سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نساء عفرين: »ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته بحقنا جبانة»

الشهباء – أبدت نساء عفرين القاطنات في مخيمات مناطق الشهباء مواقف احتجاجية منددة بالعدوان التركي على عفرين والممارسات اللاأخلاقية واللاإنسانية بحق شعب عفرين عموماً والنساء العفرينيات بخاصة، واستنكرن ممارسات العدوان من التهجير القسري للسكان وعمليات القتل والتعذيب والتنكيل والسلب والنهب التي تجري بعفرين على مرأى ومسمع العالم.
ووصفت نساء عفرين من عرب، كرد وعلويين انتهاكات وممارسات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المرأة في عفرين بالجبانة، أمام إرادة وتنظيم النساء. وتساءل النساء: «هل يا ترى هذه الممارسات اللاأخلاقية هي التحرير بالنسبة لتركيا ومرتزقتها».
المواطنة ولاء حسن خليل من المكون العربي من ناحية جندريسه وتقطن في مخيم سردم في الشهباء قالت: «مع احتلال تركيا ومرتزقتها لمقاطعة عفرين، ولأننا نعلم مدى وحشيتهم وسوء أخلاقهم، بحق النساء فضلنا الخروج من منازلنا على البقاء تحت سيطرتهم».
وبخصوص أوضاع النساء ضمن عفرين قالت ولاء: «بحسب المعلومات التي تصلنا عن طريق بعض المصادر فإن نسوة عفرين في حالة يرثى لها حيث تتعرضن للاغتصاب، والضرب والتعذيب النفسي، إضافة إلى سجن المرأة داخل المنازل، كما تفرض عليهن قوانين تحد من حريتهن».
فيما قالت المواطنة ليلى أحمد: «عمد جيش الاحتلال التركي أثناء هجماته على عفرين بواسطة طائراته إلى نشر منشورات يدعي فيها أنه يريد تحرير عفرين من المرتزقة، واليوم نرى أن احتلال تركيا جلب معه الإرهاب وأبشع أنواع الظلم بحق النساء، فالسؤال هل يا ترى هذا هو التحرير بالنسبة لتركيا ومرتزقتها».
وأكدت ليلى في ختام حديثها: على أنهن مصممات على الصمود والمقاومة في مخيم برخدان وسردم لحين تحرير أراضيهن والوصول إلى منازلهن تحت راية وحدات حماية الشعب والمرأة.
ومن جانبها قالت المواطنة نسرين شعبو من المكون العلوي: «منذ أولى أيام احتلال تركيا لمقاطعة عفرين حتى هذه اللحظة تستمر ممارسات القتل والتعذيب والاغتصاب بحق المرأة، كما أن تركيا تعدت حدود حرمة الأماكن المقدسة بتفجير وتدمير مزاراتنا في ناحية موباتا».
واختتمت نسرين حديثها بالتطرق إلى أن جميع ممارسات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته داخل عفرين، وقالت: «إن هذه الممارسات تعبر عن وحشيتهم تجاه المدنيين والنساء على وجه الخصوص، ويثبت ضعفهم أمام إرادة المرأة الحرة». مؤكدة على أنهن كنساء من المكونات كافة يقفن صفاً واحداً بوجه الاحتلال التركي.