سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نادي الشهداء.. حديقة الزهور من كل الشعوب

قامشلو/ جوان محمد ـ

حديقة جميلة مليئة بالزهور الخالدة في قلوب جماهير الكرة الجهادية في الداخل والخارج، والتي نظمت كرنفالاً وفاءً لشهداء الجهاد الذين استشهدوا نتيجة عشقهم لهذا النادي العريق.
تأسس نادي الجهاد باسم نادي الشبيبة في عام 1962، وفي عام 1971صدر المرسوم التشريعي رقم 38 الناظم للحركة الرياضية في سوريا، وتعمّم عام 1972، وتحوّل اسم النادي للجهاد من قِبل الحكومة السورية.
أول حادث للنادي حدث في عام 1988 في مباراة كانت للنادي في مدينة حمص واستشهد على أثره السائق سلمان سليمان.
وفي عام 1991 تعرّض باص النادي لحادث آخر بعد مدينة حمص بحوالي 22 كم واستشهد وقتها كوكبة من بعثة النادي وهم (المدرب عبود إسكندر والإداري حسين سعيد وحارس المرمى عبد الغني عتوكة والمعالج بيديك والسائق فلمز حسو).

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي عام 1994على طريق حلب دمشق بالقرب من مدينة سراقب، شبَّ حريق في محرك الحافلة وبلطفٍ من الله نجا الفريق من الحادث بعد أن التهمت النيران الحافلة بأكملها، وعلى طريق دير الزور عام 2002، اصطدمت شاحنة بحافلة النادي التي تُقِل عدداً من لاعبي الفريق واستشهد إثرها أسطورة كرة الجهاد النجم هيثم كجو، بالإضافة لسائق الحافلة محمد رشاد يونس، بينما استشهد الكابتن إسماعيل عيسى أحد مدربي الجهاد في عام 2003 على طريق سري كانيه.
واستذكاراً لهذه الكوكبة من الشهداء أُقيم كرنفال رياضي وهو الأول من نوعه من حيث البرنامج الذي قُدِّم، فقد تضمن غير مباراة كرة القدم كما جرت العادة، فقرات وعروض رياضية للكرة الطائرة والسلة والقدم والكاراتيه بالإضافة إلى ألعاب القوى.
وحضرها ممثلون عن عوائل الشهداء وعن الاتحاد الرياضي والأندية بإقليم الجزيرة، وشخصيات رياضية من كلا الجنسين، في كرنفال أُشعِلت فيه الشموع بيد الأطفال الذين حملوا صور الشهداء وطافوا بها ملعب كلاسيكو بقامشلو الذي احتضن الكرنفال، ليرسموا في النهاية قلب مُزخرف بشموع، ووضِعت بداخله صور الشهداء.
رئيس الفريق المنظم للكرنفال حكمت سليمان تحدث لصحيفتنا روناهي قائلاً: “اليوم نُجسّد لوحة جميلة تشبه حديقة زهور ملونة، وهذا هو نادي الجهاد الذي دلَّ بشهدائه على أنه نادي الكردي والعربي والمسيحي”.