سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

منح 61 رخصة بناء لأهالي الرقة خلال هذا العام

الرقة/ المهند عبد الله ـ

بجهود وعزيمة أهالي الرقة بالتزامن مع منح بلدية الشعب 61 رخصة بناء خلال عام 2021 الجاري حركة إعادة الإعمار مستمرة حسب الإمكانات.
تشهد مدينة الرقة حركة عمرانية واسعة خلال الأعوام القليلة الماضية بعد تحريرها بسواعد قوات سوريا الديمقراطية, وسعى أهالي المنطقة إلى التخلص من الأنقاض وآثار وويلات الحرب وإعادة  ترميم مدينتهم.
وبعد دحر أكبر تنظيم إرهابي عرفه التاريخ على يد قوات سوريا الديمقراطية في 2018 الماضي, باشرت المؤسسات المدنية في النهوض بالواقع الخدمي من خلال إزالة الأنقاض من أحياء المدينة, بالتزامن مع ترميم الأهالي لمنازلهم المدمرة جزئياً, لتستعيد ملامحها تدريجياً بجهود وسواعد أهلها بعد تعرضها لدمار بنسبة 90%.
وبصدد استمرار عملية الترميم, منحت بلدية الشعب في الرقة رُخص بناء للتمهيد في عملية الإعمار في المدينة وتقديم الرخص القانونية لعدم  التلاعب في الثبوتيات العقارية.
وخلال لقاء أجرته صحيفتنا مع عضو المكتب الفني طارق الأحمد أكد بأن عملية منح التراخيص القانونية لإعادة الإعمار مستمرة دون أي عوائق للمواطن وبرسوم منخفضة.
وكشف الأحمد عن إحصائية التراخيص خلال العام السابق والحالي: “تم منح 160 رخصة بناء عام 2020, بينما تم منح 61 رخصة خلال عام 2021 الجاري من قِبل مكتب التراخيص في بلدية الشعب إلى جانب تقديم تسهيلات التراخيص وذلك بعدم دفع الرسوم للأبنية التي دُمرت بشكل كامل”.
أما بخصوص آلية منح التراخيص فذكر الأحمد “يُطلَب من صاحب العقار أو المقاسم لدى طلب رخص بيان قيد عقاري وملكية بيان مساحة ومخطط مساحي وصورة هوية المالك أو الوكيل طبق الأصل للوكالة بعد التأكيد  من البيانات وإعطاء مخطط كروكي لموقع البناء وذلك لمنع تزوير ملكية العقار”.
وأضاف الأحمد: “بعد الموافقة على الإجراءات القانونية لموقع العقار واستلام المخططات الهندسية من غرفة المهندسين والتحقق من صحة الأوراق المطلوبة عن طريق المهندس المعماري يتم منح الرخصة أصولاً بعد التأكد من جميع الإجراءات القانونية والفنية اللازمة”.
ولا تزال بلدية الشعب في الرقة تمنح  التراخيص لإعادة الإعمار وتسهيل عمل المواطنين  في البناء والنهوض بمدينة متجددة وحركة عمرانية حديثة.