سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

معركة الدولار وارتفاعه المؤثر على أسعار المواد المعيشية بقامشلو

روناهي/ قامشلو ـ أصبح ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي وانخفاض قيمة الليرة السورية حديث المجتمع في مدينة قامشلو، حيث يرافق الارتفاع الواضح لأسعار المواد المعيشية الرئيسية، وهذا الأمر بات موجعاً بالنسبة للأهالي.
تشهد الأسواق والمحال التجارية في مدينة قامشلو تذبذب أسعار صرف الدولار وبالتالي الارتفاع الجنوني لأسعار المواد الغذائية، حيث يتحكم بعض التجار بتفاصيل معيشة المواطن.
وجالت كاميرة صحيفتنا “روناهي” في سوق قامشلو لمعرفة المزيد عن أسعار بعض المواد الغذائية، كما في تقريرنا التالي:
استمر ارتفاع سعر الصرف خلال الأيام القليلة الماضية وصولاً إلى أكثر من /520/ ليرة سورية للدولار الواحد، كالعادة خلف انعكاسات قديمة متجددة يتأثر بها المستهلك سلباً والتاجر إيجاباً.
ويترافق سعر الصرف الدولار الارتفاع المُهلك لأسعار المواد المعيشية الرئيسية، وربما تتجاوز همومهم أزمات الغاز الخانقة وغيرها من المواد “نادرة الوجود” التي تحل مكانها مواد منتهية الصلاحية، خاصة مع تدني القدرة الشرائية إلى ما دون 50%.
استثمار الفوضى الاقتصادية
ويعتمد التجار في بيع وشراء بضائعهم على الدولار. لذلك؛ تنعكس على المستهلك في جميع الأحوال، وتجّار السوق كما العادة منذ ثماني سنوات يبادرون في استثمار الفوضى الاقتصادية لتحصيل غنيمتهم وكسب أرباح مضاعفة، فيقومون برفع أسعار بضائعهم القديمة المخزنة في مستودعاتهم، وبفاعليتهم في فرض سطوتهم، فقد تجاوز سعر الكيلو الواحد من البطاطا والبندورة 500 ليرة سورية، والأرز 800 ليرة سورية، وعلبة الزيت النباتي 4 لتر بسعر 2600 ليرة سورية، وسعر أسطوانة الغاز المنزلي لـ /5000/ ألف ليرة سورية، بعض التجار يستغلون ارتفاع الدولار للحفاظ على مقولة “مصيبة المستهلك عند التاجر فائدة” بلا حسيب أو رقيب.
تخوف من المجهول المقبل
وكإحدى انعكاسات ارتفاع سعر الدولار؛ فقد ارتفع سعر غرام الذهب عيار 21 إلى أكثر من 18700 ألف ليرة بعد أن كان سعره في الشهر الماضي 15500 ليرة يرافقه حالة جمود في عمليات البيع والشراء تخوفاً من المجهول القادم والذي قد يطرأ مصطحباً معه مفاجآت سلبية أو إيجابيةً، علماً أن الذهب منذ سنوات بعيد جداً عن متناول المستهلك ذو الدخل المحدود.