصل بتاريخ 29 تشرين الثاني 2004.
هيفاء باقي، هي إحدى الشخصيات، التي التقت القائد عبد الله أوجلان في تسعينات القرن الماضي، عندما كانت في ريعان شبابها في أكاديمية الشهيد عكيد قورقماز في لبنان، أثناء زيارتهم للأكاديمية.
وقد تعرفت عائلة هيفاء على حركة التحرر الكردستانية عام 1982 في مدنية حلب، وعليها بدأت ارتباطها بالحركة الآبوجية، فأصبحت أبرز العوائل الوطنية المناضلة في روج آفا.
وحول لقائها بالقائد عبد الله أوجلان؛ تقول هيفاء: إن لقاءها بالقائد أوجلان أعطى لحياتها وآمالها الإنعاش من جديد.
ونوهت: “لقد عانينا كثيراً منذ صغرنا من ظلم واستبداد حكومة دمشق، التي كانت تمنعنا من ممارسة أبسط حقوقنا، حيث كنا نعاقب دوماً من قبل المعلمين؛ لأننا نتحدث فيما بيننا باللغة الكردية”.
فكر القائد أوجلان المنقذ من الاستبداد والرجعية
وأضافت بأن فكر وفلسفة القائد أوجلان، هو المنقذ الوحيد لهم من مستنقع الدكتاتورية والعبودية من يد الأنظمة الاستبدادية: “كنا على وشك الانحلال وسط السياسيات المستبدة والتعسفية التي كانت تمارسها علينا حكومة دمشق، لذا كانت الحركة الآبوجية المنقذ الوحيد لنا من الظلم والقهر اللذين كنا نعانيه من الدكتاتوريين”.
وأكدت، أن فكر وفلسفة القائد العظيم عبد الله أوجلان هو الفكر الحر والديمقراطي الوحيد الذي يطالب بحقوق المظلومين والمضطهدين كافة.
واستذكرت هيفاء لحظات لقائها بالقائد أوجلان بأنها كانت محظوظة جدا للقائها بالقائد: “لقد توجهنا إلى لبنان للاحتفال بإحدى المناسبات الوطنية هناك، لقد كنت بصحبة والدي وعمي حينها، وفي الاحتفال طلبت من أحد الرفاق القائمين على الاحتفالية اللقاء بالقائد أوجلان، وحينها قال لي سوف أخبر الرفاق، وبعد بعض من الوقت آتى إلينا حاملاً قبول طلبنا، حينها توجهنا مع عدد من المشاركين إلى أكاديمية الشهيد عكيد قورقماز والتقيت بقائدي العظيم عبد الله أوجلان”.
ولفتت إلى أن لحظة لقائها بالقائد أوجلان كانت بمثابة إعادة الروح لجسدها وآمالها من جديد، ووصفت هيفاء الشعب الكردي بأنه أكثر الشعوب حظاً، لظهور القائد الأممي عبد الله أوجلان بينهم.
وحول تأثير فكر القائد أوجلان على المرأة في ثورة التاسع عشر من تموز، قالت هيفاء: “المرأة بمشاركتها في ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا وبمحاربتها بوجه المتربصين لقضيتها، واتخاذها مكاناً ريادياً لها في الساحة السياسية والمقاومة؛ أثبتت للعالم بأن المرأة السائرة على نهج وفكر القائد أوجلان، وذات الفكر الحر قادرة على حماية نفسها وشعبها ووطنها”.
القائد منح المرأة الإرادة
أثبتت المرأة نفسها مثالاً للمرأة الحرة المناضلة، وذلك من خلال تبنيها لفكر وفلسفة القائد أوجلان، وتطرقت هيفاء إلى ذلك: “لقد قال لنا القائد أوجلان يوماً ما ستكون المرأة الكردية مثال المرأة المناضلة، والحرة في العالم، وبالفعل تحقق ذلك، فها قد أصبحت المرأة الكردية مثالاً للمرأة الحرة لنساء العالم بنضالها في ثورة روج آفا”.
وشددت هيفاء، إلى إن إصرار القائد أوجلان على تحرر المرأة من العبودية، خلق في المرأة قوةً وإيماناً تتمكن فيهما من الوقوف أمام أي خطر يهددها، فهي الآن قادرة على تحرير وحماية شعبها، والحفاظ على مكتسبات شهدائها.
فيما نوهت إلى أن لفكر وفلسفة القائد أوجلان تأثيراً كبيراً على مجتمعات العالم، لأن شعوب العالم اليوم يرون فكر القائد أوجلان هو الحقيقة، والحرية، والديمقراطية، التي كانوا يطلبونها، وإن دولة الاحتلال التركي قد حاكت مؤامرة خبيثة بدعم من العديد من الدول الأخرى تقضي باعتقال القائد أوجلان.
واختتمت هيفاء باقي حديثها، بأن الهدف من المؤامرة الدولية، التي أحيطت بالقائد أوجلان وتمكنت من اعتقاله في الخامس عشر من شباط عام 1999، هو القضاء على قضية الشعب الكردي ومطالبه، والقضاء على فكر القائد أوجلان عبر سجنه في جزيرة إمرالي، مؤكدة بأن نضال الشعب الكردي عامةً والمرأة بشكل خاص أفشلت مساعي وأهداف تلك المؤامرة.
kitty core gangbang LetMeJerk tracer 3d porn jessica collins hot LetMeJerk katie cummings joi simply mindy walkthrough LetMeJerk german streets porn pornvideoshub LetMeJerk backroom casting couch lilly deutsche granny sau LetMeJerk latex lucy anal yudi pineda nackt LetMeJerk xshare con nicki minaj hentai LetMeJerk android 21 r34 hentaihaen LetMeJerk emily ratajkowski sex scene milapro1 LetMeJerk emy coligado nude isabella stuffer31 LetMeJerk widowmaker cosplay porn uncharted elena porn LetMeJerk sadkitcat nudes gay torrent ru LetMeJerk titless teen arlena afrodita LetMeJerk kether donohue nude sissy incest LetMeJerk jiggly girls league of legends leeanna vamp nude LetMeJerk fire emblem lucina nackt jessica nigri ass LetMeJerk sasha grey biqle