سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نشاط اقتصادي وتجاري في سوق الغنم بالطبقة

روناهي/ الطبقة ـ تعود تربية الأغنام لآلاف السنين وهي مهنة موروثة في منطقة الطبقة، ويعود هذا لطبيعة المنطقة واعتماد الأهالي على الزراعة وتربية المواشي، ويعتبر نشاط اقتصادي وتجاري، ويحافظ على الثروة الحيوانية في المنطقة.
ويقع سوق الغنم في الجهة الجنوبية من مدينة الطبقة، بعد أن كان في الجهة الشمالية منها، وسُميَّ بسوق الاثنين لأنه مركز تجمع مربيو المواشي من أنحاء مدينة الطبقة كافة، حيث يقومون ببيع وشراء قطعان الماشية في يومي الاثنين والجمعة، ويبلغ عمر هذا السوق في المنطقة حوالي 50 عاماً.

وفي لقاء أجرته صحيفة روناهي مع أقدم وأكبر دلال في السوق عبو الخلف العلجي البالغ من العمر حوالي (105) عاماً، وهو مربي ودلال المواشي في سوق الطبقة، أكد أن أول نعجة قام ببيعها قبض ثمنها /5/ فرنكات سورية؛ وكان يشعر بفرحةٍ عارمة.
وتابع عبو الخلف حديثه قائلاً: “يوجد في السوق شخص يدعى “الدلال” وهو الوسيط والخبير في المساومة بالأسعار، لأنه يمتلك خبرة في الماشية، وهو على دراية ومعرفة تامة بأخلاقيات السوق، ويقوم بالدلالة على ماشية كل مربي يريد بيع قطيعه، ومهمة هذا الشخص التوفيق بين عرض البائع والمشتري، من خلال تقديم الأسعار المناسبة، والدلال يحفظ حق البائع والمشتري ويكفل حقوق كلا الطرفين بعد عمليات البيع والشراء”.
ونوه الخلف أنه يبلغ عدد الدلالين في السوق حوالي عشرون شخصاً، وأن لكل دلال معارفه، ومُربّي ماشية يتعامل معهم، في بيع وشراء الماشية.
وبخصوص بيع الأغنام؛ أسعارها متفاوتة حسب نوعها وحجمها وعمرها، وتتم عملية البيع والشراء بأسعار مختلفة فمنهم يبيع الغنم بالكيلو وهي بأسعار مختلفة تتراوح ما بين (800 – 1200) ليرة سورية؛ وذلك حسب نوع الرأس المباع، ويأخذ الدلال على كل رأس غنم قام ببيعه حوالي (500) ل.س من البائع.
والجدير ذكره أن المواشي التي تباع في السوق هي الماعز والغنم “الجدي، والفطيمة، والخرفان، والكبش”، بمختلف أنواعها وبالأعمار كافة، وبأثمان مختلفة.