سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نازحو هجين: المنظمات غائبة وداعش زرعت الألغام في كل مكان

أشار عدد من نازحي هجين الذين وصلوا مؤخراً إلى مخيم الإيواء، بأن مرتزقة داعش زرعت الألغام في كل مكان كي لا يستطيع أحد الخروج من المنطقة، منوهين بأن المنظمات لا تقدم أي مساعدات لهم في المخيم، ولا يساعدهم سوى مجلس دير الزور المدني ومقاتلين ق س د.
وتستمر بشكل كثيف حركة  نزوح أهالي بلدة هجين والمناطق التابعة لها بالفرار من مرتزقة داعش إلى المناطق الآمنة التي تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
ولإيواء النازحين افتتح مجلس دير الزور المدني مخيماً لتقديم المساعدات للنازحين، وبادرت بتشكيل نقطة إسعافية لتقوم بعد أيام بفتح غرفة صغيرة لمعالجة النازحين المرضى، وتوفير الغذاء للأطفال الصغار والرضع.
كما تعمل الفرق الطبية التابعة للهلال الأحمر الكردي على إسعاف الحالات الحرجة إلى مشافي الشمال السوري، عن طريق سيارات الإسعاف وبالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية.
أحد النازحين الذين وصلوا إلى مخيم الإيواء من بلدة هجين قال: “داعش تزرع الألغام في كل مكان لكي لا يخرج أحد من المنطقة، وهناك جثث للمدنيين موجودة على الطريق لأنهم خرجوا من المنطقة وانفجرت الألغام بهم”.
وأشار إلى وضع المخيم بالقول: “منذ قدومنا لا أحد يقدم لنا أي مساعدة، سوى المقاتلين الموجودين في المنطقة الذين يجمعون الطعام ويقدموه لنا”.
ونوه بأن هناك من بين النازحين مرضى ومصابين بأمراض مستعصية، وهم بحاجة ماسة إلى الرعاية الطبية.
وفي نهاية حديثه طالب بأن يتم تأمين ممر آمن للموجودين في المناطق التي يحتلها داعش، وقال: “هناك قرابة الـ 5 آلاف شخص، موجودين في الداخل محاصرين في منطقة (السوسة والشعفة وهجين)، لذا يجب أن يتم تأمين طريق لهم ليخرجوا”.
نازحة أخرى وصلت إلى المخيم ذكرت بأنهم منذ ثلاثة أشهر وهم يحاولون الخروج من المنطقة، وأضافت: ” المواطنون الموجودون في تلك المنطقة لا يستطيعون الخروج، بسبب الألغام المزروعة في كل مكان حتى في الشوارع”، منوهةً بأن لديهم أقارب وأهل بقوا في المنطقة لأنهم لا يستطيعون الخروج.
ويذكر أن أهالي المناطق المحتلة من قبل مرتزقة داعش تشهد حالة نزوح بشكل يومي، حيث يحاولون بشكلٍ دائم الوصول إلى المناطق المحررة من قبل قوات سوريا الديمقراطية، واضعين نصب أعينهم مخاطر الألغام المزروعة.