سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

منى الخلف: “التواطؤ الروسي مع تركيا هدفه قضم الأراضي السوريّة”

قالت مسؤولة المرأة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري منى الخلف: بأن روسيا تلتزم الصمت تجاه الانتهاكات التركية في مناطق شمال وشرق سوريا، ولا تقوم بدورها الفعال في المناطق التي تتواجد فيها، وبينت بأن هناك تواطؤ روسي مع تركيا حول ما يجري في عين عيسى وغيرها من المناطق، الهدف منه هو منح تركيا المجال لاحتلال المزيد من الأراضي السوريّة.
وعلى وقع استمرار الهجمات التركية على مناطق متفرقة من شمال سوريا، وخاصةً ناحية عين عيسى التي مضى قرابة الشهرين على بدء التصعيد التركي في محيطها، تتعالى الأصوات المطالبة بوضعِ حدٍ لما تفعله تركيا في سوريا.
الهجمات التركيّة أدت إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة
حول ذلك تحدثت منى الخلف لوكالة أنباء هاوار للأنباء فقالت: بأن تركيا تطمح باحتلال عين عيسى، ولكن قوات سوريا الديمقراطية استطاعت أن تنجح وتتصدى لها، لأنها تعمل ضمن مشروع سياسي وطني يلبي احتياجات المجتمع بكافة شرائحه، وقوات سوريا الديمقراطية تتشكل من كافة شعوب المنطقة دحرت مرتزقة داعش، الذي كان يهدد العالم أجمع وبعد تأسيس ونجاح الإدارة الذاتية الأمر الذي أدى إلى إثارة أطماع جهات إقليمية ودوليّة لها مصالح في الأراضي السوريّة سعت لضرب مشروع الأمة الديمقراطية في المنطقة الذي بات نموذجاً فريداً من نوعه.
وأوضحت منى بقولها: الهجمات التركيّة على المنطقة أدت إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة وأدت إلى حدوث موجات نزوح للمدنيين من مناطقهم، عين عيسى لها أهمية استراتيجية كبيرة كونها عقدة مواصلات تربط مناطق شرق الفرات بغربها وتربط بين مناطق الإدارة الذاتية، وما يطمح إليه الاحتلال التركي هو فصل المناطق عن بعضها لسهولة السيطرة عليها.
وحمّلت منى الضامن الروسي مسؤولية الانتهاكات التي تحدث في منطقة عين عيسى وقالت: من الضرورة بمكان أن يقوم الضامن الروسي بدوره بشكل فعّال تجاه هذه الانتهاكات وإيقافها كونه هو الضامن الرئيسي والموقّع على وقف إطلاق النار، روسيا لا تريد أن تنتهي الأزمة السوريّة ويظهر ذلك من عدم دعمها للحوار السوري – السوري، وبالتالي الحكومة السوريّة لم تفتح المجال للتفاوض مع المعارضة الوطنية وعلى رأسها مجلس سوريا الديمقراطية، وهذا دليل على أن روسيا لا تريد أن تفتح مجالاً للحل السياسي في سوريا.
واختتمت مسؤولة المرأة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري بمناشدة المجتمع الدولي والضامن الروسي لدعم الحوار السوري – السوري لحل الأزمة السوريّة التي طال عمرها، والسعي لإخراج المحتل التركي من الأراضي السوريّة التي احتلتها خلال سنوات الأزمة.