سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نساء الطبقة يرفضنَ الاحتلال التركي باعتصاماتهن

ماهر زكريا/ مصطفى الخليل –

الطبقة- نساء الطبقة يؤكدن على رفضهن للاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا ويشددن على المقاومة والاستمرار في الانتفاضة حتى تحقيق هدفهن.
أقامت إدارة المرأة في الطبقة واتحاد المرأة الشابة في منطقة الطبقة خيمة اعتصام لتعبّر نساء الطبقة عن استنكارهن للتهديدات التي تطلقها دولة الاحتلال التركي بشن هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا، وقد نُصِبت خيمت الاعتصام في ساحة مركز الشهيد هاني العليص للشبيبة قرب السوق المركزي.
وقد ضمت خيمة الاعتصام في يومها الأول المئات من نساء الطبقة و بلغ عدد المشاركات 300 مشاركة وبحضور الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي لمنطقة الطبقة روشن حمي والناطقة باسم المرأة في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة وإدارة المرأة في منطقة الطبقة وإدارة شبيبة منطقة الطبقة.
بالنضال سنواجه العدوان
وفي البداية ألقت المعتصمات بياناً قرأته الإدارية في إدارة المرأة نصرة العباكة أكدن فيه رفضهن للتهديدات للتركية على الأراضي السورية والاستمرار بالنضال والتأكيد على أن المرأة مستمرة في المقاومة حتى طرد المرتزقة من كافة الأراضي السورية والسير على نهج الشهداء.
وعلى هامش البيان التقت صحيفة روناهي مع عضوة إدارة المرأة في منطقة الطبقة نصرة العباكة والتي ذكرت بأنه بتاريخ 14/1/2019  تم تنصيب خيم اعتصام والتي كانت بادرة من إدارة المرأة في منطقة الطبقة واتحاد المرأة الشابة في منطقة الطبقة على مدة ثلاث أيام لتشارك نساء الطبقة في اليوم الأول ونساء خط المنصورة في اليوم الثاني ونساء خط الجرنية في اليوم الثالث.
سنواصل بانتفاضاتنا
وأشارت نصرة أن الغاية من الاعتصام التأكيد لأردغان أن إرادة المرأة لا تقهر حتى لو لم تحمل السلاح، فأنها ستقف في وجه العدوان من خلال الاعتصام والمسيرات الرافضة للعدوان وأكدت: “سنستمر بالمقاومة فالمرأة تمتلك إرادة لا تقهر فسنستمر بالمقاومة ليس فقط من خلال الاعتصام في الخيم بل سنواصل انتفاضاتنا حتى الوصول إلى غايتنا”.
سنحافظ على مكتسباتنا
وفي لقاء مع الناطقة باسم المرأة في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة ولاء الناجي والتي أكدت أن الهدف من تنصيب خيمة اعتصام هو جمع نساء شعوب المنطقة تحت خيمة واحدة والتعبير عن رفض نساء المنطقة للتهديدات التركية لمنطقة شمال وشرق سوريا والاستمرار بالمقاومة في وجه العدوان والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بدماء الشهداء، والتأكيد على أن المرأة في الطبقة كانت ولا تزال شوكة في حلق الإرهاب والاحتلال من مرتزقة داعش وغيرها”.