سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نتائج هامة لحملة تحرير الدشيشة

مركز الأخبار ـ أشارت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، أن قواتهم قضت على 418 مرتزق لداعش بينهم 16 أميراً وأسرت 29 آخرين، خلال حملة تحرير منطقة الدشيشة من مرتزقة داعش، وذكرت كميات الأسلحة التي استولت عليها خلال حملة التحرير، وذلك خلال بيان.
أصدرت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية بياناً إلى الرأي العام، أشارت فيه إلى نتائج حملة تحرير منطقة الدشيشة التي تقع في الريف الجنوبي لمدينة الحسكة، من مرتزقة داعش. وجاء في البيان: «لقد بدأت حملتنا لتحرير بلدة «الدشيشة» بتاريخ 3 حزيران المنصرم، وهي تأتي في إطار استكمال وتأمين الحدود السّوريّة العراقيّة ولتحرير كامل ريف مقاطعة الحسكة من وجود جيوب لداعش. وتمّ التخطيط لها بالتنسيق مع الجيش العراقيّ وقوّات التّحالف الدّوليّ.
انطلقت الحملة من محوري الشدّادي والهول، وحرّرت أراضي بمساحة 71360 كم وبطول 191كم على طول الحدود العراقيّة بضمنها مدينة الدشيشة الاستراتيجية والقرى التابعة لها بالكامل، وتحرير القرى التابعة لبلدة الصُوَرْ ومركدة ما بين نهر الخابور، كما حرّرت معبر تل صفوك والتقت قوّاتنا مع القوّات العراقية على الحدود وتحرير كامل صحراء دير الزور.
وتمكّن مقاتلونا من تحرير مئات المدنيين في القرى التابعة لها، وإجلاء المئات من العالقين في هذه القرى وإبعادهم عن مناطق الاشتباك، كما أنّ هذه القرى كانت مليئة بالألغام والمفخّخات التي زرعها مرتزقة داعش لإعاقة تقدّم المقاتلين، حيث فكّكتها وحدات قسم الهندسة العسكريّة التابعة لقوّاتنا، وكذلك عثر مقاتلونا على أنفاق تمّ عزلها عسكريّاً.
وشارك التّحالف الدّوليّ في المعارك جوّاً وبرّاً بفعّاليّةٍ، حيث نفَّذ عشرات الغارات الجوّيّة التي استهدفت تحرُّكات المرتزقة، كما استهدفت تحصيناتهم بالمدفعيّة الثقيلة، ونفّذ هجمات صاروخيّة بصواريخ أرض ـ أرض أيضاً.
كما اشتبكت قوّاتنا مع المرتزقة بشكل مباشر، ونشبت على إثرها معارك عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسّطة، كما حاول المرتزقة استخدام المفخّخات. وخلال المعارك والاشتباكات التي اندلعت في كلا المحورين الذين انطلقت منهما الحملة محوري الشدّادي والهول، تمكّن مقاتلونا من قتل 418 مرتزق بينهم 16أميراً وأسر 29 آخرين. واستولى مقاتلونا على أسلحة وذخائر كان يستخدمها مرتزقة داعش»