سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

منظمة سارا تُعلِن عن البدء بحملتها لمناهضة العنف ضد المرأة

وكالة/ جن نيوز –
أصدرت منظمة سارة لمناهضة العنف ضد المرأة بياناً, أعلنت من خلاله عن بدء حملتها لمناهضة العنف ضد المرأة, تحت شعار “المرأة حياة..لا تقتلوا الحياة”,  في مدينة قامشلو، وهذه الحملة سوف تستمر حتى شهر تشرين الثاني من هذا العام.
بحضور العشرات من عضوات مؤسسات المجتمع الديمقراطي والمراكز, وعضوات وإداريات منظمة سارا,  حاملات معهن صور لنساء وأطفال مصابين بجروح, بسبب العنف, أصدرت منظمة سارة لمناهضة العنف ضد المرأة بياناً, أعلنت من خلاله عن بدء حملتها، تحت شعار “المرأة حياة، لا تقتلوا الحياة”.
حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة  يوم 25 تشرين الأول, يوماً عالمياً لمناهضة العنف ضد المرأة, هذا ويعود هذا التاريخ إلى عملية الاغتيال الوحشية في 1960م، للأخوات” ميرابال” الناشطات السياسيات في جمهورية الدومنيكان، بأوامر من ديكتاتور الدومنيكان رافائيل توخيلو “1930م، – 1961م”, وفي عام 1981م، حدد النشطاء في منظمة “Encuentros” النسائية بأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي يوم 25 نوفمبر,  بأنه يوم مكافحة العنف ضد المرأة وزيادة الوعي به، وفي 17 ديسمبر 1999م، أصبح التاريخ رسمياً بقرار الأمم المتحدة.
والجدير بالذكر أن هذه الحملة سوف تستمر حتى شهر تشرين الثاني, وسوف تتضمن هذه الحملة الكثير من الفعاليات.
“المرأة حياة، لا تقتلوا الحياة”
كما تمت قراءة البيان باللغتين الكردية والعربية, هذا وقرأته باللغة الكردية العضوة في منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة منى عبد السلام, والعربية العضوة في منظمة سارا منال موسى, وجاء في نص البيان ما يلي:
أصبحت مناهضة العنف ضد المرأة مناسبة سنوية للتنديد بمختلف ضروب العنف الجسدي والنفسي والمعنوي, وكذلك العنف الأسري والاجتماعي والاقتصادي والقانوني, وبالرغم من اتخاذ إجراءات وتدابير للقضاء على ظاهرة العنف ضد المرأة والمجتمع, فما زالت المرأة هي الضحية الأساسية للانتهاكات، سواء أكان على المستوى العالمي أو المحلي, ففي السنوات الأخيرة أصبحت النساء تعشن كارثة إنسانية حقيقية”.
وأكمل البيان: “مع تصاعد الفكر الذكوري, وإثارة الحروب المدمرة من أجل الملكية والسلطة حتى وصلت إلى درجة الإبادة والقتل الجماعي كما حصل في 16 آذار في حلبجة مدينة الخمسة آلاف شهيد, ونتيجة التطورات الخطيرة المؤلمة الحاصلة في الشرق الأوسط ككل وسوريا بشكل خاص منذ آذار 2011م, وظهور الفكر الظلامي الداعشي, حيث تفاقمت ظاهرة العنف أكثر فأكثر، وتحولت الحياة العصرية إلى فخ يحيط بالمرأة والمجتمع ويعرضهما للهلاك والدمار, وتكرر العنف بشكل آخر في مدينة عفرين  في التاريخ نفسه في 16 آذار, على شكلِ تهجير وتشريدٍ وقتلٍ واغتصاب وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان أمام مرأى العالم.
نوه البيان إلى أنه لأن ظاهرة العنف تُولّد الحقد والكراهية ولها آثار وخيمة على الأسرة والمجتمع فمنها؛ “الفقر, البطالة, الهجرة, التفكك الأسري, القتل, المخدرات, الدعارة, جنوح الأحداث وتقييد المرأة أكثر بالعادات والتقاليد وإجبارها على الزواج وهي قاصر, تعدد الزوجات”, ونواتج العنف وأيضاً من أسباب تزايد العنف.
وعبر البيان بأنه في ظل جميع هذه الانتهاكات الخطيرة هناك خطر حقيقي على المجتمع ككل إذا لم نكن على القدر الكافي من الوعي لمواجهة هذه الانتهاكات.
وواصل البيان: ” لذلك نعلن البدء بحملة مناهضة العنف ضد المرأة والمجتمع تحت شعار   “المرأة حياة، لا تقتلوا الحياة “، والتي ستستمر من 16 آذار لغاية 25 تشرين الثاني 2019م، بهدف الوصول إلى مجتمع خالٍ من العنف، وذلك عن طريق:
تعزيز وتطوير الوعي الذاتي لدى النساء والشريحة الشابة في المجتمع، العمل على تعزيز دور المرأة في بناء المجتمع الديمقراطي، العمل على تغيير الذهنية الذكورية السلطوية التي هي بذرة العنف ضد المرأة والمجتمع، العمل على زيادة المعرفة الحقوقية ومبادئ الحرية لدى المرأة والمجتمع لملء الفراغ الموجود في القوانين والعادات والتقاليد المفروضة المعيقة للحقوق والحريات، نشر الوعي الصحي وتعزيز الثقافة الصحية السليمة لدى النساء والمجتمع، نشر الوعي الاجتماعي الذي يعزز العلاقات الأسرية وغرس القيم والمفاهيم الإيجابية، العمل على نشر ثقافة السلام في جغرافيتنا ونبذ العنف”.
واختتم البيان: “لذا سنقوم بفعاليات وأنشطة اجتماعية بالتعاون مع المؤسسات النسوية كالمهرجانات والمحاضرات الثقافية, القانونية, الصحية, الإيكولوجية, الاجتماعية, بالإضافة إلى تدريب الأطفال والأنشطة الرياضية”.
ونذكر أنه بالنسبة لعام 2018م، كان الشعار الرسمي للحملة؛ “لوّن العالم بالبرتقالي، اسمعني أنا أيضاً”، إذ يمثّل اللون البرتقالي مستقبلاً مشرقاً وعالماً خالياً من العنف الموجّه ضد النساء والفتيات.ش