سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

منسقية المرأة تدين انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته بحق نساء عفرين

قامشلو – نددت منسقية المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال سورية انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أهالي عفرين عامة والنساء بخاصة من خطف واغتصاب وفرض النقاب والجلباب عليهن وإجبار النساء الإيزيديات على اعتناق الإسلام، والتمثيل بالجثث انتقاماً من المقاومة التاريخية التي تبديها النساء في عفرين.
وجاء ذلك في بيان أصدرته إلى الرأي العام العالمي؛ جاء فيه: «إن الأزمة السورية التي دخلت عامها الثامن، والتي من المفترض أن تكون ثورة تحرر الشعوب من الاستبداد، وكل الأساليب القمعية التي تكتم صوت الحرية، تحولت إلى أزمة عالمية تتنازع فيها الدول كل حسب مصالحه الشخصية. وبدأت الأيادي الخارجية بالتدخل وانحرفت الثورة عن مسارها وتحولت إلى نزاعات دولية وإقليمية، وتستغل دولة الاحتلال التركي كلّ الفرص لتتدخل في الأراضي السورية، وتبرر تدخّلها بحماية حدودها، واستغلت هذه الأزمة، وحققت أهدافاً لها. فالعدوان الغاشم على إقليم عفرين منذ شهر كانون الثاني، وقيام أردوغان ومرتزقته بالهجمات عليها بكل أنواع الأسلحة الثقيلة، واحتلالهم غير المشروع لعفرين، وما نتج عن هذا الاحتلال من تغيير ديمغرافي لجغرافية عفرين، وتهجير قسري لأهلها، وإدخال مجموعات المرتزقة والتي هي استمرار لمرتزقة داعش. فالأساليب الوحشية التي مورست بحق أهالي عفرين العزّل من قتل وتشريد، وبخاصةٍ الانتهاكات التي يمارسها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق النساء من خطف واغتصاب والتمثيل بالجثث انتقاماً من المقاومة التاريخية التي أبدتها المرأة ضد الاحتلال في عفرين، ومحاولاته كسر إرادتها، وما تتعرّض له النساء الإيزيديات في عفرين من إجبارهن على اعتناق الإسلام والصلاة وارتداء الجلباب والنقاب، والعنف الذي يمارس ضد المرأة من خطف وقتل وإتجار بها كسلعة تُباع وتشترى، إضافة إلى ازدياد نسبة الترمّل والفقر والنزوح، إلا أن الصمت الدولي ما زال مستمراً حيال هذه الممارسات اللاإنسانية واللاأخلاقية، ويقف عاجزاً عن وضع حد لهذه الانتهاكات والاختراقات للمواثيق الدولية الأمر الذي أدى إلى تمادي أردوغان وعصاباته في سياساته التعسفية والقمعية، واقتراف المزيد من المجازر.
وإننا في منسقية المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية ندين وبشدة هذه الممارسات اللاإنسانية التي يرتكبها الاحتلال التركي في عفرين، ونطالب جميع المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي بضم صوتهم إلى صوتنا لوضع حد للطغيان التركي وعصاباته، وما يرتكبه من جرائم بحق المرأة، ونؤكد استمرار مقاومة المرأة في عفرين حتى تحريرها».
وكالة الفرات