سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نصر الدين إبراهيم: علينا جميعاً العمل على فتح المعبرين فوراً

اغلقت حكومة إقليم كردستان معبر فيش خابور الحدودي، بين باشور، وروج آفا، إضافة لذلك تم اغلاق الجسر الثاني للحدود أمام المواصلات، وذلك بعد تظاهرة لعوائل الشهداء، والشبيبة الثورية، والمدنيين؛ للمطالبة بتسليم جثامين الشهداء، الذين استشهدوا على أيدي قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في باشور كردستان.
قرار اغلاق المعبر كان أحادياً من طرف الحزب الديمقراطي الكردستاني، ومن دون أي أسباب تذكر، ما أدى إلى وقف حركة التجارة، والحالات الإنسانية، والزيارات، لقد قوبل القرار بالرفض من قبل شعوب شمال وشرق سوريا، ومن جانب الشعب في باشور أيضاً.

منفذان حَيويَّان لا غنى عنهما
حول ما جرى، وما هو الممكن، تحدث سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) نصرالدين إبراهيم لآدار برس قائلا: في ظل الاستهداف والحصار المفروض على روج آفا، وعموم مناطق شمال وشرق سوريا، بات معبرا سيمالكا، والوليد منفذين حيويين وحيدين، لا غنى عنهما، فهما المتنفس الاقتصادي والإنساني، وحتى العسكري والدبلوماسي للإدارة الذاتية، وكان من الضروري التروي قبل الإعلان عن اغلاق المعابر.
وتابع إبراهيم بقوله: كان من الضرورة تحييد هذين المعبرين عن أية تجاذبات سياسية، لأن اغلاقهما وكما هو بادٍ للجميع، سيؤثر بشكل خطير على جميع مفاصل الحياة، بالنسبة لسكان شمال وشرق سوريا، ويزيد من التوترات في المنطقة، وهناك سخط شعبي كبير تجاه اغلاق المعبرين؛ لأنها مسألة في غاية الأهمية لدى الجميع.
وأوضح إبراهيم: نناشد الطرفين حكومة باشور كردستان، والإدارة الذاتية لعقد لقاءٍ فوري، والعمل على وضع ضوابط صارمة، وتحييد المعبرين عن المسائل الأخرى، والإعلان السريع عن إعادة فتح المعبرين، وكما نوجه نداءً أخوياً إلى القوى الكردستانية، لحل خلافاتها عبر الحوار الجاد، والنابع من الحرص على المصلحة القومية العليا، والذي دون شك سينعكس إيجاباً على الساحة الكردية في سوريا.
واختتم نصرالدين إبراهيم حديثه بالقول: إعادة فتح المعابر بين روج آفا وباشور، يجب أن تكون من الأولويات، وبخاصة أنها تُستخدمان في الجوانب الإنسانية والطبية، وتوفير متطلبات العيش اليومية، لذا فإن بقاء المعبرين مغلقان، سيؤدي إلى استغلال الآخرين لأهداف سياسية أخرى، وخلق الفوضى لمعاداة الإدارة الذاتية.