سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نساء منبج: بتكاتفنا نهزم كلّ من يحاول النيل من إرادتنا

أكدت نساء من مدينة منبج، عرباً وكردًا، أن مشروع الأمة الديمقراطية مبني على أخوة الشعوب، والتعايش المشترك، ولا يخدم مصالح الأجندات الخارجية، التي تتبع الأساليب كافة؛ لضرب هذا المشروع، عبر إثارة الفتنة بين شعوب المنطقة، مؤكدات أن الشعوب كافة على وعي تام بهذه الفتن، وبإمكانية التغلب عليها.
تسعى بعض الجهات الخارجية والداخلية، لضرب مشروع أخوة الشعوب، ومشروع الأمة الديمقراطية، باستخدام أساليب وطرق عديدة، منها إثارة الفتنة، وبخاصة بين العرب والكرد.
ستًفشل المخططات وينجح مشروع الأمة الديمقراطية
وحيال هذا الموضوع، تحدثت الناطقة باسم مكتب تجمّع نساء زنوبيا في منبج نسرين العلي لوكالة هاوار قائلة: إن المجتمع السوري غني باللغات، والأديان، والأطياف المختلفة، كالعرب، والكرد، والتركمان، والشركس، وقبل الأحداث، رأينا كيف كان النظام يقمع الشعوب، ولم يكن لها أي حق، أو دور لتمارس ثقافتها، ولتتعرف على هويتها، والشعب قام بالثورة؛ ليطالب بكرامته وحريته، والشعب الكردي، كان له دور بازر منذ بداية الثورة، وخلال فترة الحرب، رأينا الكثير من الأنظمة دخلت إلى سوريا؛ لتحقيق أهدافها ومطامعها، كما ظهرت قوى إرهابية، منها داعش، الذي كان يثير الفتنة بين الشعبين العربي، والكردي بشكل خاص.
وأشارت نسرين، بقولها: قبل “ما يسمى بالثورة” كانت شعوبنا متعايشة فيما بينها، لكن بعد تحرير شمال وشرق سوريا من الإرهاب، ترسّخ مشروع جديد في هذه المناطق؛ وهو مشروع الأمة الديمقراطية المبني على أخوة الشعوب، والتعايش المشترك، الذي يعطي كل ذي حق حقه، وكانت الأولوية، أن تمارس الشعوب ثقافتها، والتكلم بلغتها، هذا المشروع يعادي المشاريع التقسيمية في المنطقة؛ وينادي بالإخوة والتعايش المشترك، لذلك فالأعداء يعادون المشروع بكل السبل.
وأنهت الناطقة باسم مكتب تجمّع نساء زنوبيا في منبج نسرين العلي، حديثها بالقول: الشعوب في شمال وشرق سوريا، تعي هذه المخططات جميعها، التي تستهدفها، مستهدفة بذلك، ضرب هذا المشروع الحر والديمقراطي، لذلك شعوبنا تقاوم، وتناضل في سبيل إنجاح هذا المشروع الرائد.
علينا التوحُّد للحفاظ على مكتسبات الشهداء
كما قالت الإدارية في مكتب تجمّع نساء زنوبيا في منبج غادة الحميد: إن التحالف الأقوى كان بين الشعبين العربي، والكردي في تحرير شمال وشرق سوريا، والقضاء على داعش الإرهابي، واستمرار الترابط أيضاً بعد التحرير بتأسيس الإدارة الذاتية، التي تتبع مشروع أخوة الشعب، وهذا المشروع مُطبّق فعلياً على أرض الواقع، من خلال مؤسسات الإدارة الذاتية، ولكن بعض ضعاف النفوس، يحاولون زرع الفتنة بينها، لضرب مشروع الأمة الديمقراطية.
واختتمت الإدارية في مكتب تجمّع نساء زنوبيا في منبج وريفها غادة الحميد حديثها قائلة: رسالتي إلى شعوب شمال وشرق سوريا، عدم الانجرار وراء الفتن والألاعيب، التي تحاول خلق صراع بين شعوب المنطقة، والتوحد من أجل الحفاظ على المكتسبات، التي تحققت بدماء الشهداء.