سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مكتب كرة القدم يمنع لاعبي الأندية من اللعب في بطولات الملاعب المُغطاة!

روناهي/ قامشلو ـ

قرر مكتب كرة القدم في الاتحاد الرياضي منع اللاعبين الذين وقّعوا عقود مع نواديهم في إقليم الجزيرة باللعب ببطولات الملاعب المغطاة، بالإضافة لعدم تعيين حكام في البطولات إلا بعد موافقة الاتحاد الرياضي.
تقام بشكلٍ دوري بطولات ودورات لكرة القدم للسداسيات والسباعيات في الملاعب المغطاة بإقليم الجزيرة وهذه الملاعب كانت تُعد على أصابع اليد، ولكن مع بدايات عام 2020، بدأت عددها في زيادة، وحتى هناك العديد من الملاعب بانتظار الموافقة من الاتحاد الرياضي في إقليم الجزيرة للبدء ببنائها.
وفي هذا العام أصدر الاتحاد الرياضي قراراً بمنع إقامة أية بطولة تحت رعاية أي طرف كان وأشار الاتحاد بأنه سوف يقوم برعاية كافة البطولات، ولكن سرعان ما تراجع عن قراره بدون توضيح الأسباب.
بطولات الملاعب المغطاة تمتلك شعبية كبيرة ورغم أنها تثير الجدل كثيراً في عدة نقاط منها قضية التحكيم، والسماح لسن معين باللعب، وأخذ مبالغ منها باهظة من الفرق المشاركة كرسم اشتراك غير أجور التحكيم وأجرة الملعب، ولكن ما كان يدعو للتساؤل هو وجود راعي للبطولات وبنفس الوقت الفرق كانت تدفع التحكيم والاشتراك وأجرة الملعب! فأين بقية دور الراعي هل هي بتلك الجوائز التي تمنح في نهاية البطولة؟، كما هناك فرق ورغم شعبيتها إلا أنها تجلب اللاعبين للعب معها مقابل مردود مادي، ووسط ظروف صعبة يعيشها الكثير من المواطنين وهؤلاء اللاعبين منهم.
ولكن رغم كل ما ذُكِر برزت بطولات وصلت المشاركة فيها إلى 80 فريقاً مثل البطولة التي أُقيمت مؤخراً ضمن مجمع حليق ولاقت صدىً واسعاً، وحالياً مقامة بطولة الأقوياء في الملعب نفسه.
وتبرز الكثير من الملاعب في إقليم الجزيرة مثلاً في قامشلو هناك العديد من الملاعب ومنها ملعب كلاسيكو جنوب دوار جركين وقامشلو الواقع على طريق الحزام غربي بوابة نصيبين قامشلو، وملعب نادي دجلة الكائن في حي قناة السويس، ولكن هذه الملاعب فقدت صفة المغطاة بعد سقوط سقف الملعب بسبب عاصفة ثلجية قبل عامين، وهناك طلبات قُدمت للاتحاد بخصوص بناء ملاعب أخرى.
وبالعودة لقرار مكتب كرة القدم في الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة بخصوص منع لعب اللاعبين الذين يلعبون مع الأندية المرخصة من الاتحاد الرياضي والذين مضوا على عقود مع أنديتهم في بطولات الملاعب المغطاة، فقد ذكر رئيس مكتب كرة القدم في الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة الكابتن نضال حميد بأن القرار بمنع اللاعبين جاء بسبب شكوى وكتاب تقدمت به بعض النوادي للحفاظ على لاعبيهم بعد تعرّض العديد منهم للإصابة كما أن هذه الدوريات باتت الكثير منها مادية بحتة وتقام للربح المادي فقط.
وخلق القرار جدلاً واسعاً ما بين معارض ومؤيد له على صفحات التواصل الاجتماعي، وتركزت هل الاتحاد يملك الحق ولديه أي قانون يخوّله لاتخاذ هكذا قرار؟ وبهذا الخصوص أضاف رئيس مكتب كرة القدم في الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة الكابتن نضال حميد قائلاً: الاتحاد الرياضي لا يوجد أي لديه أي بند بهذا الخصوص، ولكن جاء كما ذكرنا سابقاً بناءً على طلب من الأندية وخشية خسارتهم للاعبيهم أثناء الدوريات لموسم 2021 ـ 2022.
ولكن بنفس الوقت نُدرك بأن الأندية هي قادرة لردع لاعبيها، لأنها توقّع معهم على عقود ومن حق النادي وضع الشروط المناسبة مع اللاعب الذي وقّع معه.
وأصدر مكتب كرة القدم في إقليم الجزيرة عدة قرارات بخصوص الملاعب المغطاة وكانت على الشكل التالي:
– يمنع مشاركة جميع اللاعبين الموقّعين على كشوفات الأندية الرياضية في إقليم الجزيرة ولجميع الفئات باللعب في الدوريات والملاعب المغلقة والسماح لهم فقط باللعب أثناء، فترة توقف الدوري بين مرحلة الذهاب والإياب وبعد نهاية الموسم الكروي.
2- يسمح للاعبين الذين تجاوزت أعمارهم (35) عاماً بالمشاركة بالدوريات المختلفة والفرق الشعبية.
3- على كافة اللجان المنظمة لدورات السداسيات المغلقة عدم تعيين حكم إلا بموافقة الاتحاد الرياضي في إقليم الجزيرة.
4- عدم تعيين الحكام المعتمدين وغير المعتمدين لدى الاتحاد الرياضي  إلا بموافقة الاتحاد الرياضي.
5- على اللجان التي تُشرف على الدوريات المقامة حالياً مراجعة الاتحاد الرياضي في إقليم الجزيرة لأخذ الموافقة.
6- يُطبّق وينفذ هذا القرار اعتباراً من تاريخ 1-1-2022.