سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نساء كوباني: العزلة على القائد عبد الله أوجلان محاولة لحجب أفكاره الحرة عن العالم

كوباني/ سلافا أحمد – أدانت نساء كوباني بمقاطعة الفرات العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان، وأكدن على أن العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان وصمة عار على جبين الإنسانية والعالم.

وسط استمرار الانتهاكات اللاأخلاقية واللاإنسانيّة بحق القائد عبد الله أوجلان بطرق وأشكال مختلفة، ومنع اللقاء به، مددت دولة الاحتلال التركي مجدّداً العزلة على القائد عبد الله أوجلان بذريعة “العقوبات الانضباطيّة”، في إطار مواصلة سياستها الديكتاتورية والتعسفية بحق الشعب الكردي لإبعاد القائد عن شعبه، وقطع أفكاره الحرة والديمقراطية عن العالم أجمع.

فيما تتعالى ردود الأفعال المنددة والرافضة للعزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان، وسط رفع وتيرة مطالبة الشعوب التواقة للحرية بإنهاء العزلة المشددة على القائد أوجلان، وتحقيق حريته الجسدية.

وعليها أدانت نساء كوباني بمقاطعة الفرات العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان، مؤكدات بأن الهدف من تمديد العقوبات الانضباطية على القائد هو منع أفكاره عن العالم.

هدف الاحتلال حجب فكر القائد عن العالم

 فيما أدانت المواطنة “سهام خليل” العزلة المشددة على القائد الأممي عبد الله أوجلان، ووصفته بوصمة العار على جبين الإنسانية. 

وأشارت: إلى “أن دولة الاحتلال التركي تشدد العزلة المفروضة على القائد أوجلان تحت حجج وذرائع لاأخلاقية، ولاإنسانية، تحاول به قطع أفكاره الحرة والديمقراطية عن العالم”.

صمت المجتمع الدولي

وبدورها أوضحت الشابة “روجدار خيري”، أن الفاشية التركية تمارس أبشع أنواع الجرائم بحق الإنسانية من خلال فرضها العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان، ومنع محاميه، وذويه من اللقاء به.

وأن صمت المجتمع الدولي إزاء سياسية تركيا التعسفية يفتح المجال أكثر أمام الفاشية التركية، بارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعوب المنطقة.

وضع حد للانتهاكات التركية

 فيما شجبت المواطنة “زهية علي أيوب” العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان، وبينت أن هدف الدول المهيمنة والفاشية التركية عبر تشديدهم العزلة على القائد، هو لكسر إرادة الشعب الكردي: “تستمر دولة الاحتلال التركي فرض عزلة على القائد عبد الله أوجلان، ضاربة بذلك عرض الحائط في القوانين والمواثيق الدولية، وسط صمت دولي الذي يساند مخططات الاحتلال التركي”.

 

وأضافت: “بعد المطالبات الشعبية الواسعة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، والضغط الشعبي على الفاشية التركية بإطلاق سراحه، باتت تلجأ لحجج وذرائع واهية لتطبق العزلة أكثر، فمهما حاولت لن تستطيع منعنا عن التواصل مع القائد الأممي”.

ودعت المواطنة “زهية علي أيوب” في ختام حديثها المجتمع الدولي الكف عن صمته المخزي والبعيد عن القيم الإنسانية، والتحرك سريعاً لوضع حد للانتهاكات التركية الفاشية، التي تستهدف بها معاير وبنود الإنسانية والقانونية في العالم أجمع.