سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

معاناة حي رميلة بالرقة لقلة المياه والبلدية تَعِد بالحل

بسبب الأعمال التخريبية التي ارتكبتها مرتزقة داعش في مدينة الرقة قبيل دحرهم منها، دُمِرت أجزاء من شبكات المياه، التي خلقت مشكلة نقص المياه في حي رميلة، وتعمل بلدية الشعب جاهدة على إيجاد حلول لهذه المشكلة.
ومن العوامل التي تسببت في خلق هذه المشكلة تدمير شبكة المياه، وسرقة المضخات الرئيسية، كما أن الموقع الجغرافي المرتفع للحي زاد من حجم المشكلة.
يجوب الأهالي شوارع المدنية للحصول على المياه من الصهاريج المتنقلة التي من شأنها تأمينها لهم؛ وحل هذه المشكلة بشكلٍ مؤقت؛ بهدف تخفيف المعاناة، علماً أن بلدية الشعب في الرقة وضعت خطط مستقبلة للعام الجاري.
تفاقمت المشكلة وتذمر الأهالي من الوضع المعاش ووضعوا شكاويهم على طاولة البلدية للاطلاع على هذه المشكلة لتداركها وإيجاد حلول إسعافية لها؛ لأنها أصبحت حديث الشارع ويعاني الأهالي منها بشكلٍ يومي.
وأشار عدد من مواطني حي رميلة إلى ضرورة النظر في هذه المشكلة من قِبل الجهات المعنية وإيجاد حلول مناسبة للحد منها.
وبهذا الخصوص تحدث المواطن ذياب الغانم قائلاً: “يعاني الحي من نقص حاد من مياه الشرب منذ أكثر من سنة ونصف، سواءً كانت الحنفيات أو عبر الخزانات المتواجدة في شوارع الحي كحل مؤقت، ولكن تلك الخزانات لم تغطي جزءً بسيطاً من حاجاتنا اليومية ولا تتناسب مع الكثافة السكانية في الحي”.
ومن جانبه قال المواطن محمود المحـمد: “لم نعد نستطيع شراء المياه عبر الصهاريج وصعوبة تأمينها ليس بالسهل، فسعر الخزان الواحد سعة الخمسة براميل يتراوح ما بين (700 ـ 1000) ليرة سورية”.
وحول تداعيات مشكلة حي رميلة وطلبات الأهالي بحل معاناتهم من نقص مياه الشرب تحدث رئيس وحدة المياه في بلدية الشعب بالرقة علي الشريف لوكالة هاوار قائلاً: “يعود سبب مشكلة نقص المياه إلى الأعطال المتكررة في محطة الضخ الكهربائية التابعة للمرآب الشمالي، لذلك تسببت بانسداد شبكات خطوط المياه، بالإضافة لسرقة ونهب معدات المضخات من قبل مرتزقة داعش قبل تحرير المدينة”.
وأكد الشريف بالقول: “سنعمل ضمن خطتنا المستقبلية على حل وإصلاح شبكات المياه واستبدالها بشبكات جديدة، وكون المنطقة مرتفعة سنعمل على تشغيل المياه لثلاثة أيام متتالية في الأسبوع حتى تغذي الحي بشكلٍ كامل”.