سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مقاومة أولى شهيدات YPJ تتحوّل إلى كتاب وفيلم سينمائي

مركز الأخبارـ

بعد ثماني سنوات من استشهاد أول شهيدتين من وحدات حماية المرأة، الشهيدتان سلافا وبيريفان، تحولت قصة مقاومتهما إلى كتاب، وهي بصدد أن تصبح فيلمًا سينمائيًّا.
قدّمت وحدات حماية المرأة أولى شهيداتها قبل ثماني سنوات، في عفرين أثناء تصديها لهجمات المرتزقة، وهما الشهيدة سلافا (مريم محمد) والشهيدة بيريفان قلندر (خمكين نوجان)، وفي المكان الذي استشهدتا فيه بُعثت حياة جديدة وازدهرت مع الأيام.
وقد صدرت كتب وأفلام وقصائد وأغانٍ حول مسيرة نضال الشهيدتين، ودوّن اسميهما بحروف من ذهب.
الكاتبة غايل تزيماش ليمون شهدت على مقاومة النساء في شمال وشرق سوريا، تأثرت كثيرًا بتلك المقاومة، واستلهمت منها موضعًا لكتابها.
كتاب “بنات كوباني” يظهر كيف أن النساء قاتلن ضد داعش، وكيف أنهن جسّدن حقيقة المساواة بين الجنسين والتي تكاد تكون بمثابة خيال طوباوي، وأوضحت أن العديد من النساء لا يعلمن شيئًا عن هذه المقاومة.
حول مقاومة الشهيدتين سلافا وبيريفان تقول غايل: “لقد أردت للقراء والمشاهدين والمستمعين الذين لم يعرفوا هؤلاء النساء أبدًا، وبشكل خاص اللواتي غيّرن التاريخ، أردت أن يتعرفوا عليهن عن كثب من كافة النواحي، ليعرفوا كم كن متفائلات وجريئات، وشجاعات، وماهي طبيعة علاقات الصداقة بينهن. إن مشاركة قصصهن شرف كبير بالنسبة لي”.
ووصفت الكاتبة وحدات حماية المرأة بجيش حرية المرأة، وتقول إن الشهيدتين سلافا وبيريفان هما من النساء اللواتي غيّرن التاريخ.
وحول موضوع تصوير فيلم سينمائي، أولت غايل أهمية كبيرة للبيان الذي أدلت به وحدات حماية المرأة حول الموضوع، وأضافت حول ذلك: “هناك سوف يتعرف الإنسان إلى المواقف الطريفة للنساء على الرغم من جميع الصعوبات التي يتعرضن له”.
 وأوضحت بأنها ترغب في أن يقضي كل الناس في أمريكا بعض الوقت مع هؤلاء النساء، أي مع روجدا وعزيمة ونوروز ونارين، اللاتي كانت محظوظة بلقائهن.
وبدورها شكرت الكاتبة “أتوجه بالشكر لكل الأبطال الموجودين هناك، الذين ينشدون المستقبل الأفضل، وتأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة، ويناضلون باستمرار بكل تضحية وتفان”.