سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

وجهاء عشائر: إن لم نحمِ بلدنا مَنْ سيحميها؟

قامشلو/ رؤى النايف ـ  

أوضح وجهاء وشيوخ العشائر في هيئة الأعيان بقامشلو ضرورة تأدية واجب الدفاع الذاتي وحماية الوطن وعدم الانجرار وراء المخططات والمؤامرات الهادفة إلى ضرب استقرار المنطقة.
لاقت الأحداث الأخيرة التي حصلت في منبج رفضاً من قِبل أعضاء هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا مشددين على أنها فتنة تسعى الأطراف الخارجية إلى افتعالها في المنطقة لزعزعة الأمن السائد في المنطقة
حماية الوطن واجب على شبابنا
وضمن هذا السياق بيّن حسين السادة ممثل عشائر بني سبعة وعضو هيئة أعيان شمال وشرق سوريا بأن ما حدث في منبج مؤسف في كل المقاييس وغير مقبول.
ودعا الشبيبة في جميع مناطق شمال وشرق سوريا بشكل عام ومنبج بشكلٍ خاص ومن جميع الشعوب إلى تأدية واجبهم في الدفاع الذاتي “يجب عدم رفض هذا الواجب فإن لم يدافع ويحمي الشباب بلدنا من سيحميها”.
كما وشدد على ضرورة أن يعي أهالي المنطقة وكافة الشيوخ والأعيان في منبج إلى عدم الانجرار وراء الفتنة التي يسعى بعض الأطراف إلى تأجيجها والوقوف في وجه المرتزقة والخلايا النائمة الساعيين إلى زعزعة الأمن وزرع الفتن.
واختتم “حسين السادة” ممثل عشائر بني سبعة وعضو هيئة أعيان شمال وشرق سوريا حديثه بالإشادة إلى دور الإدارة الذاتية في تحقيق مطالب شعبها: “الإدارة الذاتية قدّمت ولا زالت تقدم الكثير لأبناء المنطقة دون التمييز بين الشعوب بأعراقهم المتعددة، وهي تقف إلى جانب شعبها وهدفها الأول مطالب الشعب واحتياجاته وتبين ذلك من خلال إلغاء القرار119 استجابةً لمطالب شعبها، وعملت وقدّمت الكثير من الخدمات التي ترفع من شأن المنطقة على كافة الأصعدة منها السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية”.
محاولات لخلق الفتنة
وبدوره قال رئيس هيئة أعيان العشائر في تربه سبيه علاء الدين أحمد “إن ما حدث في منبج هو أمر مرفوض، ولا يدل على أخلاق أبناء العشائر، فواجب الدفاع الذاتي هو واجب مقدس ومفروض على كل شاب من كافة الطوائف، وأي اعتداء على مكتسبات الإدارة الذاتية هو اعتداء علينا وعلى كل فرد من أفراد الشعب”.
وبدوره أدان كل من كان له يد بالأعمال التخريبية والتعدي وحرق المؤسسات والممتلكات العامة واعتبره تابعاً لمرتزقة الاحتلال التركي، موجهاً رسالته إلى وجهاء العشائر وشيوخهم وشبابهم بضرورة دعم قوات سوريا الديمقراطية ومساندة الإدارة الذاتية فهي تمثل أمانهم ووجهة حمايتهم.
الجدير ذكره أن هيئة أعيان شمال وشرق سوريا قد أصدرت بياناً بتاريخ الثالث من حزيران الجاري في قامشلو أظهروا موقفهم تجاه الأحداث في منبج منوهةً بأن الهجمات على الإدارة الذاتية تتزايد من قبل النظام والتابعين له خاصةً بعد مسرحية الانتخابات الرئاسية في سوريا والتي تجاهلت القرار الدولي 2254 لذا لم يجد أمامه سوى افتعال الفتن الطائفية والعرقية بين شعوب شمال وشرق سوريا محاولاً زعزعة اللحمة الوطنية والاستقرار ولفتت إلى ضرورة الوقوف في وجه تلك المؤامرات وإفشالها عن طريق التكاتف.