سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نحو بيئة نقية… تنفيذ مشروع مشتل بارين

روناهي/ قامشلو ـ تعتبر المشاتل والمساحات الخضراء من سُبل نجاح النهضة الزراعية؛ لأن المناطق الخضراء تضفي جمالية على المنطقة وتقضي على التلوث البيئي، وتقلل من آثار دخان السيارات وغيرها من الأمور التي تؤثر على حياة الإنسان.
وبهذا الصدد؛ بدأ قسم البيئة في هيئة البلديات بمدينة قامشلو بإقامة مشروع مشتل بارين الزراعي في ربيع العام الماضي بمدينة قامشلو, وخُصصت مساحة من الأرض الزراعية المحمية لإجراء عملية التكاثر والرعاية وإنتاج العديد من أشتال النباتات، كما يتم زراعة البذور وعقل بعض الأصناف بغرض إنتاج الأشتال ضمن المشتل، حيث يتم غرس نباتات الزينة والأزهار والعديد من الأشجار.

خصصت هيئة البيئة والبلديات مساحة أرض على طريق الحزام الشمالي ليكون مشتلاً؛ وسبب اختيار هذا الموقع هو تربتها المناسبة لزراعة الأشجار، والهدف من هذا المشروع ليس الربح الاقتصادي؛ وإنما نشر ثقافة الزراعة بين الشعوب، وإمداد الحدائق بالأشتال والنباتات اللازمة للزراعة، مع توفير الظروف البيئية الملائمة لإكثار البذور أو الأجزاء الخضرية، وبالإضافة إلى توزيع الأشتال اللازمة للزراعة داخل المدن .
والجدير ذكره؛ تتنوع النباتات التي ينتجها المشتل ما بين نباتات الزينة والأزهار والأشجار المثمرة وغير المثمرة؛ ومنها: “الزيتون، النخيل، السرو، الصنوبر، الفواكه، المرجان، الورود المتنوعة، الصبار، الرمان، إكليل الجبل، الزيزفون، والعديد من أنواع الورود المتنوعة)، وبأسعار رمزية جداً وتشجيعية بهدف زيادة الفسح الخضراء.