سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نظرة القائد عبد الله أوجلان للقضية الفلسطينية والمسألة اليهودية

د. علي أبو الخير_

حول أحداث غزة ومظلوميّة فلسطين والكُرد
ما حدث في غزة من هجوم صهيوني على الأرض الفلسطينية في غزة حيث دُمّرت البيوت والمستشفيات والمساجد والكنائس، بعد أن قامت حركة حماس بالهجوم المفاجئ يوم السابع من تشرين الأول 2023، جعل القضية الفلسطينية تعود من جديد، فارضة أجندتها على العالم بأسره، وهي مظلومية فلسطين الممتدة منذ عام 1948، فالشعب الفلسطيني يعيش بعضه في الشتات يعاني الغربة، وأكثره يعاني من الاحتلال بما يقوم به من قتل وهدم للبيوت واقتحام للمسجد الأقصى.
كل هذا معلوم من الدين والقومية والسياسة بالضرورة، ولكن أيضاً نجد الشعب الكردي يعاني من نفس ما يعاني منه الشعب الفلسطيني، ولكن لا يوجد مؤازر أو داعم للشعب الكردي، ولم ينصفه أحد حتى الساعة، فقد استشهد الآلاف من الشعب منه بالسلاح الكيماوي من قبل صدام حسين، وتم هدم دولة الكرد الوليدة في مهاباد في إيران، وحدثت لهم مجازر ومازالت تحدث في تركيا، ورغم تلك المآسي لا ينصف أحد الكرد، بل أعطوا الأعذار للحكومات التي أقامت تلك المجازر، رغم أن القضية الكردية تسبق القضية الفلسطينية بحوالي ربع قرن من الزمان، ولكن الشعب الكردي يساعد الشعب الفلسطيني، ولا ينسى الكرد ومعهم العرب وكل المسلمين، أن الكرد هم من حرروا المسجد الأقصى على يد القائد صلاح الدين الأيوبي، قبل أن تكون الدولة القومية قد نشأت، لأن العصر كان عصر أديان وليس عصر قوميات، والمشكلة ظهرت مع ظهور الدولة القومية كما رآها ويراها القائد عبد الله أوجلان.
تبقى مفارقة لابد من ذكرها، وهي الاختلاف بين القضية الفلسطينية والقضية الكردية، فالكرد شعب موجود من آلاف السنين على أرضه، أي شعب وجغرافيا، ولكنه موزع في دول مختلفة، ولا توجد سلطة كردية موحدة تحكمه، ولا يوجد اعتراف دولي بدولة كردية واحدة، بخلاف الشعب الفلسطيني، فهو ليس له جغرافية أرضية، أو سلطة تحكمه، ففلسطين أرض مغتصبة، والشعب الكردي سلطته مغتصبة، كلاهما شعبان مظلومان، ونعود لرؤية جديدة أطلقها القائد عبد الله أوجلان…
رؤية القائد عبد الله أوجلان للقضية الفلسطينية من منظور الدولة القومية اليهودية
بعد أن تحدثنا عن مظلومية الكرد والفلسطينيين، نجد أن التفريق بين كلا المظلوميتين، حدثت من نشوء الدولة القومية، والقائد عبد الله أوجلان يرى أن “دورِ الدولة القومية لن يَكُون تحليلياً كثيراً، ما لم يتم تعريف عواملِ ومؤثراتِ ولادةِ الرأسمالية، أي مصطلحات الحداثة، وهي السلطة، الأمة والدولة، حتى وإنْ كان على شكلِ مسودةِ مخطوطٍ عام” (كما يقول المفكر عبد الله أوجلان).
ببسطِ المسألةِ اليهودية على شكلِ عناوين رئيسية،  لها صلات وثيقة بالموضوع، فكما أنّ تحليلَ الدولة القومية يُشَكِّلُ الاصطلاحَ المفتاح للتمكن من تحليلِ القضايا الاجتماعية الراهنة، كذلك فتناولُ المسألةِ اليهودية ارتباطاً بالمدنيات، أو على الأقل تعريفُها من النواحي التاريخية والاجتماعية، سيَكُون مفيداً وتعليمياً، ويعرض مثالاً قَيِّماً للغاية في سبيلِ تحليلِ الدولة القومية، وبالمقابل، فعدمُ تحليلِ المسألة اليهودية والدولة القومية، فسوف يُبقي إضفاءَ المعاني على الإبادة العرقية اليهودية ناقصاً، وخاطئاً للغاية، ومأساةُ الشرق الأوسط الراهنة تؤيد صحةَ التحليلات المقدَّمة هنا”.
القائد عبد الله أوجلان يرى أن المسألة اليهودية مرتبطة بنشوء الدولة القومية، وقبلها، كما نفهم ضمناً أن اليهود عاشوا في مختلف البلاد الإسلامية دون أن يتعرضوا لمضايقات أو اضطهاد، والمذابح التي حدثت لهم كانت في أوروبا خاصةً ألمانيا وإسبانيا، وحدثت المجازر بعد نشوء الدولة القومية بما فيها من عنصرية، وبسببها بدأت تظهر مضايقات لليهود في أوروبا ثم تلتها المجازر، فرأت الدول الأوروبية تأسيس وطن قومي لليهود، حسب وعد بلفور عام 1917، من أجل حل المسألة اليهودية بربط النظام الرأسمالي الاستعماري ومن ثمّ بداعي العمل على عودة يهود الشتات، وطرد الفلسطينيين، وكان ذلك بقيادة الحركة الصهيونية، كدولة وإقامة قومية لليهود.
وهو ما رآه القائد عبد الله أوجلان، حيث يربط بين ظهور الدولة القومية ونشوء النظام الرأسمالي الاستعماري، وكما يقول عن دور الدولة القومية “تحديد دور الدولة القومية لن يَكُون تحليلياً كثيراً، ما لم يتم تعريف عواملِ ومؤثراتِ ولادةِ الرأسمالية، أي مصطلحات الحداثة، السلطة، الأمة والدولة، حتى وإنْ كان على شكلِ مسودةِ مخطوطٍ عام. وقيامي ببسطِ المسألةِ اليهودية على شكلِ عناوين رئيسية ضمن مخطوطٍ عام له صلاتٌ وثيقةٌ بالموضوع. فكما أنّ تحليلَ الدولة القومية يُشَكِّلُ الاصطلاحَ المفتاح للتمكن من تحليلِ القضايا الاجتماعية الراهنة، كذلك فتناولُ المسألةِ اليهودية ارتباطاً بالمدنيات، أو على الأقل تعريفُها من النواحي التاريخية والاجتماعية، سيَكُون مفيداً وتعليمياً، ويعرض مثالاً قَيِّماً للغاية في سبيلِ تحليلِ الدولة القومية. بالمقابل، فعدمُ تحليلِ المسألة اليهودية والدولة القومية، فسوف يُبقي إضفاءَ المعاني على الإبادة العرقية اليهودية ناقصاً وخاطئاً للغاية. ومأساةُ الشرق الأوسط الراهنة تؤيد صحةَ التحليلات المقدَّمة هنا”.
وهو كما نرى وما قرأناه في كتبه ودفاعه، يرى حتمية الربط بين العنصرية القومية، ويذهب ليقول عما أسماه الأمة الديمقراطية، والأمة الديمقراطية تُذيب الفوارق بين طبقات الشعوب، وبين الطبقات داخل كل دولة، وهو أمر كتبنا عنه وكتب فيه غيرنا في (روناهي) ويحتاج للكثير من المقالات ولأبحاث أكثر، فهو مشروع فكري جديد متكامل.

kitty core gangbang LetMeJerk tracer 3d porn jessica collins hot LetMeJerk katie cummings joi simply mindy walkthrough LetMeJerk german streets porn pornvideoshub LetMeJerk backroom casting couch lilly deutsche granny sau LetMeJerk latex lucy anal yudi pineda nackt LetMeJerk xshare con nicki minaj hentai LetMeJerk android 21 r34 hentaihaen LetMeJerk emily ratajkowski sex scene milapro1 LetMeJerk emy coligado nude isabella stuffer31 LetMeJerk widowmaker cosplay porn uncharted elena porn LetMeJerk sadkitcat nudes gay torrent ru LetMeJerk titless teen arlena afrodita LetMeJerk kether donohue nude sissy incest LetMeJerk jiggly girls league of legends leeanna vamp nude LetMeJerk fire emblem lucina nackt jessica nigri ass LetMeJerk sasha grey biqle