سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نساء كوباني: “سنصنع من أجسادنا دروعاً نحمي بها أراضينا”

 تقرير/ سلافا أحمد –

روناهي/ كوباني- نساء مدينة كوباني يؤكدن إصرارهن على المقاومة والنضال أمام هجمات دولة الاحتلال التركي التي تشنها على مناطق شرق الفرات خلال الأيام الماضية، بدءً من 28/ 10/ 2018م، وحتى الوقت الحالي.
قامت دولة الاحتلال التركي بالقصف على القرى الغربية لمقاطعة كوباني ومقاطعة كري سبي بمدافع الهاون، مما أسفر عن استشهاد مقاتل في صفوف قوات الحماية والدفاع الذاتي، واستشهاد الطفلة سارة رفعت من قرية تل فندر التابعة لكري سبي، وإصابة آخر بجروح. بالإضافة لإصابة مدنيين جراء قصف دولة الاحتلال التركي لقريتي كور علي، وأشمة.
 وقد تصدت وحدات حماية الشعب والمرأة لهجماتهم، وتم تدمير آلية عسكرية لجيش الاحتلال التركي. وفي ذات السياق أخذت صحيفتنا آراء نساء مدينة كوباني حيال الهجمات التي تشنها الدولة التركية المحتلة على مقاطعة كوباني، وتل أبيض/كري سبي/.
لن يتركوا أرضهم للمحتل

حيث أكدت الأم صالحة علي، على إصرارها في المقاومة والنضال أمام هجمات الدولة التركية على مدينة كوباني وتل أبيض /كري سبي/، من خلال حديثها، مشيرةً على إنهم باقون على أرضهم لآخر رمقٍ لهم، ولن يسمحوا للسلطات المستعمرة بالتعدي على أرضهم إلا بعد العبور على أجسادهم.
وعاهدت صالحة بالحفاظ على الأرض التي رويّت بدماء شهدائهم، وإنهم سائرون على دربهم، ولن يتركوا أرضهم التي تحررت وسُقيت بدماء أبطالهم للمحتل ومرتزقته.
بهجماتهم يعقّدون الأزمة السورية

وبدورها أضافت المواطنة زليخة إبراهيم من خلال حديثها بالقول: “الدولة التركية تسعى من خلال هجماتها على مناطق شرق الفرات، إطالة عمر مرتزقتها في الحدود العراقية بين مناطق شمال وشرق سوريا، وإكمال مشروعها القذر في احتلال المناطق السورية بالتنسيق مع مرتزقتها”.
وتابعت زليخة بأنه بعد القمة الرباعية التي عقدت في إسطنبول، تشجعت الدولة التركية بمساندة الدول الثلاثة التي شاركوا معها في القمة التي عقدت ( فرنسا، ألمانيا، روسيا)، بالهجوم على مشروع الأمة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، وتعقيد الأزمة السورية، ليتمكنوا من تقوية مصالهم أكثر في المنطقة.

أما الأم خديجة مصطفى فقد أكدت على إنهم باقون على أرضهم، ولن يستسلموا لدولة الاحتلال التركي، والتي تسعى إلى تصفية الكرد من الوجود وزرع الفتن في المنطقة، وإنهم مستعدون للتصدي لهجمات الدكتاتور أردوغان. مختتمةً بأنهم سيصنعون من أجسادهم دروعاً كي لا يسمحوا لهم بالتعدي على أرضهم.